سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٧٥، ح ٤١٥٧)
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن السباق، عن ابن عباس، قال: حدثتني ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إن جبريل عليه السلام كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني»، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت بساط لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما لقيه جبريل عليه السلام قال: «إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة»، فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه ليأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ السَّبَّاقِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ أَخْبَرَتْنِي مَيْمُونَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيْئَتَكَ مُنْذُ الْيَوْمِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٧٢، ح ٢١٠٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19145- عن عبد الله بن عباس، قال: أخبرتني ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما، فقالت له ميمونة: أي رسول الله، لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم، فقال: إن جبريل، عليه السلام، كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني، قال: فظل يومه كذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت نضد لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما أمسى لقيه جبريل، عليه السلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة، قال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، قال: فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم، فأمر بقتل الكلاب» (1). - وفي رواية: «أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاثرا، فقيل له: ما لك يا رسول الله أصبحت خاثرا؟ قال وعدني جبريل، عليه السلام، أن يلقاني فلم يلقني، وما أخلفني، فلم يأته تلك الليلة, ولا الثانية, ولا الثالثة, ثم اتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جرو كلب كان تحت نضدنا, فأمر به فأخرج, ثم أخذ ماء فرش مكانه، فجاء جبريل، عليه السلام، فقال: وعدتني فلم أرك، قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب, ولا صورة، فأمر يومئذ بقتل الكلاب، قال: حتى كان يستأذن في كلب الحائط الصغير فيأمر به أن يقتل» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما، قالت ميمونة: يا رسول الله، استنكرت هيئتك منذ اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جبريل، عليه السلام، قد وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني، قالت: فظل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومه ذلك على ذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت بساط لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما أمسى لقيه جبريل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد كنت وعدتني أن تلقاني الليلة، قال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يأمر بقتل الكلاب، حتى إنه ليأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير» (1). - وفي رواية: «دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فاترا، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما لي أراك فاترا؟ قال: إن جبريل، عليه السلام، وعدني أن يأتيني وما أخلفني، قالت: فمكث يومه ذاك وليلته، قالت: فاتهم جرو كلب كانت تحت نضد لهم للحسين، فأمر به فأخرج، وأمر بماء فنضح مكانه بيده، قال: فخرج فإذا هو بجبريل، عليه السلام، قال: إنك وعدتني أن تأتيني، قال جبريل، عليه السلام: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب، حتى إن كان ليكلم في كلب الحائط الصغير, فما يأذن فيه» (2). أخرجه أحمد 6/ 330 (27336) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا الزهري، عن عبيد بن السباق. و «مسلم» 6/ 156 (5564) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن السباق. و «أبو داود» (4157) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن السباق. و «النسائي» 7/ 186، وفي «الكبرى» (4776) قال: أخبرنا محمد بن خالد بن خلي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، قال: أخبرني ابن السباق. و «أبو يعلى» (7093) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا محمد بن أبي الفرات، وهو ابن دينار الطاحي، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله. وفي (7112) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا سليمان بن كثير، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عبيد بن السباق. و «ابن خزيمة» (299) قال: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة بن روح حدثهم، عن عقيل، قال: أخبرني محمد بن مسلم، أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبره. و «ابن حبان» (5649) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا أبو صفوان الأموي، عبد الله بن سعيد، قال: أخبرني يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن السباق. وفي (5856) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن ابن السباق. كلاهما (عبيد بن السباق، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة) عن عبد الله بن عباس، فذكره. • أخرجه النسائي 7/ 184، وفي «الكبرى» (4769) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، قال: أخبرني ابن السباق، قال: أخبرتني ميمونة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له جبريل، عليه السلام: لكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه ليأمر بقتل الكلب الصغير». ليس فيه: «ابن عباس» (1). • وأخرجه عبد الرزاق (19615) عن معمر، عن الزهري، قال: «أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في بيت ميمونة واجما، فقالت ميمونة: يا رسول الله، كأنا استنكرنا هيئتك اليوم؟ فقال: إن جبريل وعدني أن يأتيني، ووالله ما أخلفني، قالت: فوقع في نفسه جرو كلب لهم تحت نضد لهم، فأمر به فأخرج، ونضح مكانه، فجاء جبريل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنك وعدتني أن تأتيني؟ فقال جبريل: إن جرو كلب كان في البيت، وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب، قال معمر: وحسبت أنه قال: ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب»، «منقطع». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه يونس، وابن أخي الزهري، وسليمان بن كثير، والزبيدي، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن ابن عباس، عن ميمونة. وأرسله الأوزاعي، عن يونس، عن الزهري. ورواه عمارة بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة. والصحيح: عن عبيد بن السباق. «العلل» (4012).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن حبان (5649). (2) اللفظ لأبي يعلى (7112). (1) المسند الجامع (17466)، وتحفة الأشراف (18068 و18075)، وأطراف المسند (12493). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (1046: 1048)، و24/ (31 و32)، والبيهقي 1/ 242 و243 و2/ 429.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عباسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3409 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عباس عن فلانة الأنصارية هي أم سليم والدة أنس م س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٩) ↗محمد بن ابي حفصهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5826 محمد بن أبي حفصة ميسرة أبو سلمة البصري صدوق يخطىء من السابعة خ م مد س (2) [الكاشف] محمد بن أبي حفصة، أبو سلمة ابن ميسرة البصري، عن الزهري، وقتادة، وجماعة، وعنه ابن المبارك، وروح، وثقه غير واحد، وقال النسائي: ضعيف، ولينه القطان. خ م س. (3) [رجال الحديث] - محمد بن أبي حفصة ميسرة، أبو سلمة، البصري، صدوق يخطئ، من السابعة. (خ م مد س). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن أبي حفصة، وهو ابن ميسرة. انظر فوائد الحديث رقم (15823). ـ قال علي ابن المديني: قلت ليحيى، يعني ابن سعيد القطان: حملت عن محمد بن أبي حفصة؟ قال: نعم، كتبت حديثه كله، ثم رميت به بعد ذاك، قال: هو نحو صالح بن أبي الأخضر. (4) [أقوال الدارقطني] 3038 - محمد بن أبي حفصة، ميسرة، أبو سلمة، البصري. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول محمد بن أبي حفصة، أبو سلمة، صالح، بصري، يعتبر به. (434) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٤) ↗عبيد بن السباقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4373 عبيد بن السباق بمهملة وموحدة شديدة المدني الثقفي أبو سعيد ثقة من الثالثة ع (2) [الكاشف] عبيد بن السباق الثقفي عن زيد بن ثابت وجماعة وعنه ابنه سعيد والزهري وجماعة. ع (3) [رجال الحديث] - عبيد بن السباق، المدني الثقفي، أبو سعيد، ثقة، من الثالثة. (ع). ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2795- عبيد بن السباق الثقفي المدني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٧) ↗