سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٥١، ح ٥٥٢)
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟، قال:
«هل تسمع النداء»، قال: نعم، قال: «لا أجد لك رخصة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10262- عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم، قال: «قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إني كبير ضرير البصر، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل تجد لي من رخصة؟ فقال: هل تسمع النداء؟ قلت: نعم، فقال: ما أجد لك رخصة» (2). ـ في رواية ابن ماجة: « ... وليس لي قائد يلاومني». - وفي رواية: «جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، كنت ضريرا، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال: أتسمع النداء؟ قال: قلت: نعم، قال: ما أجد لك رخصة» (3). أخرجه أحمد 3/ 423 (15571) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شيبان. و«عبد بن حميد» (495) قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة. و«ابن ماجة» (792) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن زائدة. و«أبو داود» (552) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«ابن خزيمة» (1480) قال: حدثناه نصر بن مرزوق، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية (ح) وحدثناه محمد بن الحسن بن تسنيم، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. أربعتهم (شيبان بن عبد الرحمن، أبو معاوية، وزائدة بن قدامة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، عن أبي رزين، فذكره (1). ـ في رواية حماد بن سلمة: «عبد الله بن أم مكتوم»، وفي رواية شيبان عند أحمد: «عمرو بن أم مكتوم». • أخرجه عبد الرزاق (1913) عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح (2)، قال: «أتى ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أصابه ضرر في عينيه، فقال: هل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل تسمع النداء؟ قال: نعم، قال: ما أجد لك رخصة». قال معمر: وسمعت رجلا من أهل الجزيرة يقول: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتسمع الفلاح؟ قال: نعم، قال: فأجب».
حواشي المحقق
(1) قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: اسم ابن أم مكتوم، عمرو، مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم. «تاريخه» (106). ـ وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أم مكتوم، اسمه عمرو بن أم مكتوم. «سؤالاته» (501). ـ وقال البخاري: عبد الله بن أم مكتوم، الأعمى، القرشي، رضي الله عنه، وهو عبد الله بن زائدة، له صحبة، ويقال: عمرو بن قيس بن شريح بن مالك. «التاريخ الكبير» 5/ 7. ـ وقال ابن أبي حاتم: عبد الله بن شريح، وهو عبد الله بن أم مكتوم، ويقال: عمرو بن أم مكتوم، له صحبة. «الجرح والتعديل» 5/ 79. ـ وقال ابن حجر: عمرو بن أم مكتوم، القرشي، ويقال: اسمه عبد الله، وعمرو أكثر، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم، ومنهم من قال: عمرو بن زائدة، لم يذكر قيسا، ومنهم من قال: قيس بدل زائدة. «الإصابة» 7/ 330. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (10701)، وتحفة الأشراف (10788)، وأطراف المسند (6780). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (4914)، والبيهقي 3/ 58، والبغوي (796). (2) تصحف في المطبوعتين إلى: «عن صالح»، وهو على الصواب في «معرفة الصحابة» لأبي نعيم 3/ 1659، إذ قال، وهو يذكر طرق الخلاف فيه: وقيل: عن معمر، عن عاصم، عن أبي صالح.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ام مكتومحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أم مكتوم: عمرو، أو عبد الله. [= 4157]. (2) [رجال الحديث] • ابن أم مكتوم الصحابي الأعمى المشهور، اسمه عمرو، ويقال: عبد الله. • ابن أم هانئ، هو هارون، ويقال فيه: ابن ابن أم هانئ.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٧) ↗عاصم بن ابي النجودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عاصم بن أبي النجود هو بن بهدلة تقدم (2) [الكاشف] عاصم بن أبي النجود: بهدلة الأسدي مولاهم المقرئ قرأ على السلمي وزر وحدث عنهما وعنه شعبة والحمادان والسفيانان وثق وقال الدارقطني: في حفظه شئ مات 128. خ م مقرونا 4 (3) [رجال الحديث] • عاصم بن أبي النجود، هو ابن بهدلة تقدم.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٦) ↗