البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٨٢، ح ١٠٧٢)

حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: اجتمع يوم جمعة، ويوم فطر على عهد ابن الزبير، فقال:

«عيدان اجتمعا في يوم واحد»، فجمعهما جميعا فصلاهما ركعتين بكرة، لم يزد عليهما حتى صلى العصر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5564- عن عطاء بن أبي رباح، قال: صلى بنا ابن الزبير، في يوم عيد، في يوم جمعة، أول النهار، ثم رحنا إلى الجمعة، فلم يخرج إلينا، فصلينا وحدانا، وكان ابن عباس بالطائف، فلما قدم ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب السنة. أخرجه أبو داود (1071) قال: حدثنا محمد بن طريف البجلي، قال: حدثنا أسباط، عن الأعمش، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (5725) عن ابن جريج. و«ابن أبي شيبة» 2/ 187 (5892) قال: حدثنا هشيم، عن منصور. و«أبو داود» (1072) قال: حدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج. كلاهما (عبد الملك بن جريج، ومنصور بن زاذان) عن عطاء، قال: إن اجتمع يوم الجمعة، ويوم الفطر، في يوم واحد، فليجمعهما، فليصل ركعتين قط، حيث يصلي صلاة الفطر، ثم هي هي حتى العصر، ثم أخبرني عند ذلك، قال: اجتمع يوم فطر ويوم جمعة، في يوم واحد، في زمان ابن الزبير، فقال ابن الزبير: عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعا بجعلهما واحدا، وصلى، فصلى (2) يوم الجمعة ركعتين بكرة صلاة الفطر، ثم لم يزد عليها، حتى صلى العصر. قال: فأما الفقهاء فلم يقولوا في ذلك، وأما من لم يفقه فأنكر ذلك عليه، قال: ولقد أنكرت أنا ذلك عليه، وصليت الظهر يومئذ، قال: حتى بلغنا بعد؛ أن العيدين كانا إذا اجتمعا كذلك، صليا واحدة، وذكر ذلك عن محمد بن علي بن حسين، أخبر؛ أنهما كانا يجمعان إذا اجتمعا. قالا: إنه وجده في كتاب لعلي، زعم (1). - وفي رواية: «عن عطاء، قال: اجتمع عيدان في عهد ابن الزبير، فصلى بهم العيد، ثم صلى بهم الجمعة، صلاة الظهر أربعا (2). - وفي رواية: «قال عطاء: اجتمع يوم جمعة، ويوم فطر، على عهد ابن الزبير، فقال: عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعا، فصلاهما ركعتين بكرة، لم يزد عليهما، حتى صلى العصر» (3). «موقوف» ليس فيه حديث ابن عباس. • حديث أبي صالح، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «اجتمع عيدان في يومكم هذا، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون، إن شاء الله». يأتي، إن شاء الله تعالى، على الصواب، في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (6097)، وتحفة الأشراف (5896). (2) قوله: «فصلى»، لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (5742). (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأبي داود. وهذا؛ أخرجه ابن المنذر، في «الأوسط» (2182).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٥٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗