سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٧٣، ح ٤٨٩٠)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب، قال: أتي ابن مسعود فقيل هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال عبد الله:
«إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8668- عن زيد بن وهب، قال: أتي ابن مسعود، فقيل له: هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال عبد الله بن مسعود: «إنا قد نهينا عن التجسس». ولكن إن يظهر لنا منه شيء نأخذه به (1). - وفي رواية: «عن زيد بن وهب, قال: قيل لابن مسعود: هلك الوليد بن عقبة، تقطر لحيته خمرا, قال: قد نهينا عن التجسس، فإن يظهر لنا نقم عليه (2). أخرجه عبد الرزاق (18945) عن ابن عيينة. و«ابن أبي شيبة» 9/ 86 (27100) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو داود» (4890) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. كلاهما (سفيان بن عيينة، وأبو معاوية الضرير) عن سليمان الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال الترمذي: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: هل لك في الوليد بن عقبة تقطر لحيته خمرا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التجسس فإن ظهر لنا أخذنا به. سألت محمدا عن هذا الحديث؟ فقال: هذا خطأ، والصحيح: عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله؛ نهينا عن التجسس. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (663). ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه أسباط، قال: حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: أتى رجل ابن مسعود، فقال: هل لك في الوليد بن عقبة، ولحيته تقطر خمرا قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن التجسيس، وإن يظهر لنا نأخذه. قال أبو زرعة: أخطأ فيه أسباط، إنما هو: «إن الله نهانا»، رواه أبو معاوية وغيره؛ «إن الله نهانا»، وهو الصحيح. «علل الحديث» (2534). ـ وقال الدارقطني: يرويه الأعمش، عن زيد بن وهب، رفعه أسباط بن محمد عنه، ووقفه غيره. والصحيح من قول ابن مسعود. «العلل» (722).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (9203)، وتحفة الأشراف (9230). والحديث؛ أخرجه البزار (1769)، والطبراني (9741)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (9214).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زيد بن وهبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2159 زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين وقيل سنة ست وتسعين ع (2) [الكاشف] زيد بن وهب الجهني هاجر ففاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام وله عن عمر وأبي ذر وعنه الأعمش وحصين مات 96 وقيل بضع وثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٥) ↗فقيل لهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] فقيل له: قد أدخلته في مسند الوحدان؟ فقال: إنما أدخلته في الوحدان لما حكي من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم. قال العلائي: يلحق حديثه بمراسيل الصحابة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٨٥) ↗فقال عبد الله بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] فقال عبد الله بن أحمد: ليس العله هذا في ترك حديثه وكذبه، ولكن حدث عن قريش بن حيان، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأظفار، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة، وإنما سمعه من وكيع عن قريش. «تاريخ بغداد» 14/173. • وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبى عبد الله: ما تقول فى ابن الحمانى؟ فقال: ليس هو واحد، ولا اثنين، ولا ثلاثة، ولا أربعة يحكون عنه، ثم قال: الأمر فيه أعظم من ذاك، وحمل عليه حملا شديدا فى أمر الحديث.
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/١٢٩) ↗سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗