البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣٢٠، ح ٢٤١٨)

حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن يزيد بن الهاد، عن أبي مرة، مولى أم هانئ، أنه دخل مع عبد الله بن عمرو، على أبيه عمرو بن العاص، فقرب إليهما طعاما، فقال: كل، فقال: إني صائم، فقال عمرو: كل،

«فهذه الأيام التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بإفطارها، وينهانا عن صيامها»، قال مالك: «وهي أيام التشريق»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس، أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره: أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارا بالشأم في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش، فأتوه وهم بإيلياء، فدعاهم في مجلسه، وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم ودعا بترجمانه، فقال: أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان: فقلت أنا أقربهم نسبا، فقال: أدنوه مني، وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره، ثم قال لترجمانه: قل لهم إني سائل هذا عن هذا الرجل، فإن كذبني فكذبوه. فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه. ثم كان أول ما سألني عنه أن قال: كيف نسبه فيكم؟ قلت: هو فينا ذو نسب، قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟ قلت: لا. قال: فهل كان من آبائه من ملك؟ قلت: لا قال: فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم؟ فقلت بل ضعفاؤهم. قال: أيزيدون أم ينقصون؟ قلت: بل يزيدون. قال: فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قلت: لا. قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت: لا. قال: فهل يغدر؟ قلت: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها، قال: ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة، قال: فهل قاتلتموه؟ قلت: نعم. قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قلت: الحرب بيننا وبينه سجال، ينال منا وننال منه. قال: ماذا يأمركم؟ قلت: يقول: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والزكاة والصدق والعفاف والصلة. فقال للترجمان: قل له: سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب، فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها. وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول، فذكرت أن لا، فقلت: لو كان أحد قال هذا القول قبله، لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله. وسألتك هل كان من آبائه من ملك، فذكرت أن لا، قلت فلو كان من آبائه من ملك، قلت رجل يطلب ملك أبيه، وسألتك، هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال، فذكرت أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله. وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم، فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل. وسألتك أيزيدون أم ينقصون، فذكرت أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم. وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه، فذكرت أن لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب. وسألتك هل يغدر، فذكرت أن لا، وكذلك الرسل لا تغدر. وسألتك بما يأمركم، فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف، فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين، وقد كنت أعلم أنه خارج، لم أكن أظن أنه منكم، فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه. ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى، فدفعه إلى هرقل، فقرأه فإذا فيه

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨، ح ٧) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7228- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، فصلى بها». قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا صدر من الحج، أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، فصلى بها». قال نافع: وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك (2). أخرجه مالك (1204) (3). وأحمد 2/ 28 (4819) قال: حدثنا روح. وفي 2/ 112 (5922) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي 2/ 138 (6232) قال: قرأت على عبد الرحمن. و«البخاري» 2/ 135 (1532) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» 4/ 106 (3261) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«أبو داود» (2044) قال: حدثنا القعنبي. و«النسائي» 5/ 127، وفي «الكبرى» (3627) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. وفي «الكبرى» (4231) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب. ثمانيتهم (روح بن عبادة، وإسحاق بن عيسى، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن وهب) عن مالك، عن نافع، فذكره (1). • أخرجه أحمد 2/ 119 (6004) قال: حدثنا هاشم. و«مسلم» 4/ 106 (3262) قال: حدثني محمد بن رمح بن المهاجر المصري (ح) وحدثنا قتيبة، واللفظ له. ثلاثتهم (هاشم بن القاسم، ومحمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد) قال ابن رمح: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا ليث، عن نافع، قال: «كان ابن عمر ينيخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينيخ بها، ويصلي بها» (2) مرسل (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ للنسائي (4231). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1456)، وسويد بن سعيد (620)، وورد في «مسند الموطأ» (666). (1) المسند الجامع (7538)، وتحفة الأشراف (8338)، وأطراف المسند (4923 و4963). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 244. (2) اللفظ لمسلم. (3) تحفة الأشراف (8308)، وأطراف المسند (4902). والحديث أخرجه مرسلا: الطبراني، في «الأوسط» (4279 و5186)، من طريق الزهري، والبيهقي 5/ 245، من طريق موسى بن عقبة. كلاهما (الزهري، وموسى) عن نافع، به.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/١٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨، ح ٧)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٥، ح ٨٢٢)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/٤٩٨، ح ٦٠٢)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٧٦، ح ١٠٠٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٦/١٢٩، ح ٣٦٠٧)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗