سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٣٥، ح ٢١٠٨)
حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري،
«أن النجاشي، زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم على صداق أربعة آلاف درهم وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش، رضي الله عنهن أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٣٨، ح ٣٣٤٦) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لَهُ هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٧٣، ح ١٤٤٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
وفي (1189) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي, قال: حدثنا يونس بن محمد, قال: حدثنا فليح، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المسيب، وهو ابن رافع. و «ابن حبان» (2451) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس. وفي (2452) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو بن أوس الثقفي. خمستهم (سليمان بن قيس، والمسيب بن رافع، وعمرو بن أوس، وحسان بن عطية، ويعلى بن أمية) عن عنبسة بن أبي سفيان، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وحديث عنبسة، عن أم حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح، وقد روي عن عنبسة من غير وجه. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: فليح بن سليمان ليس بالقوي. • أخرجه أحمد 6/ 426 (27939). وابن خزيمة (1185) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وزياد بن أيوب. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ويعقوب، وزياد) عن هشيم بن بشير, قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة بن أبي سفيان، قال: أخبرتني أم حبيبة بنت أبي سفيان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، تطوعا غير فريضة، بني له بيت في الجنة». ليس فيه «عمرو بن أوس»، بين النعمان، وعنبسة. ـ قال ابن خزيمة (1187): أسقط هشيم من الإسناد: «عمرو بن أوس». • وأخرجه أحمد 6/ 326 (27310) قال: حدثنا يحيى بن غيلان, قال: حدثنا المفضل، يعني ابن فضالة، عن خالد بن يزيد. و «النسائي» 3/ 261، وفي «الكبرى» (1473) قال: أخبرني أيوب بن محمد, قال: أنبأنا معمر بن سليمان, قال: حدثنا زيد بن حبان، عن ابن جريج. كلاهما (خالد بن يزيد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج) عن عطاء بن أبي رباح، عن عنبسة بن أبي سفيان، قال: سمعت أم حبيبة، أم المؤمنين، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى ثنتي عشرة ركعة، في ليله ونهاره، غير المكتوبة، بنى الله له بيتا في الجنة» (1). ليس فيه: «يعلى بن أمية»، بين عطاء، وعنبسة. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: عطاء لم يسمعه من عنبسة. • وأخرجه النسائي 3/ 261، وفي «الكبرى» (1487) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى, قال: حدثنا الحسن بن أعين, قال: حدثنا معقل، عن عطاء، قال: أخبرت أن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ركع ثنتي عشرة ركعة، في يومه وليلته، سوى المكتوبة، بنى الله له بها بيتا في الجنة». • وأخرجه عبد الرزاق (5521). والنسائي 3/ 261, وفي «الكبرى» (1472) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن, قال: حدثنا حجاج بن محمد. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جريج، قال: قلت لعطاء: بلغني أنك تركع قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة، ما بلغك في ذلك؟ قال: أخبرت أن أم حبيبة، حدثت عنبسة بن أبي سفيان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ركع اثنتي عشرة ركعة، في اليوم والليلة، سوى المكتوبة، بنى الله، عز وجل، له بيتا في الجنة» (2). • وأخرجه النسائي 3/ 262, وفي «الكبرى» (1475) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: حدثنا حبان، ومحمد بن مكي، قالا: أنبأنا عبد الله، عن أبي يونس القشيري، عن ابن أبي رباح، عن شهر بن حوشب حدثه، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: من صلى ثنتي عشرة ركعة، في يوم، فصلى قبل الظهر، بنى الله له بيتا في الجنة. «موقوف». • وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 203 (6030) قال: حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد. و «النسائي» 3/ 263, وفي «الكبرى» (1477) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, قال: حدثنا أبو نعيم, قال: أنبأنا زهير، عن أبي إسحاق. وفي 3/ 263, وفي «الكبرى» (1479) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, قال: حدثنا يعلى, قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (إسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق السبيعي) عن المسيب بن رافع، عن عنبسة أخي أم حبيبة، عن أم حبيبة، قالت: من صلى، في اليوم والليلة، ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بني له بيت في الجنة، أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر (1). - وفي رواية: «عن أم حبيبة، قالت: من صلى في الليل والنهار ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بني له بيت في الجنة» (2). «موقوف». • وأخرجه النسائي 3/ 263, وفي «الكبرى» (1493) قال: أخبرنا محمد بن حاتم, قال: حدثنا محمد بن مكي، وحبان، قالا: حدثنا عبد الله، عن إسماعيل، عن المسيب بن رافع، عن أم حبيبة، قالت: من صلى في يوم وليلة، ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بنى الله، عز وجل، له بيتا في الجنة. «موقوف»، وليس فيه: «عنبسة بن أبي سفيان». • وأخرجه النسائي 3/ 263, وفي «الكبرى» (1480) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا وهب, قال: حدثنا خالد، عن حصين، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان, قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان، أن أم حبيبة حدثته، أنه من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة. «موقوف». ـ قال النسائي: لم يرفعه حصين، وأدخل بين عنبسة وبين المسيب ذكوان. • وأخرجه أحمد 6/ 326 (27304) قال: حدثنا بهز, قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 6/ 428 (27956) قال: حدثنا يونس بن محمد, قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «النسائي» 3/ 264، وفي «الكبرى» (1481) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب, قال: حدثنا حماد. وفي 3/ 264، وفي «الكبرى» (1492) قال: أخبرنا ابن المثنى (1)، عن سويد بن عمرو, قال: حدثني حماد. و «أبو يعلى» (7138) قال: حدثنا أبو نصر، عبد الملك بن عبد العزيز القشيري التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، سوى الفريضة، بنى الله تعالى له، أو قال: بني له بيت في الجنة» (2). ليس فيه: «عنبسة بن أبي سفيان». • وأخرجه النسائي 3/ 264 قال: أخبرنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا النضر, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، قالت: من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة. «موقوف»، وليس فيه: «عنبسة بن أبي سفيان» (3). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال المقرئ: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أخته أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله. وقال آدم: حدثنا شعبة، سمع النعمان بن سالم، سمع عمرو بن أوس الثقفي، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ما من عبد يصلي اثنتي عشرة ركعة، تطوعا، غير الفريضة، إلا بني له بيت في الجنة. وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عن سالم بن منقذ، عن عمرو بن أوس، سمع عنبسة، سمع أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله. وقال أبو نعيم: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن المسيب الكاهلي، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله. وقال عارم: حدثنا حماد بن زيد، سمع عاصما، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه، وهذا مرسل. «التاريخ الكبير» 7/ 37. ـ وقال الدارقطني: يرويه النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة. حدث به عنه شعبة، كذلك. وتابعه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛ فرواه وهيب، وبشر بن المفضل، وابن علية، وعلي بن مسهر، وحماد بن سلمة، وزهير بن إسحاق، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وحفص بن غياث، ومحبوب بن الحسن، ومحمد بن راشد الضرير، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، بمتابعة شعبة. ورواه هشيم، ومسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة، لم يذكرا فيه عمرو بن أوس. والصحيح من ذلك قول شعبة، ومن تابعه. ورواه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة. قال ذلك إسماعيل بن جعفر، وليث بن سعد، وابن لهيعة، وعباد بن صهيب. ورواه الدراوردي، عن ابن عجلان، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، عن ابن عجلان، عن أبي إسحاق، مثل رواية إسماعيل بن جعفر ومن تابعه. ورواه أبو مروان العثماني، عن الدراوردي، عن ابن عجلان، وأسنده عن أم سلمة، ولم يقل عن أم حبيبة. ومنهم من وقفه، ومنهم من رفعه، وذكر أم سلمة فيه وهم. ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتابعه إسرائيل، عن أبي إسحاق. وخالفهما أبو الأحوص، فرواه عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن أم حبيبة، موقوفا، وأسقط منه عنبسة. ورواه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛ فرواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة مرفوعا. وخالفه محمد بن سليمان الأصبهاني، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه. ورواه حصين بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛ فرواه سليمان بن كثير، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعلي بن عاصم، عن حصين، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهم سويد بن عبد العزيز، فرواه عن حصين، بهذا الإسناد، موقوفا. ورواه عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وروح بن القاسم، وعمر بن زياد الهلالي، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة. وخالفهم زائدة بن قدامة، فرواه عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، موقوفا. وروي عن زائدة، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن أم حبيبة، موقوفا أيضا. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب، عن عنبسة، عن أم حبيبة، واختلف عنه في رفعه؛ فرفعه مروان الفزاري، ويزيد بن هارون، عن إسماعيل. ووقفه ابن نمير، وأبو أسامة، عنه. ورواه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن أبي سعيد الطائفي، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، عن عنبسة، عن أم حبيبة. وخالفه خالد بن يزيد، وابن لهيعة، روياه عن عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة. ورواه ابن جريج، عن عطاء، واختلف عنه؛ فرواه الحجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرت أم حبيبة عنبسة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال علي بن عاصم: عن ابن جريج، عن عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة. ورواه المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ووهم فيه، وإنما أراد: عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة. ورواه العلاء بن الحارث، واختلف عنه؛ فرواه هيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عنبسة، عن أم حبيبة. وخالفه عبيد الله بن زحر، فرواه عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عنبسة، عن أم حبيبة. ورواه محمد بن راشد، عن العلاء بن الحارث، عمن حدثه عن عنبسة، عن أم حبيبة، ولم يسمه. ورواه مكحول، واختلف عنه؛ فرواه النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن عنبسة، أنه أخبره، عن أم حبيبة. ورواه سليمان بن موسى، عن مكحول؛ فرواه سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى, واختلف عن سعيد؛ فرواه مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز، واختلف عن مروان؛ فرواه محمود بن خالد، وعباس الترقفي، عن مروان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة. وقال محمد بن ذكوان الدمشقي: عن مروان، عن سعيد، عن مكحول، لم يذكر بينهما سليمان بن موسى. ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، وعمرو بن أبي سلمة، ومحمد بن بكار بن بلال، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن عنبسة، لم يذكروا فيه مكحولا. وخالفه أبو عاصم، فرواه عن سعيد، عن سليمان، عن محمد بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، ولم يقل: عنبسة. وقال ابن لهيعة: عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن مولى لعنبسة، عن عنبسة، عن أم حبيبة. وقال خارجة: عن عبد الكريم، عن مكحول، عن يزيد، ولم ينسبه، عن أم حبيبة. ورواه شهر بن حوشب، واختلف عنه؛ فرواه سلم بن زرير، عن خالد الربعي، عن شهر بن حوشب، عن عنبسة، عن أم حبيبة. وخالفه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الحميد بن بهرام، روياه عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن أوس، عن أم حبيبة. وعمرو بن أوس لم يسمعه من أم حبيبة، وإنما سمعه من عنبسة. ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛ فرواه عيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن عنبسة، عن أم حبيبة، مرفوعا. وخالفه أيوب بن خالد الخزاعي، فرواه عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن عكرمة، عن أم حبيبة، موقوفا. ورواه سالم بن منقذ، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة. تفرد به جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عنه. ورواه عبد الله بن المهاجر البصري الشعيثي، عن عنبسة، عن أم حبيبة، حدث به محمد ابنه، وهو محفوظ عنه. وروي عن منصور بن زاذان، عن الحسن البصري، عن أم حبيبة، مرسلا. قاله الضحاك بن حمرة، عنه. ورواه محمد بن المنكدر، عن أم حبيبة، مرسلا، قاله سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عنه. ورواه أبو الأسباط يعقوب بن إبراهيم، بإسناد، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، عن أم حبيبة. وهذا الحديث يروى، عن أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة. ورواه العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عنبسة، عن أم حبيبة. قاله حفص بن غياث، عنه. «العلل» (4026). ـ وقال الدارقطني: رواه حماد بن سلمة، وعمر بن زياد الهلالي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أم حبيبة. وأبو صالح إنما رواه عن عنبسة، عن أم حبيبة. «العلل» (1500). ـ رواه محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يصلي في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة، وسلف في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه، وانظر هناك فوائده، وأقوال ابن أبي حاتم، في «علل الحديث» (288 و401)، والدارقطني، في «العلل» (4026)، "هناك،" لزاما.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27310). (2) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ للنسائي 3/ 263 (1477). (2) اللفظ للنسائي 3/ 263 (1479). (1) في «السنن الكبرى»: «ابن المثنى»، لم يسمه، وفي «المجتبى»: «علي بن المثنى»، قال المزي: هكذا في رواية أبي بكر بن السني: «عن علي بن المثنى»، وفي رواية أبي الحسن بن حيويه: «عن محمد بن المثنى»، وفي بعض النسخ: «عن ابن المثنى». (2) اللفظ لأحمد (27956). (3) المسند الجامع (15923 و15924)، وتحفة الأشراف (15849 و15852 و15857 و15859 و15860 و15862 و15865 و15867 و15873)، وأطراف المسند (12526). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1696)، وإسحاق بن راهوية (2041: 2043 و2054 و2055 و2071 و2072)، وأبو عوانة (2105 و2106)، والطبراني 23/ (430: 440 و448 و449 و454 و455 و460 و461 و480)، والبيهقي 2/ 472 و473، والبغوي (866).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يونس بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7914 يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب ثقة ثبت من صغار التاسعة مات سنة سبع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7915 يونس بن محمد الصدوق كذاب من التاسعة أيضا تمييز (3) [الكاشف] يونس بن محمد المؤدب البغدادي الحافظ، عن شيبان، والقاسم الحداني، وله عن أم نهار، عن أنس، وعنه أحمد، وعبد، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗سهيل بن ابي صالححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2675 سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني صدوق تغير حفظه بأخرة روى له البخاري مقرونا وتعليقا من السادسة مات في خلافة المنصور ع (2) [الكاشف] سهيل بن أبي صالح السمان أبو يزيد عن أبيه وابن المسيب وعنه شعبة والحمادان وعلي بن عاصم قال ابن معين: هو مثل العلاء وليسا بحجة وقال أبو حاتم: لا يحتج به ووثقه ناس توفي 14 خ مقرونا. م 4 (3) [رجال الحديث] - سهيل بن أبي صالح ذكوان، السمان، أبو يزيد، المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، روى له البخاري مقرونا وتعليقا، من السادسة، مات في خلافة المنصور. (ع). ليس بحجة. (4) [أقوال الدارقطني] 1573 - سهيل بن أبي صالح، واسمه ذكوان، السمان، أبو يزيد المدني. • قال السلمي: سألت الدارقطني لم ترك محمد بن إسماعيل البخاري حديث سهيل بن أبي صالح في الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرا، فقد كان أبو
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٩) ↗احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗هشيم بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (111) ع هشيم بن بشير الواسطي من أتباع التابعين مشهور بالتدليس مع ثقته وصفه النسائي وغيره بذلك ومن عجائبه في التدليس أن أصحابه قالوا له نريد أن لا تدلس لنا شيئا فواعدهم فلما أصبح أملى عليهم مجلسا يقول في أول كل حديث منه ثنا فلان وفلان عن فلان فلما فرغ قال هل دلست لكم اليوم شيئا قالوا لا قال فان كل شئ حدثتكم عن الأول سمعته وكل شئ حدثتكم عن الثاني فلم أسمعه منه قلت فهذا ينبغي أن يسمي تدليس العطف (2) [الكاشف] هشيم بن بشير أبو معاوية السلمي الواسطي، حافظ بغداد، عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، وعنه أحمد، وابن معين، وهناد إمام ثقة مدلس، عاش ثمانين سنة، توفى 183. ع. (3) [رجال الحديث] - هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار، السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم، الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين، وقد قارب الثمانين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3751 - هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية الواسطي. • قال السلمي: قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني قرأت بخط أبي بكر الحداد، عن أبي عبد الرحمن النسائي، قال ذكر المدلسين ... وهشيم. (442) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال سمعت أبي يقول ما رأينا مثل يحيى بن سعيد القطان، فقلت له ولا هشيم؟ قال هشيم!، ما رأينا مثل يحيى. (376) . • وقال الدارقطني: غيلان بن جامع، وهشيم بن بشير، أحفظ من أبي حنيفة للإسناد. «السنن» 1 167.
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧) ↗