البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٥، ح ٣٨٩٨)

حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، قال سمعت رجلا، من أسلم قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، لدغت الليلة فلم أنم حتى أصبحت، قال

«ماذا؟» قال: عقرب قال: " أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك إن شاء الله "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15615- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا من أسلم، قال: ما نمت هذه الليلة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أي شيء؟ فقال: لدغتني عقرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك» (1). - وفي رواية: «لدغت عقرب رجلا، فلم ينم ليلته، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن فلانا لدغته عقرب، فلم ينم ليلته، فقال: أما إنه لو قال حين أمسى: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح» (2). - وفي رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره حمة تلك الليلة». قال سهيل: فكان أهلنا تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا (3). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك» (4). - وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لدغ، فبلغ منه ما شاء الله، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما إنه لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضره» (1). - وفي رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرار: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضره لسعة تلك الليلة» (2). - وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تغيب عنه ليلة، فسأل عنه، فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حبسك؟ قال: يا رسول الله، لدغتني عقرب، قال: لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ثلاث مرات، لم يضرك» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد رجلا من أصحابه، ثم إنه لقيه، فقال: ما لي لم أرك؟ قال: ما بت البارحة لدغتني عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك». قال عبيد الله: ولا أعلمه إلا قال في الحديث، يرفعه: فمن قالها حين يمسي وحين يصبح لم تضره (4). - وفي رواية: «من قال حين يمسي: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ثلاث مرات، لم تضره حية إلى الصباح». قال: وكان إذا لدغ إنسان من أهله، قال: أما قال الكلمات؟ (1). 1 ـ أخرجه مالك (2) (2739). وابن أبي شيبة 10/ 418 (30418) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و «أحمد» 2/ 290 (7885) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي 2/ 375 (8867) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (459) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك (ح) وعبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (460) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي (461) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب، عن جرير بن حازم. وفي (462) قال: حدثنا سعيد بن تليد الرعيني، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي. وفي (463) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب، عن سعيد. وفي (464) قال: ورواه هشام بن حسان، ومحمد بن رفاعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. و «ابن ماجة» (3518) قال: حدثنا إسماعيل بن بهرام، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان. و «الترمذي» (3604/ 1) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و «النسائي» في «الكبرى» (10349) قال: قرات على محمد بن سليمان، لوين، عن حماد بن زيد. وفي (10350) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي (10351) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي (10352) قال: أخبرنا محمد بن عثمان العقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر. وفي (10353) قال: أخبرنا إبراهيم بن يوسف الكوفي، وليس بالقوي، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان. و «أبو يعلى» (6688) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا عبيد الله. و «ابن حبان» (1021) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (1022) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي (1036) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. سبعتهم (مالك بن أنس، وهشام بن حسان، وعبيد الله بن عمر، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد الرحمن، وسفيان بن سعيد الثوري، وحماد بن زيد) عن سهيل بن أبي صالح. 2 ـ وأخرجه مسلم 8/ 76 (6979) قال: حدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر. و «النسائي» في «الكبرى» (10348) قال: أخبرنا وهب بن بيان. و «ابن حبان» (1020) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى. أربعتهم (هارون، وأبو الطاهر، ووهب، وحرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب حدثناه، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن القعقاع بن حكيم. كلاهما (سهيل، والقعقاع) عن أبي صالح ذكوان، فذكره. ـ قال البخاري، في «خلق أفعال العباد» (467): ويروى عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. وروى مالك بن أنس هذا الحديث، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عبيد الله بن عمر، وغير واحد، هذا الحديث، عن سهيل، ولم يذكروا فيه: عن أبي هريرة. - وأخرجه مسلم 8/ 76 (6980). والنسائي في «الكبرى» (10346). كلاهما (مسلم، والنسائي) عن عيسى بن حماد المصري، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، أنه ذكر له، أن أبا صالح، مولى غطفان، أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: «أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لدغتني عقرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنك قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك». ـ رواه يعقوب عن أبي صالح السمان، مولى غطفان، ليس فيه: «القعقاع بن حكيم». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10347) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث، عن ابن أبي حبيب، عن يعقوب بن الأشج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: «أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لدغتني عقرب، قال: أما إنك لو قلت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضرك». ليس فيه: «جعفر بن ربيعة»، ولا «القعقاع بن حكيم». - وأخرجه عبد الرزاق (19834) عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح. و «أحمد» 3/ 448 (15800) و5/ 430 (24050) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 5/ 364 (23471م) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. و «أبو داود» (3898) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و «النسائي» في «الكبرى» (10354) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا حبان، قال: حدثنا وهيب، عن سهيل. وفي (10355) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير، عن سهيل. وفي (10356) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل. وفي (10357) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل، وأخيه. وفي «تحفة الأشراف» (15564) عن إسحاق بن منصور، عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن سهيل. كلاهما (سهيل، وأخوه) عن أبيهما أبي صالح، عن رجل من أسلم، قال: «لدغت رجلا عقرب، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لو قال حين أمسى: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم تضرره». قال: فقالتها امرأة من أهلي فلدغتها حية، فلم تضررها (1). - وفي رواية: «عن رجل من أسلم؛ أنه لدغ فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أنك قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك». قال سهيل: فكان أبي إذا لدغ أحد منا يقول: قالها؟ فإن قالوا: نعم، قال: كأنه يرى أنها لا تضره (2). - وفي رواية: «كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، لدغت الليلة، فلم أنم حتى أصبحت، قال: ماذا؟ قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك إن شاء الله» (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 417 (30417) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد. و «النسائي» في «الكبرى» (10358) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل. كلاهما (جرير، وإسرائيل بن يونس) عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال: «لدغ رجل من الأنصار، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما زلت البارحة ساهرا من لدغة عقرب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، ما ضرك عقرب حتى تصبح». قال أبو صالح: فعلمتها ابنتي وابني، فلدغتهما، فلم يضرهما بشيء. «مرسل»، وليس فيه: «عن رجل من أسلم» (4). ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث قد رواه جماعة عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه. ورواه غير واحد، عن سهيل، عن أبيه عن رجل من أصحاب أبيه. ورواه أبو معاوية، عن سهيل، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عابس. «مسنده» (9066). ـ وقال الدارقطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛ فرواه عبيد الله بن عمر، وأخوه عبد الله، ومالك بن أنس، وروح بن القاسم، وهشام بن حسان، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ومحمد بن رفاعة القرظي، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وعبيدة بن حميد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، وابن عيينة، وأبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، لم يذكروا أبا هريرة. واختلف عن الثوري، وعن شعبة، وعن زهير بن معاوية، وعن حماد بن زيد، وعن حماد بن سلمة، وعن الدراوردي. فأما الثوري؛ فرواه الأشجعي، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتابعه عصام بن يوسف، عن الثوري، وزاد فيه: فقال: عن أبي هريرة، عن رجل من أسلم؛ أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهما محمد بن كثير، فرواه عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، ولم يذكر أبا هريرة. وأما شعبة؛ فرواه عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، فقال: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه غندر، فقال: عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم. وقال أبو المسيب سلمة بن سلام الواسطي: عن شعبة، عن سهيل، وأخيه صالح، عن أبيهما، عن رجل من أسلم. وكذلك قال علي بن الجعد، إلا أنه لم يسم أخا سهيل. والصحيح عن شعبة: المرسل. وأما زهير بن معاوية؛ فرواه عمرو بن مرزوق، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن زهير، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم. ورواه الدراوردي، فرواه أحمد بن أبان القرشي، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفه إبراهيم بن حمزة، فرواه عن الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم. وأما حماد بن زيد؛ فرواه لوين، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفه المقدمي، وأبو الربيع الزهراني، وغيرهما، فرووه عن حماد بن زيد، عن سهيل، عن أبيه؛ أن رجلا من أسلم لدغ، فيكون مرسلا. والمحفوظ: عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم. وأما قول من قال: عن أبي هريرة، فيشبه أن يكون سهيل حدث به مرة هكذا فحفظه عنه من حفظه كذلك، لأنهم حفاظ ثقات، ثم رجع سهيل إلى إرساله. وروى هذا الحديث القعقاع بن حكيم، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك قال أبو حنيفة، عن هيثم الصيرفي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. واختلف عن عبد العزيز بن رفيع؛ فرواه صالح بن موسى الطلحي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وغيره يرويه، عن عبد العزيز، عن أبي صالح مرسلا، وهو الصحيح عنه. «العلل» (1965).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لابن ماجة (3518). (3) اللفظ للترمذي (3604/ 1). (4) اللفظ للنسائي (10348). (1) اللفظ للنسائي (10349). (2) اللفظ للنسائي (10351). (3) اللفظ للنسائي (10352). (4) اللفظ لأبي يعلى (6688). (1) اللفظ لابن حبان (1022). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2001)، وسويد بن سعيد (752)، وابن القاسم (444)، وورد في «مسند الموطأ» (434). (1) اللفظ لعبد الرزاق (19834). (2) اللفظ لأحمد (15800). (3) اللفظ لأبي داود (3898). (4) المسند الجامع (14420 و14421 و15451)، وتحفة الأشراف (12622 و12663 و12735 و12745 و12753 و12875 و12887 و15564)، وأطراف المسند (9238 و11190)، والمقصد العلي (1649)، وإتحاف الخيرة المهرة (6091). والحديث؛ أخرجه البزار (9065 و9066)، والطبراني، في «الأوسط» (523 و1387و2644 و6038)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 105، والبغوي (92 و1348).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٤٢٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

يزيد بن هارونالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
هارون بن معروفالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7242 هارون بن معروف المروزي أبو علي الخزاز الضرير نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين وله أربع وسبعون خ م د (2) [الكاشف] هارون بن معروف أبو علي الخزاز الضرير، عن حاتم بن إسماعيل، وهشيم، وعنه مسلم، وأبو داود، والبغوي، ثقة خير، مات 231. خ م د. (3) [رجال الحديث] - هارون بن معروف المروزي، أبو علي الخزاز الضرير، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين، وله أربع وسبعون. (خ م د)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٩) ↗
الليث بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5684 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الليث بن سعد حدثني بن عجلان وغيره عن سعيد المقبري لعله عبيد الله بن عمر وعن عميرة وغيره عن بكر بن سوادة هو بن لهيعة (3) [الكاشف] الليث بن سعد أبو الحارث، الإمام، مولى بني فهم، سمع عطاء، وابن أبي مليكة، ونافعا، وعنه قتيبة، ومحمد بن رمح، وأمم، ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة! عاش إحدى وثمانين سنة، مات 175 في شعبان. ع. (4) [رجال الحديث] - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٩٥٢، ح ١١)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗