سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٤٨، ح ٥١٨٥)
حدثنا هشام أبو مروان، ومحمد بن المثنى المعنى - قال: محمد بن المثنى - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد، قال: زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال:
«السلام عليكم ورحمة الله» فرد سعد ردا خفيا، قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ذره يكثر علينا من السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السلام عليكم ورحمة الله» فرد سعد ردا خفيا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السلام عليكم ورحمة الله» ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله، إني كنت أسمع تسليمك وأرد عليك ردا خفيا لتكثر علينا من السلام، قال: فانصرف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر له سعد بغسل، فاغتسل، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران، أو ورس، فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول: «اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة» قال: ثم أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا قد وطأ عليه بقطيفة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا قيس اصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال قيس: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اركب» فأبيت، ثم قال: «إما أن تركب وإما أن تنصرف» قال: فانصرفت. قال هشام أبو مروان، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة . قال أبو داود: رواه عمر بن عبد الواحد، وابن سماعة، عن الأوزاعي مرسلا ولم يذكرا قيس بن سعد
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10692- عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد، قال: «زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في منزلنا، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، قال: فرد سعد ردا خفيا، قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ذره يكثر علينا من السلام، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام عليكم ورحمة الله، فرد سعد ردا خفيا، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله، قد كنت أسمع تسليمك، وأرد عليك ردا خفيا، لتكثر علينا من السلام، قال: فانصرف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر له سعد بغسل فوضع، فاغتسل، ثم ناوله، أو قال: ناولوه، ملحفة مصبوغة بزعفران وورس، فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، وهو يقول: اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة، قال: ثم أصاب من الطعام، فلما أراد الانصراف، قرب إليه سعد حمارا، قد وطأ عليه بقطيفة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا قيس، اصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال قيس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اركب، فأبيت، ثم قال: إما أن تركب، وإما أن تنصرف، قال: فانصرفت» (1). أخرجه أحمد 3/ 421 (15555). وأبو داود (5185) قال: حدثنا هشام أبو مروان، ومحمد بن المثنى، المعنى. و«النسائي» في «الكبرى» (10084) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وهشام بن خالد، أبو مروان، وابن المثنى) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، فذكره. ـ قال أبو داود: رواه عمر بن عبد الواحد، وابن سماعة، عن الأوزاعي، مرسلا، لم يذكرا «قيس بن سعد». ـ في رواية محمد بن المثنى، عند النسائي: «محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة». • أخرجه النسائي في «الكبرى» (10085) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: أخبرني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: «زار رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة، فلما أتى منزله، قال: السلام عليكم»، وساق الحديث. «مرسل»، ليس فيه: «عن قيس بن سعد». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10086) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى سعد بن عبادة زائرا، فقال: السلام عليكم، فرد سعد السلام خافضا بها صوته ...»، وساق الحديث. «مرسل» (1). ـ فوائد: ـ قال المزي: من قال: محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، نسبه إلى جده لأبيه، ومن قال: محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، نسبه إلى جده لأمه. «تهذيب الكمال» 25/ 610.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (11208)، وتحفة الأشراف (11096)، وأطراف المسند (6960). والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (902)، والبيهقي 1/ 186.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5576 قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري صحابي جليل مات سنة ستين تقريبا وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 5577 قيس بن سعد المكي ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة خت م د س ق (3) [تقريب التهذيب] $$ قيس بن سعد هو قيس أبو المغيرة يأتي (4) [الكاشف] قيس بن سعد بن عبادة أبو عبد الله الخزرجي، صاحب شرطة النبي صلى الله عليه وسلم، عن الشعبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجماعة، وكان ضخما مفرط الطول سيدا جوادا من ذوي الرأي والدهاء والتقدم، مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٧) ↗احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗ابو مروانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو مروان بن حمويه صوابه مرار كما تقدم في الميم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو مروان العثماني هو محمد بن عثمان تقدم (3) [تقريب التهذيب] 8355 أبو مروان الأسلمي اسمه مغيث بمعجمة ومثلثة وقيل بمهملة ثم مثناة مشددة ثم موحدة وقيل اسمه سعيد وقيل عبد الرحمن له صحبة إلا أن الإسناد إليه بذلك واهي وهو والد عطاء بن أبي مروان المدني س (4) [الكاشف] أبو مروان الأسلمي، مختلف في صحبته واسمه، عن علي، وأبي ذر، وعنه ابنه عطاء، وعبد الرحمن بن مهران، مدني، ثقة. س.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٢) ↗