صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٥٧، ح ٢٩٣٨)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَلْقَاهُ الْمَسَالِحُ مَسَالِحُ الدَّجَّالِ فَيَقُولُونَ لَهُ أَيْنَ تَعْمِدُ فَيَقُولُ أَعْمِدُ إِلَى هَذَا الَّذِي خَرَجَ - قَالَ - فَيَقُولُونَ لَهُ أَوَمَا تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا فَيَقُولُ مَا بِرَبِّنَا خَفَاءٌ . فَيَقُولُونَ اقْتُلُوهُ . فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَدًا دُونَهُ - قَالَ - فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ فَإِذَا رَآهُ الْمُؤْمِنُ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَيَأْمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ فَيُشَبَّحُ فَيَقُولُ خُذُوهُ وَشُجُّوهُ . فَيُوسَعُ ظَهْرُهُ وَبَطْنُهُ ضَرْبًا - قَالَ - فَيَقُولُ أَوَمَا تُؤْمِنُ بِي قَالَ فَيَقُولُ أَنْتَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ - قَالَ - فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالْمِئْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ - قَالَ - ثُمَّ يَمْشِي الدَّجَّالُ بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ قُمْ . فَيَسْتَوِي قَائِمًا - قَالَ - ثُمَّ يَقُولُ لَهُ أَتُؤْمِنُ بِي فَيَقُولُ مَا ازْدَدْتُ فِيكَ إِلاَّ بَصِيرَةً - قَالَ - ثُمَّ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ بَعْدِي بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ - قَالَ - فَيَأْخُذُهُ الدَّجَّالُ لِيَذْبَحَهُ فَيُجْعَلَ مَا بَيْنَ رَقَبَتِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسًا فَلاَ يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلاً - قَالَ - فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ إِلَى النَّارِ وَإِنَّمَا أُلْقِيَ فِي الْجَنَّةِ " . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13106- عن أبي الوداك، جبر بن نوف عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرج الدجال، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح، مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج، قال: فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟ قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فيأمر الدجال به فيشبح، فيقول: خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أوما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوي قائما، قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة، قال: ثم يقول: يا أيها الناس، إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، قال: فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين» (1). أخرجه مسلم 8/ 199 (7487) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، من أهل مرو، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة. و«أبو يعلى» (1410) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثني أبي، عن جدي. كلاهما (أبو حمزة السكري، محمد بن ميمون، والجراح بن مليح، والد وكيع) عن قيس بن وهب، عن أبي الوداك، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (4719)، وتحفة الأشراف (3988). والحديث؛ أخرجه البغوي (4262).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جبر بن نوفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 894 جبر بن نوف بفتح النون وآخره فاء الهمداني بسكون الميم البكالي بكسر الموحدة وتخفيف الكاف أبو الوداك بفتح الواو وتشديد الدال وآخره كاف كوفي صدوق يهم من الرابعة م د ت س ق (2) [الكاشف] جبر بن نوف أبو الوداك البكالي، عن أبي سعيد، وشريح، وعنه يونس بن أبي إسحاق، ومجالد، ثقة. م د ت ق. (3) [رجال الحديث] - جبر بن نوف، بفتح النون، الهمداني، بسكون الميم، البكالي، بكسر الباء، وتخفيف الكاف، أبو الوداك، بفتح الواو، وتشديد الدال، كوفي، صدوق يهم، من الرابعة. (م د ت س ق). ليس بحجة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 363 - جبر بن نوف الهمداني، البكالي، أبو الوداك. • قال ابن هانىء: سألت أبا عبد الله، عن اسم أبي الوداك. فقال: اسمه جبر بن نوف. «سؤالاته» (2093) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٧) ↗عبد الله بن عثمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3464 عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص المدني مستور من التاسعة ق (2) [تقريب التهذيب] 3465 عبد الله بن عثمان بن جبلة بفتح الجيم والموحدة بن أبي رواد بفتح الراء وتشديد الواو العتكي بفتح المهملة والمثناة أبو عبد الرحمن المروزي الملقب عبدان ثقة حافظ من العاشرة مات سنة إحدى وعشرين في شعبان خ م د ت س (3) [تقريب التهذيب] 3466 عبد الله بن عثمان بن خثيم بالمعجمة والمثلثة مصغرا القاري المكي أبو عثمان صدوق من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين خت م 4 (4) [تقريب التهذيب] 3467 عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي أبو بكر بن أبي قحافة الصديق الأكبر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم مات في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وله ثلاث وستون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٣) ↗ابو حمزه السكريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو حمزة السكري المروزي اسمه محمد بن ميمون (2) [الكاشف] أبو حمزة السكري: محمد. [= 5184]. (3) [رجال الحديث] • أبو حمزة السكري المروزي، اسمه محمد بن ميمون. • أبو حمزة الصيرفي، اسمه سوار بن داود. • أبو حمزة العطار، اسمه إسحاق بن الربيع. ليس بثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٤) ↗محمد بن ميمونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن ميمون بن مسيكة في بن عبد الله بن ميمون (2) [تقريب التهذيب] 6345 محمد بن ميمون الخياط البزاز أبو عبد الله المكي أصله من بغداد صدوق ربما أخطأ من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين ت س ق (3) [تقريب التهذيب] 6346 محمد بن ميمون الزعفراني أبو النضر الكوفي المفلوج وليس هو الذي قبله صدوق له أوهام من التاسعة د (4) [تقريب التهذيب] 6347 محمد بن ميمون عن بن أبي الزناد يحتمل أن يكون الذي قبله ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٩) ↗