البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٨١، ح ١٠٦٩)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وكان قائد أبيه بعد ما ذهب بصره، عن أبيه كعب بن مالك، أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة، قال:

" لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له: نقيع الخضمات "، قلت: كم أنتم يومئذ، قال: «أربعون»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10743- عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين ذهب بصره، فكنت إذا خرجت به إلى الجمعة، فسمع الأذان، يستغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة، ودعا له، فمكثت حينا أسمع ذلك منه، ثم قلت في نفسي: والله، إن ذا لعجز، إني أسمعه كلما سمع أذان الجمعة يستغفر لأبي أمامة، ويصلي عليه، ولا أسأله عن ذلك لم هو؟ فخرجت به كما كنت أخرج به إلى الجمعة، فلما سمع الأذان استغفر كما كان يفعل، فقلت له: يا أبتاه، أرأيتك صلاتك على أسعد بن زرارة كلما سمعت النداء بالجمعة، لم هو؟ قال: أي بني؛ «كان أول من صلى بنا صلاة الجمعة، قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، في نقيع الخضمات، في هزم من حرة بني بياضة، قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: أربعين رجلا» (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وكان قائد أبيه بعد ما ذهب بصره، عن أبيه كعب بن مالك؛ أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة، ترحم لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة، قال: لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت، من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له: نقيع الخضمات، قلت: كم أنتم يومئذ، قال: أربعون» (3). أخرجه ابن ماجة (1082) قال: حدثنا يحيى بن خلف، أبو سلمة، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أبو داود» (1069) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن إدريس. و«ابن خزيمة» (1724) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل (ح) وحدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا عبد الأعلى. ثلاثتهم (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الله بن إدريس، وسلمة بن الفضل) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه أبي أمامة، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، فذكره (1). ـ في رواية محمد بن عيسى: «عن ابن كعب بن مالك»، لم يسمه. • أخرجه ابن حبان (7013) قال: أخبرنا محمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا عمار بن الحسن الهمداني، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، أن عبد الله بن كعب بن مالك أخبره، قال: كنت قائد أبي بعد ما ذهب بصره، وكان لا يسمع الأذان بالجمعة إلا قال: رحمة الله على أسعد بن زرارة، قال: قلت: يا أبت، إنه لتعجبني صلاتك على أبي أمامة كلما سمعت بالأذان بالجمعة، فقال: أي بني؛ «كان أول من جمع الجمعة بالمدينة، في حرة بني بياضة، في نقيع يقال له: الخضمات، قلت: وكم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون رجلا». ـ سماه عبد الله بن كعب. - وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 71 (36896) قال: حدثنا ابن علية، عن محمد بن إسحاق، عن رجل، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين ذهب بصره, فكنت إذا خرجت معه إلى الجمعة، فسمع التأذين استغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة، ودعا له, فقلت له: يا أبت, ما شأنك إذا سمعت التأذين يوم الجمعة استغفرت لأبي أمامة، ودعوت له، وصليت عليه، قال: أي بني؛ «إنه كان أول من جمع بنا قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، في نقيع الخضمات، في هزم بني بياضة، قلت: وكم كنتم يومئذ؟ قال: كنا أربعين رجلا». ـ زاد فيه: «عن رجل» بين ابن إسحاق وعبد الرحمن بن كعب.

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين الأنصاري السلمي المديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» 7/ 160. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (11252)، وتحفة الأشراف (11149). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (291)، والطبراني (900) و19/ (176)، والدارقطني (1585: 1587)، والبيهقي 3/ 176 و177.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/١٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗