سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٥٧، ح ٥٢٢٥)
حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدها، زارع وكان في وفد عبد القيس قال: لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله، قال: وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له:
«إن فيك خلتين يحبهما الله، الحلم والأناة» قال: يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: «بل الله جبلك عليهما» قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4001 - عن أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدها زارع، وكان في وفد عبد القيس، قال: «لما قدمنا المدينة، فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله، وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته، فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إن فيك خلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله» (2). - وفي رواية: «عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق، قال: حدثتني امرأة من صباح عبد القيس، يقال لها: أم أبان ابنة الوازع، عن جدها؛ أن جدها الزارع بن عامر (3) رضي الله عنه، قال: قدمنا، فقيل: ذاك رسول الله، فأخذنا بيديه ورجليه نقبلها (4)» (5). - وفي رواية: «عن مطر بن عبد الرحمن، قال: حدثتني أم أبان بنت الوازع العبدي، عن جدها، أن جدها الزارع بن عامر خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أشج، بل الله جبلك، قال: الحمد لله» (6). أخرجه البخاري، في «الأدب المفرد» (975)، وفي «خلق أفعال العباد» (212) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«أبو داود» (5225) قال: حدثنا محمد بن عيسى. كلاهما (موسى، ومحمد) عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق، قال: حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع، فذكرته. • أخرجه أحمد (24270) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا مطر بن عبد الرحمن، قال: سمعت هند بنت الوازع، أنها سمعت الوازع (1) يقول: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأشج المنذر بن عائذ، أو عائذ بن المنذر، ومعهم رجل مصاب، فانتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم، وثبوا من رواحلهم، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقبلوا يده، ثم نزل الأشج فعقل راحلته، وأخرج عيبته ففتحها، فأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه، فلبسهما، ثم أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أشج، إن فيك خصلتين يحبهما الله، عز وجل، ورسوله: الحلم والأناة، فقال: يا رسول الله، أنا تخلقتهما، أو جبلني الله عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله. فقال الوازع: يا رسول الله، إن معي خالا لي مصابا، فادع الله له، فقال: أين هو؟ آتني به، قال: فصنعت مثل ما صنع الأشج، ألبسته ثوبيه فأتيته، فأخذ من ورائه يرفعهما، حتى رأينا بياض إبطه، ثم ضرب بظهره، فقال: اخرج عدو الله، فولى وجهه، وهو ينظر بنظر رجل صحيح» (2).
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: زارع بن عامر العبدي، من عبد القيس، له صحبة، بصري، أبو الوازع. «الجرح والتعديل» 3/ 618. (2) اللفظ لأبي داود. (3) تحرف في طبعتي البشائر، والمعارف إلى: "الوازع بن عامر"، وهو على الصواب في طبعة الخانجي، والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 3/ 447، و «خلق أفعال العباد» (212)، وابن أبي خيثمة، في «تاريخه» 2/ 1/242 و523 و665، من طريق موسى بن إسماعيل، ونقله المزي، في «تهذيب الكمال» 9/ 267، عن هذا الموضع، وعندهم على الصواب: «الزارع بن عامر». (4) كذا في طبعات السلفية، والبشائر، والمعارف، والخانجي، وفي «تهذيب الكمال» 9/ 267، نقلا عن هذا الموضع: «نقبلهما». (5) لفظ «الأدب المفرد». (6) لفظ «خلق أفعال العباد». (1) كذا ورد في الأصول الخطية العتيقة لمسند أحمد، و«جامع المسانيد والسنن» 4/الورقة 283، ومجمع الزوائد 9/ 2، و«أطراف المسند» (7519)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (17269)، وفيهما قال ابن عساكر: الصواب الزارع، بالزاي. وقال ابن عساكر أيضا: زارع، صحف بالوازع. «ترتيب أسماء الصحابة» (141). (2) المسند الجامع (3747)، وتحفة الأشراف (3617)، وأطراف المسند (7519)، ومجمع الزوائد 9/ 2. والحديث؛ أخرجه الطبراني (5313 و5314)، والبيهقي 7/ 102.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
مطر بن عبد الرحمنالطبقة السابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6700 مطر بن عبد الرحمن العبدي الأعنق بمهملة ساكنة ونون أبو عبد الرحمن البصري صدوق من السابعة بخ د (2) [الكاشف] مطر بن عبد الرحمن الأعنق، عن الحسن، ومعاوية بن قرة، وعنه قتيبة، وأبو سلمة، وثق. د. (3) [رجال الحديث] - مطر بن عبد الرحمن العنزي، بفتح العين المهملة والنون، الأعنق، أبو عبد الرحمن، البصري، صدوق، من السابعة. (بخ د) ليس بحجة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٤) ↗