سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٧٨، ح ٣٠٦٨)
حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، حدثني سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة، فأقام ثلاثا، ثم خرج إلى تبوك، وإن جهينة لحقوه بالرحبة، فقال لهم:
«من أهل ذي المروة؟» فقالوا: بنو رفاعة من جهينة، فقال: «قد أقطعتها لبني رفاعة» فاقتسموها فمنهم من باع، ومنهم من أمسك فعمل، «ثم سألت أباه عبد العزيز عن هذا الحديث، فحدثني ببعضه، ولم يحدثني به كله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4221- عن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، عن جده؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة، فأقام ثلاثا، ثم خرج إلى تبوك، وإن جهينة لحقوه بالرحبة، فقال لهم: من أهل ذي المروة؟ فقالوا: بنو رفاعة، من جهينة، فقال: قد أقطعتها لبني رفاعة، فاقتسموها، فمنهم من باع، ومنهم من أمسك فعمل». أخرجه أبو داود (3068) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني، عن أبيه، فذكره. ثم سألت (1) أباه عبد العزيز عن هذا الحديث، فحدثني ببعضه، ولم يحدثني به كله (2). ـ فوائد: ـ هذا الحديث من رواية سبرة بن عبد العزيز بن الربيع، عن أبيه عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، عن جده سبرة، أي جد عبد العزيز، ولو قلنا: جد سبرة بن عبد العزيز لكان مرسلا، وعليه فتكون رواية عبد العزيز بن الربيع، عن جده. ـ وذكره المزي، في «تحفة الأشراف»، في مسند سبرة بن معبد. ـ والذي في «تهذيب الكمال» ترجمة عبد العزيز؛ أنه روى عن أبيه، عند أبي داود، وليس فيه ذكر جده. والله أعلم.
حواشي المحقق
(1) القائل؛ ابن وهب. (2) المسند الجامع (3987)، وتحفة الأشراف (3812). والحديث؛ أخرجه البيهقي 6/ 149، من طريق أبي داود.