البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٦٢، ح ٣٠١٣)

حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، حدثنا أبو خالد يعني سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، قال:

«لما أفاء الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خيبر، قسمها على ستة وثلاثين سهما، جمع كل سهم مائة سهم، فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به، الوطيحة والكتيبة، وما أحيز معهما، وعزل النصف الآخر، فقسمه بين المسلمين الشق والنطاة، وما أحيز معهما، وكان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أحيز معهما»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر هو جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٥٤، ح ٧٧٣) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، الأَيْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ، حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ - قَالَتْ - وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٣٩، ح ٢٧٧٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

77- عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: «لما كان يوم أحد قتل من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كان لنا يوم مثل هذا من المشركين لنربين عليهم، فلما كان يوم الفتح قال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمن الأسود والأبيض، إلا فلانا وفلانا، ناسا سماهم، فأنزل الله، تبارك وتعالى: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين}، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصبر ولا نعاقب» (1). - وفي رواية: «عن أبي بن كعب؛ أنه أصيب، يوم أحد، من الأنصار أربعة وستون، وأصيب من المهاجرين ستة، وحمزة، فمثلوا بقتلاهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما من الدهر، لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة، نادى رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فأنزل الله تعالى، على نبيه صلى الله عليه وسلم: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} الآية، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: كفوا عن القوم» (2). ـ في رواية الفضل بن موسى: « ... فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفوا عن القوم إلا أربعة». أخرجه الترمذي (3129) قال: حدثنا أبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 135 (21549) قال: حدثني أبو صالح، هدية بن عبد الوهاب المروزي، قال: حدثنا الفضل بن موسى. وفي (21550) قال: حدثني سعيد بن محمد الجرمي، قدم من الكوفة، قال: حدثنا أبو تميلة. و«النسائي»، في «الكبرى» (11215) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و«ابن حبان» (487) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. كلاهما (الفضل، وأبو تميلة، يحيى بن واضح) عن عيسى بن عبيد الكندي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، من حديث أبي بن كعب. - كتاب المناقب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21549). (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21550). (1) المسند الجامع (82)، وتحفة الأشراف (13)، وأطراف المسند (16). والحديث؛ أخرجه الطبراني (2938)، والبيهقي في «دلائل النبوة» 3/ 289. (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (21565).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/١٨٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو العاليهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو العالية الرياحي بالتحتانية هو رفيع تقدموا (2) [تقريب التهذيب] 8197 أبو العالية البراء بالتشديد البصري اسمه زياد وقيل كلثوم وقيل أذينة وقيل بن أذينة ثقة من الرابعة مات في شوال سنة تسعين خ م س (3) [الكاشف] أبو العالية البراء البصري: زياد، وقيل: كلثوم، عن ابن عباس، وأبي برزة وعنه أيوب، وابن أبي عروبة، ثقة. خ م س. (4) [الكاشف] أبو العالية الرياحي: رفيع. [= 1585].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٣) ↗
ابو عمارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عمار الدمشقي هو شداد بن عبد الله (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو عمار المروزي هو حسين بن حريث (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو عمار الهمداني هو عريب بن حميد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٩) ↗
يحيي بن واضحالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7663 يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم أبو تميلة بمثناة مصغر المروزي مشهور بكنيته ثقة من كبار التاسعة ع (2) [الكاشف] يحيى بن واضح أبو تميلة الأنصاري مولاهم، المروزي، الحافظ، عن أبي إسحاق، والحسين بن (3) [رجال الحديث] - يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم، أبو تميلة المروزي، مشهور بكنيته، ثقة، من كبار التاسعة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3514 - يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم، أبو تميلة المروزي. • قال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: أبو تميلة يحيى بن واضح، من أهل مرو. «سؤالاته» (2059) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل سئل عن أبي تميلة؟ فقال: ليس به بأس، كتبنا عنه على باب هشيم. «الجرح والتعديل» 9/ (710) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي تميلة يحيى بن واضح كيف هو، ثقة هو؟ فقال: ليس به بأس، ثم قال: ثم قال: أرجو إن شاء الله ألا يكون به بأس، ثم قال: كتبنا عنه على باب هشيم، كان يجيء إ

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٨) ↗
عيسي بن عبيد الكنديالطبقة الثامنةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] عيسى بن عبيد الكندي أبو المنيب المروزي، عن أبي مجلز، وابن بريدة، وعنه عبدان، ونعيم ابن حماد، وعدة، قال أبو زرعة: لا بأس به. د ت س.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١١١) ↗
الربيع بن انسالطبقة الخامسةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1882 الربيع بن أنس البكري أو الحنفي بصري نزل خراسان صدوق له أوهام ورمي بالتشيع من الخامسة مات سنة أربعين أو قبلها 4 (2) [الكاشف] الربيع بن أنس، بصري نزل خراسان، عن أنس، وأبي العالية، وعنه الثوري، وابن المبارك. قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن أبي داود: حبس بمرو ثلاثين سنة، توفي 139. 4. (3) [رجال الحديث] - الربيع بن أنس البكري، أو الحنفي، بصري، نزل خراسان، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، من الخامسة، مات سنة أربعين، أو قبلها. (4). ..... _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ الربيع بن أنس شيعي مفرط. انظر فوائد الحديث رقم (23).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٥٤، ح ٧٧٣)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٣٩، ح ٢٧٧٠)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢١٢، ح ٢٩٧٢)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٢٤٣، ح ١٧٢٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٤٩، ح ٢٢٧١)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗