سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٧٦، ح ١٤٧٧)
حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد الخزاعي، عن أبي بن كعب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" يا أبي، إني أقرئت القرآن فقيل لي: على حرف، أو حرفين؟ فقال الملك الذي معي: قل: على حرفين، قلت: على حرفين، فقيل لي: على حرفين، أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي: قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف "، ثم قال: " ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت: سميعا عليما عزيزا حكيما، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
48- عن سليمان بن صرد، عن أبي بن كعب، قال: «قرأت آية، وقرأ ابن مسعود خلافها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال ابن مسعود: ألم تقرئنيها كذا وكذا؟ فقال: بلى، كلاكما محسن مجمل، قال: فقلت له، فضرب صدري، وقال: يا أبي بن كعب، إني أقرئت القرآن، فقيل لي: على حرف، أو على حرفين؟ قال: فقال الملك الذي معي: على حرفين، فقلت: على حرفين، فقال: على حرفين، أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي: على ثلاثة، فقلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت غفورا رحيما، أو قلت سميعا عليما، أو عليما سميعا، فالله كذلك، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب» (1). أخرجه أحمد 5/ 124 (21467) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي (21468) قال: حدثنا بهز. و«أبو داود» (1477) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 124 (21469) قال: حدثنا هدبة بن خالد القيسي. أربعتهم (عبد الرحمن، وبهز، وأبو الوليد، وهدبة) عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد، فذكره (2). • أخرجه عبد الرزاق (20371) عن معمر، عن قتادة، قال: قال لي أبي بن كعب: «اختلفت أنا ورجل من أصحابي في آية، فترافعنا فيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اقرأ يا أبي، فقرأت، ثم قال للآخر: اقرأ، فقرأ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كلاكما محسن مجمل، فقلت: ما كلانا محسن مجمل؟ قال: فدفع النبي صلى الله عليه وسلم في صدري، فقال لي: إن القرآن أنزل علي، فقيل لي: على حرف، أو على حرفين؟ قلت: بل على حرفين، ثم قيل لي: على حرفين، أو ثلاثة؟ فقلت: بل على ثلاثة، حتى انتهى إلى سبعة أحرف، كلها شاف كاف، ما لم تخلط آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب بآية رحمة، فإذا كانت {عزيز حكيم}، فقلت: {سميع عليم}، فإن الله سميع عليم». ليس فيه: «يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد» (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف، ومتنه منكر؛ قال الفضل بن زياد: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لم يسمع قتادة من يحيى بن يعمر شيئا. «المعرفة والتاريخ» 2/141. ـ وقال الدارقطني: معمر سيئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش. «العلل» (2642). ـ وعبد الرزاق بن همام، الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (15). ـ وقول قتادة، في رواية معمر: «قال لي أبي بن كعب» لا يصح، فبين قتادة وبين أبي فيه رجلان، وإن صح هذا فهو من سوء حفظ معمر. ـ أما شذوذ متنه ونكارته، فلا يخفى، ففيه دعوة إلى تبديل وتغيير القرآن الكريم، كل حسب هواه، فكيف يكون فيه: «إن قلت: غفورا رحيما، أو قلت سميعا عليما، أو عليما سميعا»؟!، أو: «فإذا كانت {عزيز حكيم}، فقلت: {سميع عليم}، فإن الله سميع عليم»؟!. ـ وانظر تعليقنا على ذلك في حديث المنبوذ، من مسند أنس بن مالك، برقم (1292م).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (21467). (2) المسند الجامع (55)، وتحفة الأشراف (25)، وأطراف المسند (27). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 384. (1) كذا ورد من طريق معمر، وأشار إلى ذلك البيهقي، بعد أن أخرجه من طريق همام، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثني يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد، عن أبي بن كعب، قال البيهقي: ورواه معمر، عن قتادة، فأرسله. «السنن الكبرى» 2/ 384.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سليمان بن صردحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2574 سليمان بن صرد بضم المهملة وفتح الراء بن الجون الخزاعي أبو مطرف الكوفي صحابي قتل بعين الوردة سنة خمس وستين ع (2) [الكاشف] سليمان بن صرد أبو مطرف الخزاعي الكوفي صحابي عنه عدي بن ثابت وأبو إسحاق قتل 65. ع (3) [رجال الحديث] - سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي، أبو مطرف الكوفي، صحابي، قتل بعين الوردة، سنة خمس وستين. (ع)#. صحابي. (4) [رجال الحديث] سليمان بن صرد، وعمرو بن حريث. حديثه عن إبراهيم النخعي، أسلم فيما يوزن. قال يحيى القطان: إنما هو عن رجل، عن إبراهيم.. «علائي". قال أبو حاتم: تريبني رواية موسى بن أبي عائشة ؛ حديث عبيد الله بن عبد الله، في مرض النبي صلى الله عليه وسلم.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٢) ↗ابي بن كعبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 283 أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيد القراء ويكنى أبا الطفيل أيضا من فضلاء الصحابة اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشرة وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك ع (2) [الكاشف] أبي بن كعب بدري، سيد القراء، عنه أنس، وسهل بن سعد، وأبو العالية وخلق، في موته أقوال. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٦) ↗عبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗