البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٣١، ح ٢٤٥٩)

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي صفوان بن المعطل، يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت، فقال: يا رسول الله، أما قولها يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها، قال: فقال:

«لو كانت سورة واحدة لكفت الناس»، وأما قولها: يفطرني، فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شاب، فلا أصبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: «لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها»، وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: «فإذا استيقظت فصل»، قال أبو داود: رواه حماد يعني ابن سلمة، عن حميد، أو ثابت، عن أبي المتوكل

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12710- عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: «جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت، فقال: يا رسول الله، أما قولها يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتي وقد نهيتها، قال: فقال: لو كانت سورة واحدة لكفت الناس، وأما قولها: يفطرني، فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شاب، فلا أصبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها، وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: فإذا استيقظت فصل» (1). - وفي رواية: «جاءت امرأة صفوان بن معطل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إن صفوان يفطرني إذا صمت، ويضربني إذا صليت، ولا يصلي الغداة حتى تطلع الشمس، قال: فأرسل إليه، فقال: ما تقول هذه؟ قال: أما قولها: يفطرني، فإني رجل شاب، وقد نهيتها أن تصوم، قال: فيومئذ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تصوم المرأة إلا بإذن زوجها، قال: وأما قولها: إني أضربها على الصلاة، فإنها تقرأ بسورتين فتعطلني، قال: لو قرأها الناس ما ضرك، وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإني ثقيل الرأس، وأنا من أهل بيت يعرفون بذاك، بثقل الرؤوس، قال: فإذا قمت فصل» (1). - وفي رواية: «جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن صفوان يضربني إذا قرأت، وينهاني أن أصوم، ولا يصلي حتى تطلع الشمس، فقام صفوان فقال: أما قولها: يضربني، فإنها تقرأ بسورتي، وأما قولها: ينهاني أن أصوم، فأنا رجل شاب، وأما قولها: لا يصلي حتى تطلع الشمس، فإنا أهل بيت يعرف لنا ذلك: لا نستيقظ حتى تطلع الشمس، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تصومي إلا بإذنه، ولا تقرئي سورته، وأما أنت يا صفوان، فإذا استيقظت فصل» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لامرأة: لا تصومي إلا بإذنه» (1). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، النساء أن يصمن، إلا بإذن أزواجهن» (2). أخرجه أحمد 3/ 80 (11781) قال: حدثنا عثمان، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عثمان)، قال: حدثنا جرير. وفي 3/ 84 (11823) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر. و«الدارمي» (1843) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك. و«ابن ماجة» (1762) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة. و«أبو داود» (2459) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. و«أبو يعلى» (1037) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا جرير. وفي (1174) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. و«ابن حبان» (1488) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. أربعتهم (جرير بن عبد الحميد، وأبو بكر بن عياش، وشريك بن عبد الله، وأبو عوانة الوضاح) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (3). ـ قال أبو داود: رواه حماد، يعني ابن سلمة، عن حميد، أو ثابت، عن أبي المتوكل.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لأحمد (11823). (2) اللفظ لأبي يعلى (1037). (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (4380)، وتحفة الأشراف (4012 و4020)، وأطراف المسند (8503). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2942: 2944)، والبيهقي 4/ 303.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٢٨٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن احمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3203 عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني الدمشقي إمام الجامع المقرىء صدوق متقدم في القراءة من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين وله نحو سبعين سنة د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن أحمد بن زرارة صوابه عبد الله بن عامر وسيأتي (3) [تقريب التهذيب] 3204 عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي أبو حصين بفتح أوله الكوفي ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين ت س (4) [تقريب التهذيب] 3205 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٣٠١، ح ١١٧٥٩)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗