سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٩٨، ح ٧٣٥)
حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثني عتبة، حدثني عبد الله بن عيسى، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد، بهذا الحديث قال:
«وإذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه» قال أبو داود: رواه ابن المبارك، حدثنا فليح، سمعت عباس بن سهلي، حدث فلم أحفظه فحدثنيه، أراه ذكر عيسى بن عبد الله، أنه سمعه من عباس بن سهل، قال: حضرت أبا حميد الساعدي، بهذا الحديث،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12124- عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، قال: اجتمع أبو حميد الساعدي، وأبو أسيد الساعدي، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد: «أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إن النبي صلى الله عليه وسلم قام، فكبر ورفع يديه، ثم رفع يديه حين كبر للركوع، ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كالقابض عليهما، فوتر يديه فنحاهما عن جنبيه، ولم يصوب رأسه ولم يقنعه، ثم قام فرفع يديه فاستوى حتى رجع كل عضو إلى موضعه، ثم سجد أمكن أنفه وجبهته، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عضو في موضعه، حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة» (1). - وفي رواية: «عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، أنه كان في مجلس كان فيه أبوه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المجلس أبو هريرة، وأبو أسيد، وأبو حميد الساعدي، من الأنصار، وأنهم تذاكروا الصلاة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فأرنا، قال: فقام يصلي، وهم ينظرون، فبدأ يكبر، ورفع يديه حذاء المنكبين، ثم كبر للركوع، فرفع يديه أيضا، ثم أمكن يديه من ركبتيه، غير مقنع ولا مصوب، ثم رفع رأسه، وقال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ثم رفع يديه، ثم قال: الله أكبر، فسجد، فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه، وهو ساجد، ثم كبر، فجلس وتورك إحدى رجليه، ونصب قدمه الأخرى، ثم كبر فسجد الأخرى، فكبر، فقام ولم يتورك، ثم عاد فركع الركعة الأخرى، وكبر كذلك، ثم جلس بعد الركعتين، حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام، كبر، ثم ركع الركعتين الأخيرتين، فلما سلم سلم عن يمينه: سلام عليكم ورحمة الله، وسلم عن شماله: سلام عليكم ورحمة الله». قال الحسن بن الحر: وحدثني عيسى، أن مما حدثه أيضا في المجلس في التشهد: «أن يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ثم يشير في الدعاء بإصبع واحدة» (1). - وفي رواية: «عن العباس بن سهل الساعدي، قال: اجتمع ناس من الأنصار، فيهم سهل بن سعد الساعدي، وأبو حميد الساعدي، وأبو أسيد الساعدي، فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد: دعوني أحدثكم، وأنا أعلمكم بهذا، قالوا: فحدث، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحسن الوضوء، ثم دخل الصلاة وكبر، فرفع يديه حذو منكبيه، ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كالقابض عليهما، فلم يصب رأسه، ولم يقنعه، ونحى يديه عن جنبيه، ثم رفع رأسه فاستوى قائما، حتى عاد كل عظم منه إلى موضعه، ثم ذكر بندار بقية الحديث، وقال في آخره: فقال القوم كلهم: هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن أبي حميد ... بهذا الحديث، قال: وإذا سجد فرج بين فخذيه، غير حامل بطنه على شيء من فخذيه» (3). أخرجه الدارمي (1423) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا فليح بن سليمان. و«البخاري» في «رفع اليدين» (23) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا فليح بن سليمان. و«ابن ماجة» (863) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا فليح بن سليمان. و«أبو داود» (733 و966) قال: حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو بدر، قال: حدثني زهير أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن الحر، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أحد بني مالك (1). وفي (734 و967) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: أخبرني فليح. وفي (735) قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عتبة، قال: حدثني عبد الله بن عيسى. و«الترمذي» (260 و270 و293) قال: حدثنا محمد بن بشار، بندار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا فليح بن سليمان. و«ابن خزيمة» (589 و608 و637) قال: حدثنا محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا فليح بن سليمان. وفي (640) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا فليح بن سليمان المدني. وفي (689) قال: حدثنا بندار، ومحمد بن رافع، وهذا حديث بندار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: أخبرنا فليح بن سليمان المدني. و«ابن حبان» (1866) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا الوليد بن شجاع السكوني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن الحر، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أحد بني مالك. وفي (1871) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا فليح بن سليمان. ثلاثتهم (فليح، ومحمد بن عمرو، وعبد الله بن عيسى) عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، فذكره (1). ـ في رواية محمد بن عمرو، عند أبي داود: «عن عباس، أو عياش، بن سهل الساعدي». ـ قال أبو داود عقب (734): روى هذا الحديث عتبة بن أبي حكيم، عن عبد الله بن عيسى، عن العباس بن سهل، لم يذكر التورك، وذكر نحو حديث فليح، وذكر الحسن بن الحر نحو جلسة حديث فليح، وعتبة. ـ وقال أيضا عقب (735): ورواه ابن المبارك، قال: حدثنا فليح، قال: سمعت عباس بن سهل يحدث فلم أحفظه، فحدثنيه أراه ذكر عيسى بن عبد الله، أنه سمعه من عباس بن سهل، قال: حضرت أبا حميد الساعدي. ـ وقال أيضا عقب (966): لم يذكر في حديثه ما ذكر عبد الحميد، في التورك والرفع إذا قام من ثنتين. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي حميد حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا: وهذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة (589): سمعت محمد بن يحيى يقول: من سمع هذا الحديث، ثم لم يرفع يديه، يعني إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، فصلاته ناقصة ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي، وسمعه من عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، فالطريقان جميعا محفوظان. • حديث العباس بن سهل الساعدي، قال: جلست بسوق المدينة، في الضحى، مع أبي أسيد، مالك بن ربيعة، ومع أبي حميد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما من رهطه من بني ساعدة، ومع أبي قتادة، الحارث بن ربعي، فقال بعضهم لبعض، وأنا أسمع: أنا أعلم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم منكما، كل يقولها لصاحبه، فقالوا لأحدهم: فقم فصل بنا ... الحديث، وفيه صفة الصلاة. سلف في مسند أبي أسيد، مالك بن ربيعة، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن حبان (1871). (1) اللفظ لابن حبان (1866). (2) اللفظ لابن خزيمة (589). (3) اللفظ لأبي داود (735). (1) قوله: «عن محمد بن عمرو بن عطاء، أحد بني مالك» لم يرد في الموضع (966)، وهو ثابت في (733)، والإسناد هو هو، ولما ذكر المزي رواية أبي داود، هذه، أثبتها كما جاءت في (733)، ولم يذكر أي خلاف في هذا الموضع. «تحفة الأشراف» (11892). ـ والحديث؛ أخرجه السراج، في «مسنده» (100)، وابن حبان (1866)، والطبراني (5738)، والبيهقي 2/ 101 و118، من طريق أبي بدر، شجاع بن الوليد، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن الحر، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أحد بني مالك، عن عباس بن سهل الساعدي، به. (1) المسند الجامع (12227)، وتحفة الأشراف (11892). والحديث؛ أخرجه البزار (3712)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (763)، والبيهقي 2/ 101 و118، والبغوي (614 و672).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 324 إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة من العاشرة مات سنة سبع وخمسين مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 325 إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري صدوق من الحادية عشرة ق (3) [تقريب التهذيب] 326 إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصراف المدني مولى مزينة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 327 إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوى أبو يعقوب الرملي وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وخمسين د س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗ابو عامر العقديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عامر العقدي اسمه عبد الملك بن عمرو (2) [الكاشف] أبو عامر العقدي: عبد الملك. [= 3467]. (3) [رجال الحديث] • أبو عامر العقدي، اسمه عبد الملك بن عمرو. • أبو عامر الخزاز، هو صالح بن رستم. • أبو عامر الهوزني، هو عبد الله بن لحي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٣) ↗