البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٣٤٧، ح ١٣٧٠٣)

حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حيث بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقال سعد بن عبادة: إيانا يريد رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحار لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا - قال عفان: قال سليمان: عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد: الغماد - فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فانطلقوا حتى نزلوا بدرا، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم غلام أسود لبني الحجاج، فأخذوه وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول: ما لي علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة، وأمية بن خلف، فإذا قال ذاك ضربوه، فإذا ضربوه، قال: نعم، أنا أخبركم، هذا أبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه قال: ما لي بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية في الناس، قال: فإذا قال هذا أيضا ضربوه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي، فلما رأى ذلك انصرف، فقال:

«والذي نفسي بيده، إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتتركونه إذا كذبكم» ، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا مصرع فلان غدا» يضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا، فما أماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗
ابن عون

(1) • ابن عون، هو عبد الله، الفقيه المشهور. - ابن العلاء بن الحضرمي، عن أبيه، مقبول، من الثالثة، وأظن اسمه عبد الله. (د). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠٦) ↗
عمرو بن سعيد

(1) - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، القرشي، الأموي، المعروف بالأشدق، تابعي، وهم من زعم أن له صحبة، وإنما لأبيه رؤية، وكان عمرو مسرفا على نفسه، من الثالثة، وليست له في مسلم رواية، إلا في حديث واحد، هو حديث عثمان في تكفير المكتوبة. (م مد ت س ق). لا تقوم به حجة. (2) - عمرو بن سعيد القرشي، ويقال: الثقفي، مولاهم، أبو سعيد، البصري، ثقة، من الخامسة. (بخ م 4)#. ثقة. (3) - عمرو بن سعيد الخولاني، ضعيف، من الخامسة. (تمييز). ضعيف.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٥٨، ح ٢٦٨١)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗