سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٦٢، ح ٣٠٠٧)
حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع، مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن عمر، قال: أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
«كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، فمن كان له مال فليلحق به، فإني مخرج يهود»، فأخرجهم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10162- عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر، قام عمر خطيبا، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: نقركم ما أقركم الله». وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك، فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه، وليس لنا هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم، فلما أجمع عمر على ذلك، أتاه أحد بني أبي الحقيق، فقال: يا أمير المؤمنين، أتخرجنا وقد أقرنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعاملنا على الأموال، وشرط ذلك لنا، فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف بك إذا أخرجت من خيبر، تعدو بك قلوصك، ليلة بعد ليلة». فقال: كانت هذه هزيلة من أبي القاسم، فقال: كذبت، يا عدو الله، فأجلاهم عمر، وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر، مالا وإبلا وعروضا، من أقتاب وحبال وغير ذلك (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر، قال: خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر، نتعاهدها، فلما قدمناها تفرقنا في أموالنا، قال: فعدي علي تحت الليل، وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداي من مرفقي، فلما أصبحت استصرخ علي صاحباي، فأتياني فسألاني عمن صنع هذا بك؟ قلت: لا أدري، قال: فأصلحا من يدي، ثم قدموا بي على عمر، فقال: هذا عمل يهود، ثم قام في الناس خطيبا، فقال: أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله بن عمر، ففدعوا يديه كما بلغكم، مع عدوتهم على الأنصاري قبله، لا نشك أنهم أصحابهم، ليس لنا هناك عدو غيرهم، فمن كان له مال بخيبر فليلحق به، فإني مخرج يهود، فأخرجهم» (1). أخرجه أحمد 1/ 15 (90) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و«البخاري» 3/ 252 (2730) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، أبو غسان الكناني، قال: أخبرنا مالك. قال البخاري عقبه: رواه حماد بن سلمة، عن عبيد الله أحسبه، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، اختصره. و«أبو داود» (3007) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. ثلاثتهم (محمد بن إسحاق، ومالك بن أنس، وعبيد الله) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال المزي: ذكر أبو مسعود وغير واحد: أن أبا أحمد هذا هو المرار بن حمويه الهمداني، وقال خلف: لم يخرج عن أبي أحمد غيره، رواه موسى بن هارون الحافظ، عن المرار بن حمويه، عن محمد بن يحيى الكناني. «تحفة الأشراف» (10554).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (10616)، وتحفة الأشراف (10554)، وأطراف المسند (6599). والحديث؛ أخرجه البيهقي 9/ 56 و207.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗