سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٧٨، ح ٣٠٦٧)
حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص، حدثنا الفريابي، حدثنا أبان، قال عمر: وهو ابن عبد الله بن أبي حازم، قال: حدثني عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا، فلما أن سمع ذلك صخر ركب في خيل يمد النبي صلى الله عليه وسلم، فوجد نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انصرف، ولم يفتح فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته: أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول الله، وأنا مقبل إليهم وهم في خيل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة جامعة، فدعا لأحمس عشر دعوات:
«اللهم بارك لأحمس، في خيلها ورجالها» وأتاه القوم فتكلم المغيرة بن شعبة، فقال: يا نبي الله، إن صخرا أخذ عمتي، ودخلت فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه، فقال: «يا صخر، إن القوم إذا أسلموا، أحرزوا دماءهم، وأموالهم، فادفع إلى المغيرة عمته» فدفعها إليه، وسأل نبي الله صلى الله عليه وسلم: ما لبني سليم قد هربوا عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء؟ فقال: يا نبي الله، أنزلنيه أنا وقومي، قال: «نعم» فأنزله وأسلم - يعني السلميين - فأتوا صخرا فسألوه أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله؟ أسلمنا وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا فأبى علينا، فأتاه، فقال: «يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفع إلى القوم ماءهم»، قال: نعم يا نبي الله، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير عند ذلك حمرة حياء من أخذه الجارية، وأخذه الماء
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4855- عن أبي حازم، عن صخر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا، فلما أن سمع ذلك صخر، ركب في خيل، يمد النبي صلى الله عليه وسلم، فوجد نبي الله صلى الله عليه وسلم، قد انصرف ولم يفتح، فجعل صخر حينئذ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر، حتى ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول الله، وأنا مقبل إليهم وهم في خيل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة جامعة، فدعا لأحمس عشر دعوات: اللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالها، وأتاه القوم، فتكلم المغيرة بن شعبة، فقال: يا رسول الله، إن صخرا أخذ عمتي، ودخلت فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم، فادفع إلى المغيرة عمته، فدفعها إليه، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ماء لبني سليم، قد هربوا عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء؟ فقال: يا نبي الله، أنزلنيه أنا وقومي، قال: نعم، فأنزله وأسلم، يعني السلميين، فأتوا صخرا، فسألوه، وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين، أن يدفع إليهم الماء فأبى، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله، أسلمنا وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا، فأبى علينا، فدعاه، فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفع إلى القوم ماءهم، قال: نعم، يا نبي الله، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتغير عند ذلك حمرة، حياء من أخذه الجارية، وأخذه الماء» (2). أخرجه الدارمي (1797). وأبو داود (3067) قال: حدثنا عمر بن الخطاب، أبو حفص. كلاهما (الدارمي، وعمر بن الخطاب) عن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا أبان، قال عمر: وهو ابن عبد الله بن أبي حازم، قال: حدثني عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 466 (34118). والدارمي (1796 و2637) كلاهما عن الفضل بن دكين، أبي نعيم، قال: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، قال: حدثنا عثمان بن أبي حازم، عن صخر بن العيلة، قال: «أخذت عمة المغيرة، فقدمت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء المغيرة بن شعبة، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمته، وأخبره أنها عندي، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم، قال: فدفعناها إليه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني ماء لبني سليم، فأسلموا، فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعه إليهم، فدفعته» (1). ليس فيه: «أبو حازم». - وأخرجه أحمد 4/ 310 (18985) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، قال: حدثني عمومتي، عن جدهم صخر بن عيلة؛ «أن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم، حين جاء الإسلام، فأخذتها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فردها عليهم، وقال: إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله» (2).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: صخر بن العيلة، له صحبة. «التاريخ الكبير» 4/ 310. (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) المسند الجامع (5213)، وتحفة الأشراف (4851)، وأطراف المسند (2873). والحديث؛ أخرجه الطبراني (7279 و7280)، والبيهقي 9/ 114.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو حازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8032 أبو حازم بن صخر بن العيلة بالمهملة المفتوحة بعدها تحتانية ساكنة مستور من الثالثة ويقال إن أباه أيضا يكنى أبا حازم د (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو حازم الأشجعي اسمه سلمان (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو حازم الأعرج اسمه سلمة بن دينار تقدما (4) [تقريب التهذيب] 8033 أبو حازم الأنصاري البياضي مولاهم صحابي له حديث وقيل لا صحبة له مد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣١) ↗عثمان بن ابي حازمالطبقة السادسةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4456 عثمان بن أبي حازم البجلي مقبول من السادسة د (2) [الكاشف] عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، وعنه ابن أخيه أبان بن عبد الله البجلي، وثقهم ابن حبان. د. (3) [رجال الحديث] - عثمان بن أبي حازم البجلي، مقبول، من السادسة. (د). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٢) ↗