سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٣٢، ح ٤٨٨)
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا رجل، من مزينة ونحن عند سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال:
" اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه فقالوا: يا أبا القاسم في رجل وامرأة زنيا منهم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14907- عن رجل من مزينة، عن أبي هريرة، قال: «زنى رجل من اليهود وامرأة، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبي، فإنه نبي بعث بالتخفيف، فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججنا بها عند الله، قلنا: فتيا نبي من أنبيائك، قال: فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه، فقالوا: يا أبا القاسم، ما ترى في رجل وامرأة منهم زنيا؟ فلم يكلمهم كلمة حتى أتى بيت مدراسهم، فقام على الباب، فقال: أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن؟ قالوا: يحمم ويجبه ويجلد، (والتجبية أن يحمل الزانيان على حمار، وتقابل أقفيتهما، ويطاف بهما) قال: وسكت شاب منهم، فلما رأىه النبي صلى الله عليه وسلم سكت، ألظ به النشدة، فقال: اللهم إذ نشدتنا، فإنا نجد في التوراة الرجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فما أول ما ارتخصتم أمر الله؟ قال: زنى ذو قرابة مع ملك من ملوكنا، فأخر عنه الرجم، ثم زنى رجل في أسرة من الناس، فأراد رجمه، فحال قومه دونه، وقالوا: لا يرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه، فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أحكم بما في التوراة، فأمر بهما فرجما». قال الزهري: فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا} كان النبي صلى الله عليه وسلم منهم (1). - وفي رواية: «زنى رجل وامرأة من اليهود وقد أحصنا، حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد كان الرجم مكتوبا عليهم في التوراة، فتركوه وأخذوا بالتجبية، يضرب مئة بحبل مطلي بقار، ويحمل على حمار وجهه مما يلي دبر الحمار، فاجتمع أحبار من أحبارهم، فبعثوا قوما آخرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سلوه عن حد الزاني، وساق الحديث، فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهل دينه، فيحكم بينهم، فخير في ذلك، قال: {فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا زنى بيهودية» (2). أخرجه عبد الرزاق (12694 و13330) عن معمر. و «أبو داود» (488 و3624) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (3625 و4451) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، أبو الأصبغ الحراني، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق. وفي (4450) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس. ثلاثتهم (معمر بن راشد، ومحمد بن إسحاق، ويونس بن يزيد) عن محمد بن مسلم الزهري، قال: حدثنا رجل من مزينة، ونحن عند سعيد بن المسيب، فذكره (1). ـ في رواية يونس: «سمعت رجلا من مزينة، ممن يتبع العلم ويعيه، ونحن عند سعيد بن المسيب». ـ وفي رواية محمد بن إسحاق: «حدثني رجل من مزينة، ممن كان يتبع العلم ويعيه، يحدث سعيد بن المسيب». • أخرجه أحمد 2/ 279 (7747) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثنا رجل من مزينة، ونحن عند ابن المسيب؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية». «مرسل»، ليس فيه: «عن أبي هريرة» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود (4450). (1) اللفظ لأبي داود (4451). (2) اللفظ لعبد الرزاق «المصنف» (12694). (1) المسند الجامع (13754)، وتحفة الأشراف (15492)، وأطراف المسند (10942). والحديث؛ أخرجه الطبري 8/ 450، والبيهقي 8/ 247. (2) كذا ورد في النسخ الخطية، والمطبوع، من «مسند أحمد»، وفي «مصنف عبد الرزاق»، و «سنن أبي داود»، فيهما «عن أبي هريرة».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗ومحمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] ومحمد بن إسحاق وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. «العلل» (4936) . • وقال عبد الله: حدثني منصور بن أبي مزاحم. قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المثنى وغيره، عن عطاء بن أبي رباح. قال: سيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة. «العلل» (5026) . • وقال ابن هانىء: سئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث الحجاج في العمرة فضعفه، وكان الحجاج يرسل الحديث. وقال: قال ابن عباس: والله إنها لقرينتها في كتاب الله، وكأنها فريضة. «سؤالاته» (2216) . • وقال الميموني: سأله رجل (يعني أحمد بن حنبل) عن الحجاج بن أرطاة ما شأنه؟
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٢٨) ↗محمد بن مسلم الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن مسلم الزهري حدثني بعض من أرضى عن سهل هو أبو حازم سلمة بن دينار وعن رجل عن قبيصة هو عثمان بن إسحاق بن خرشة وعن رجل عن جابر هو عبد الرحمن بن كعب وعن الزهري أنه بلغه عن رافع بن خديج الذي بلغه هو سالم بن عبد الله بن عمر وعنه عن آل عبد الله بن عمر منهم سالم بن عبد الله بن عمر وعمن حدثه عن أبي سلمة هو سليمان بن أرقم حدثه به عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة (2) [رجال الحديث] • محمد بن مسلم الزهري، حدثني بعض من أرضى، عن سهل، هو أبو حازم سلمة بن دينار، وعن رجل، عن قبيصة، هو عثمان بن إسحاق بن خرشة، وعن رجل، عن جابر، هو عبد الرحمن بن كعب، وعن الزهري، أنه بلغه عن رافع بن خديج الذي بلغه، هو سالم بن عبد الله بن عمر، وعنه، عن آل عبد الله بن عمر، منهم سالم بن عبد الله بن عمر، وعمن حدثه، عن أبي سلمة، هو سليمان بن أرقم، حدثه به، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٦) ↗