سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٠، ح ٣٦)
حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني، حدثنا المفضل يعني ابن فضالة المصري، عن عياش بن عباس القتباني، أن شييم بن بيتان، أخبره عن شيبان القتباني، قال: إن مسلمة بن مخلد استعمل رويفع بن ثابت على أسفل الأرض، قال شيبان: فسرنا معه من كوم شريك، إلى علقماء أو من علقماء إلى كوم شريك يريد علقام فقال رويفع:
«إن كان أحدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ نضو أخيه على أن له النصف مما يغنم، ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش، وللآخر القدح» ثم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم منه بريء»،
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وقال عمر بن عبد العزيز:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٥٩) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ نَاسًا، فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٧٢، ح ١٨٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3995- عن شيبان القتباني؛ أن مسلمة بن مخلد استعمل رويفع بن ثابت على أسفل الأرض، قال شيبان: فسرنا معه من كوم شريك إلى علقماء، أو من علقماء إلى كوم شريك، يريد علقام، فقال رويفع: «إن كان أحدنا، في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليأخذ نضو أخيه، على أن له النصف مما يغنم، ولنا النصف، فإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش، وللآخر القدح». ثم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس؛ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم، فإن محمدا منه بريء» (2). - لفظ أحمد: «عن شيبان القتباني، قال: استخلف مسلمة بن مخلد رويفع بن ثابت الأنصاري على أسفل الأرض، قال: فسرنا معه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس؛ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو بعظم، فإن محمدا صلى الله عليه وسلم بريء منه». أخرجه أحمد 4/ 109 (17125) قال: حدثنا يحيى بن غيلان. و«أبو داود» (36) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني. كلاهما (ابن غيلان، ويزيد) عن المفضل بن فضالة المصري، عن عياش بن عباس القتباني، أن شييم بن بيتان أخبره، عن شيبان القتباني، فذكره (3). ـ قال أبو داود (37): حدثنا يزيد بن خالد، قال: حدثنا مفضل، عن عياش، أن شييم بن بيتان أخبره بهذا الحديث أيضا، عن أبي سالم الجيشاني، عن عبد الله بن عمرو، يذكر ذلك وهو معه مرابط بحصن باب أليون. ـ قال أبو داود: حصن أليون بالفسطاط على جبل. ـ قال أبو داود: وهو شيبان بن أمية، يكنى أبا حذيفة. • أخرجه أحمد 4/ 108 (17119) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، من كتابه، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، عن أبي سالم، عن شيبان بن أمية، عن رويفع بن ثابت الأنصاري؛ «أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكان أحدنا يأخذ الناقة، على النصف مما يغنم، حتى إن لأحدنا القدح، وللآخر النصل والريش». - وأخرجه أحمد 4/ 108 (17120) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي (17121) قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب، قال: أخبرنا ابن لهيعة. و«النسائي» 8/ 135، وفي «الكبرى» (9284) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن حيوة بن شريح، وذكر آخر قبله. كلاهما (عبد الله بن لهيعة، وحيوة) عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، قال: كان مسلمة بن مخلد على أسفل الأرض، قال: فاستعمل رويفع بن ثابت الأنصاري، فسرنا معه من شريك إلى كوم علقام، أو من كوم علقام إلى شريك، قال: فقال رويفع بن ثابت: «كنا نغزو على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأخذ أحدنا جمل أخيه، على أن له النصف مما يغنم، قال: حتى إن أحدنا ليطير له القدح، وللآخر النصل والريش. قال: فقال رويفع بن ثابت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك، فأخبر الناس؛ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم، فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم». - لفظ النسائي: «عن شييم بن بيتان، أنه سمع رويفع بن ثابت يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس؛ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم، فإن محمدا بريء منه». ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث قد روى نحو كلامه غير واحد، وأما هذا اللفظ فلا يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد غير رويفع، وقد أدخل في المسند لأنه قال: «فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم»، وإسناده حسن، غير شيبان، فإنه لا نعلم روى عنه غير شييم بن بيتان، وعياش بن عباس مشهور. «مسنده» (2317).
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: رويفع بن ثابت الأنصاري، حجازي، سكن مصر، له صحبة. «الجرح والتعديل» 3/ 520. (2) اللفظ لأبي داود. (3) المسند الجامع (3741)، وتحفة الأشراف (3616)، وأطراف المسند (2370). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2196)، والبزار (2317)، والطبراني (4491)، والبيهقي 1/ 110، والبغوي (2680).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن غيلانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الجامع في الجرح والتعديل] 5437- ابن غيلان, روى عن عبد الله بن مسعود, روى عنه أبو سلام
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٣/٤٣٦) ↗المفضل بن فضاله المصريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6859 المفضل بن فضالة المصري حفيد الذي قبله مستور من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين تمييز (2) [رجال الحديث] - المفضل بن فضالة المصري، حفيد الذي قبله، مستور، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين. (تمييز).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٤) ↗عياش بن عباس القتبانيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عياش بن عباس القتباني، عن أبي سلمة، ومرثد اليزني، وعنه ابنه عبد الله، والليث، ومفضل بن فضالة، وعدة، وثق، مات 133. م 4. (2) [رجال الحديث] - عياش بن عباس القتباني المصري، ثقة، من السادسة، قال ابن يونس: يقال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة. (ر م 4)#. _فوائد__________ (3) [أقوال الدارقطني] 2687 - عياش بن عباس القتباني، أبو عبد الرحمن الحميري المصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: عياش بن عباس القتباني، مصري، روى عنه الليث بن سعد، وابنه عبد الله. (233) . (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3414- عياش بن عباس القتباني الحميري، أبو عبد الرحيم المصري.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٠٧) ↗