سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٥٨، ح ٢٦٨١)
حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب أصحابه فانطلقوا إلى بدر، فإذا هم بروايا قريش فيها عبد أسود لبني الحجاج، فأخذه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه أين أبو سفيان؟ فيقول: والله مالي بشيء من أمره علم، ولكن هذه قريش قد جاءت فيهم أبو جهل، وعتبة، وشيبة ابنا ربيعة، وأمية بن خلف، فإذا قال لهم ذلك ضربوه. فيقول: دعوني، دعوني أخبركم، فإذا تركوه قال: والله مالي بأبي سفيان من علم، ولكن هذه قريش قد أقبلت فيهم أبو جهل، وعتبة، وشيبة ابنا ربيعة، وأمية بن خلف قد أقبلوا والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يسمع ذلك، فلما انصرف قال:
«والذي نفسي بيده، إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتدعونه إذا كذبكم، هذه قريش قد أقبلت لتمنع أبا سفيان». قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا مصرع فلان غدا». ووضع يده على الأرض، «وهذا مصرع فلان غدا». ووضع يده على الأرض، «وهذا مصرع فلان غدا». ووضع يده على الأرض ". فقال: والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن اسماعيل
(1) - موسى بن إسماعيل، المنقري، أبو سلمة، التبوذكي (1)، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس فيه، مات سنة ثلاث وعشرين. (ع).#. ثقة. _حاشية__________ (1) قال ابن الأثير: التبوذكي: بفتح التاء المعجمة بنقطتين من فوق، وضم الباء المنقوطة بواحدة، والذال المعجمة المفتوحة بعد الواو. «الأنساب" 3/22. (2) 4519- موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي البصري
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٥٧٤) ↗