سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٤٥، ح ٢٦٤٤)
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد بن الأسود، أنه أخبره أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار، فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تقتله». فقلت: يا رسول الله إنه قطع يدي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة رضي الله عنها قالت: حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأفضنا يوم النحر، فحاضت صفية فأراد النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت: يا رسول الله إنها حائض، قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٧٥، ح ١٧٣٣) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، - وَاللَّفْظُ مُتَقَارِبٌ - أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَىَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا . ثُمَّ لاَذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ فَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ . أَفَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٨، ح ٩٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11301- عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد بن الأسود، أنه أخبره، أنه قال: «يا رسول الله، أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار، فقاتلني، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أفأقتله، يا رسول الله، بعد أن قالها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله، قال: فقلت: يا رسول الله، إنه قد قطع يدي، ثم قال ذلك بعد أن قطعها، أفأقتله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال» (2). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أرأيت رجلا ضربني بالسيف فقطع يدي، ثم لاذ مني بشجرة، ثم قال: لا إله إلا الله، آقتله؟ قال: لا، فعدت مرتين، أو ثلاثا، فقال: لا، إلا أن تكون مثله قبل أن يقول ما قال، ويكون مثلك قبل أن تفعل ما فعلت» (3). أخرجه عبد الرزاق (18719) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 10/ 125 (29546) و12/ 378 (33779) قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«أحمد» 6/ 3 (24312) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق. وفي 6/ 4 (24318) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي 6/ 5 (24332) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 6/ 6 (24333) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«البخاري» 5/ 109 (4019) قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج (ح) وحدثني إسحاق، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي 9/ 3 (6865) قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يونس. و«مسلم» 1/ 66 (187) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، واللفظ متقارب، قال: أخبرنا الليث. وفي 1/ 67 (188) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (189) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أبو داود» (2644) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن الليث. و«النسائي» في «الكبرى» (8537) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«ابن حبان» (164) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد. سبعتهم (معمر، والليث، وعبد الرحمن بن إسحاق، وابن أخي ابن شهاب، وابن جريج، ويونس، والأوزاعي) عن ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي الجندعي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، فذكره (1). ـ في رواية عبد الرحمن بن إسحاق: «المقداد بن عمرو»، وفي رواية ابن أخي ابن شهاب، ويونس: «المقداد بن عمرو بن الأسود الكندي، وكان حليفا لبني زهرة، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم». ـ في رواية معمر في «مصنف عبد الرزاق»: «عن المقداد بن الأسود، ثم ذكر الحديث، وقال في آخره: وهو رجل من كندة، وهو حليف لبني زهرة». • أخرجه ابن حبان (4750) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد بن الأسود، قال: «قلت: يا رسول الله، لقيت رجلا من المشركين، فقطع يدي، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أأقتله؟ قال: لا، قلت: يا رسول الله، إنه قطع يدي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله، فإنك إن قتلته كان بمنزلتك قبل أن تقتله، وكنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال». ـ جعل مكان عطاء بن يزيد: حميد بن عبد الرحمن. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه صالح بن كيسان، وإسحاق بن راشد، وابن أخي الزهري، وابن جريج، وليث بن سعد، والنعمان بن راشد، وعقيل بن خالد، وعبد الحميد بن جعفر، وأسامة بن زيد، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد بن الأسود. ورواه الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، واختلف عنه؛ فرواه أبو إسحاق الفزاري، ومحمد بن شعيب، ومحمد بن حمير، والوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن المقداد، لم يذكروا فيه عطاء بن يزيد. واختلف عن الوليد بن مسلم؛ فرواه أبو الوليد القرشي، عن الوليد، عن الأوزاعي، والليث بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عدي، عن المقداد، لم يذكر عطاء بن يزيد، وأسقط إبراهيم بن مرة. وخالفه عيسى بن مساور، فرواه عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عدي، عن المقداد، لم يذكر فيه إبراهيم بن مرة، وجعل مكان عطاء بن يزيد: حميد بن عبد الرحمن. ورواه الفريابي، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، مرسلا، عن المقداد. والصحيح قول صالح بن كيسان ومن تابعه. «العلل» (3421).
حواشي المحقق
(1) قال مسلم بن الحجاج: أبو معبد، المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة، الكندي، شهد بدرا. «الكنى والأسماء» 2/ 797 (3233)، وقال أبو حاتم الرازي: مقداد بن عمرو، يقال: هو المقداد بن الأسود الكندي، وكان في حجر الأسود بن عبد يغوت الزهري، فنسب إليه، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. «الجرح والتعديل» 8/ 426. (2) اللفظ لمسلم (187). (3) اللفظ لأحمد (24312). (1) المسند الجامع (11781)، وتحفة الأشراف (11547)، وأطراف المسند (7400). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (294)، والبزار (2111)، وأبو عوانة (187: 191)، والطبراني 20/ (583: 595)، والبيهقي 8/ 19 و195، والبغوي (2521).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
المقداد بن الاسودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الجامع في الجرح والتعديل] 4466- المقداد بن الأسود الكندي.
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ٣/١٦٣) ↗عبد الرحمن بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3793 عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي أبو سعيد لقبه دحيم بمهملتين مصغر بن اليتيم ثقة حافظ متقن من العاشرة مات سنة خمس وأربعين وله خمس وسبعون خ د س ق (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن إبراهيم أبو سعيد الدمشقي الحافظ دحيم قاضي فلسطين والأردن سمع ابن (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد، لقبه دحيم، ابن اليتيم، ثقة حافظ متقن، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين، وله خمس وسبعون. (خ د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2049 - عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون، القرشي، أبو سعيد الدمشقي، دحيم. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عبد الرحمن بن إبراهيم، دحيم؟ قال ثقة. (389) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٥) ↗