البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٣٤، ح ٤٧٣٠)

حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، أنه سمعه يحدث، عن أبي هريرة، قال: قال ناس: يا رسول الله، أنرى ربنا يوم القيامة؟ قال:

«هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟» قالوا: لا، قال: «هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟» قالوا: لا، قال: «والذي نفسي بيده لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤية أحدهما»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٨١، ح ٢٩٦٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16535- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، قال: «قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ قالوا: لا، قال: فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا: لا، قال: فوالذي نفسي بيده، لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيلقى العبد، فيقول: أي فل، ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ قال: فيقول: بلى أي رب، قال: فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثاني، فيقول: أي فل، ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ قال: فيقول: بلى أي رب، قال: فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثالث، فيقول: آمنت بك وبكتابك وبرسولك، وصليت، وصمت، وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، قال: فيقول: فهاهنا إذا، قال: ثم قال: ألا نبعث شاهدنا عليك فيفكر في نفسه من الذي يشهد علي فيختم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي، فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله ما كان، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق، وذلك الذي يسخط الله تعالى عليه، ثم ينادي مناد: ألا لتتبع كل أمة ما كانت تعبد من دون الله، عز وجل، فتتبع الشياطين والصلب أولياؤهم إلى جهنم، قال: وبقينا أيها المؤمنين، فياتينا ربنا، وهو ربنا، وهو يثيبنا، فيقول: علام هؤلاء؟ فيقولون: نحن عباد الله المؤمنون، آمنا بالله لا نشرك به شيئا، وهذا مقامنا حتى ياتينا ربنا، وهو ربنا، وهو يثيبنا، قال: ثم ينطلق حتى ياتي الجسر وعليه كلاليب من نار تخطف الناس، فعند ذلك حلت الشفاعة، أي اللهم سلم، أي اللهم سلم، فإذا جاوزوا الجسر، فكل من أنفق زوجا مما ملكت يمينه من المال في سبيل الله، فكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال، قال: فقال أبو بكر، رضي الله عنه، يا رسول الله، إن هذا العبد لا توى عليه، يدع بابا ويلج من آخر؟ قال: فضربه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكون منهم» (1). - وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله، أنرى ربنا، عز وجل، يوم القيامة؟ قال: هل ترون الشمس بنصف النهار ليس في السماء سحابة؟ قالوا: نعم، قال: هل ترون القمر ليلة البدر ليس في السماء سحابة؟ قالوا: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده، لترون الله، عز وجل، لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقول الله، عز وجل، قال عفان: يوم القيامة: يا ابن آدم، حملتك على الخيل والإبل، وزوجتك النساء، وجعلتك تربع وترأس، فأين شكر ذلك؟» (3). - وفي رواية: «تضامون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا، قال: فكذلك لا تضامون في رؤية ربكم يوم القيامة» (1). أخرجه الحميدي (1212) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و «أحمد» 2/ 389 (9046) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا مصعب بن محمد بن شرحبيل. وفي 2/ 492 (10383) قال: حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد، قال عفان في حديثه: قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله. و «مسلم» 8/ 216 (7548) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. و «ابن ماجة» (178) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش. و «أبو داود» (4730) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. و «الترمذي» (2554) قال: حدثنا محمد بن طريف الكوفي، قال: حدثنا جابر بن نوح الحماني، عن الأعمش. و «أبو يعلى» (6689) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل. و «ابن حبان» (4642) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: قال سفيان: سمعه روح بن القاسم معي من سهيل. وفي (7445) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. أربعتهم (سهيل، ومصعب بن محمد، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وسليمان بن مهران الأعمش) عن أبي صالح السمان، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وهكذا روى يحيى بن عيسى الرملي، وغير واحد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث ابن إدريس، عن الأعمش، غير محفوظ، وحديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح. وهكذا رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، من غير هذا الوجه، مثل هذا الحديث، وهو حديث صحيح أيضا. ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا يا رسول الله: هل نرى ربنا؟ قال: تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب ... الحديث. وقال يحيى بن عيسى الرملي وجابر بن نوح الحماني: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وهكذا روى سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكأنه لم يعد حديث ابن إدريس محفوظا. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (622 و623). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 1/ 524، في ترجمة جابر بن نوح الحماني، وقال: لا يتابع عليه. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 9/ 61، في ترجمة يحيى بن عيسى، وقال: وهذا عن الأعمش يرويه يحيى بن عيسى، وليحيى بن عيسى غير ما ذكرت، وعامة رواياته مما لا يتابع عليه. ـ وقال الدارقطني: يرويه مصعب بن محمد بن شرحبيل، وسهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ورواه الأعمش، عن أبي صالح، واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن عيسى الرملي، وجابر بن نوح الحماني، وعمرو بن عبد الغفار، ومحمد بن جابر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وخالفهم عبد الله بن إدريس، فرواه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري. وعبد الله بن إدريس من الأثبات، ويشبه أن يكون القولان محفوظين. «العلل» (1495 و3171). ـ رواه أبو بكر، وعبد الله بن إدريس، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، وسلف في مسند، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (9046). (3) اللفظ لأحمد (10383). (1) اللفظ لابن ماجة (178). (1) المسند الجامع (15268)، وتحفة الأشراف (12336 و12480 و12666)، وأطراف المسند (9177 و9325). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (443: 445 و632)، والبزار (9204)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (220 و221 و241 و242 و244)، والبغوي (4328م).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٦٠٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو صالح السمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو صالح السمان هو ذكوان (2) [تقريب التهذيب] 8521 أبو صالح السمان عن رجل من أسلم لم يسم وعن بعض الصحابة بثلاثة أحاديث هو أبو هريرة (3) [الكاشف] أبو صالح السمان: ذكوان. [= 1489]. (4) [رجال الحديث] • أبو صالح السمان، هو ذكوان. • أبو صالح الغفاري، هو سعيد بن عبد الرحمن. • أبو صالح بن زنبور، اسمه محمد. • أبو صالح، مولى التوأمة، اسمه نبهان.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٨١، ح ٢٩٦٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٧٣، ح ١٧٩)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗