البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٩٩، ح ٢٨٦٥)

وَحَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ، حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مَطَرٍ، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، أَخِي بَنِي مُجَاشِعٍ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا فَقَالَ ‏

"‏ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي ‏"‏ ‏.‏ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ وَزَادَ فِيهِ ‏"‏ وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَىَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلاَ يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ ‏"‏ وَهُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لاَ يَبْغُونَ أَهْلاً وَلاَ مَالاً ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ فَيَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْعَى عَلَى الْحَىِّ مَا بِهِ إِلاَّ وَلِيدَتُهُمْ يَطَؤُهَا ‏.‏

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ث رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عياض، فلم نذكره؛ لأن حديث سعيد ترك منه يزيد بن عبد الله والعلاء، وقتادة لم يسمعه من مطرف، فذكرناه عن همام إذ كان قد وصله، وقد تابعه على روايته عوف، عن حكيم الأ

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10569- عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ذات يوم في خطبته: ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم، عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط، متصدق، موفق، ورجل رحيم، رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف، ذو عيال، قال: وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا، لا يبتغون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع، وإن دق، إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، وذكر البخل، أو الكذب، والشنظير الفحاش». ولم يذكر أبو غسان في حديثه: «وأنفق فسننفق عليك» (2). - وفي رواية: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم خطيبا، فقال: إن الله أمرني»، وساق الحديث بمثل حديث هشام، عن قتادة، وزاد فيه: «وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد»، وقال في حديثه: «وهم فيكم تبعا، لا يبغون أهلا ولا مالا». فقلت: فيكون ذلك يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي، ما به إلا وليدتهم يطؤها (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في خطبة خطبها: إن الله أمرني أن أعلمكم مما علمني يومي هذا، وإنه قال لي: كل مال نحلته عبادي فهو حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم الذي أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وأمرتهم أن يغيروا خلقي، وإن الله نظر إلى أهل الأرض قبل أن يبعثني فمقتهم، عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وإن الله، عز وجل قال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظانا، وإن الله، عز وجل، أوحى إلي أن أحرق قريشا، قلت: إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، وإن الله قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم سنغزك، وأنفق ننفق عليك، وابعث جيشا نبعث بخمسة أمثاله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك» (2). - وفي رواية: «أهل النار خمسة: الضعيف الذي لا يؤبه له، وهو فيكم تبع، لا يبغون أهلا ولا مالا، قلت: ويكون ذلك يا أبا عبد الله؟ قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي، ما به إلا وليدتهم يطؤها، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، ورجل لا يخفى عليه شيء إلا خانه، وإن دق، وذكر الكذب، وذكر البخل» (3). - وفي رواية: «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم، رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم، ورجل فقير عفيف متصدق» (4). - وفي رواية: «عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال في خطبته ذات يوم: إن الله عز وجل أمرني أن أعلمكم ... فذكر الحديث، إلا أنه قال: هم الذين فيكم تبعا، لا يبغون أهلا، وذكر الكذب والبخل». قال سعيد: قال مطر، عن قتادة: الشنظير: الفاحش (1). أخرجه عبد الرزاق (20088) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة. و«أحمد» 4/ 162 (17623) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا قتادة. وفي (17624) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (17629) قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي 4/ 266 (18528) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة. وفي (18529) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن حكيم الأثرم، عن الحسن. و«مسلم» 8/ 158 (7309) قال: حدثني أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار بن عثمان، واللفظ لأبي غسان، وابن المثنى، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي 8/ 159 (7310) قال: وحدثناه محمد بن المثنى العنزي، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة. وفي (7311) قال: حدثني عبد الرحمن بن بشر العبدي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، صاحب الدستوائي، قال: حدثنا قتادة (ح) قال يحيى: قال شعبة: عن قتادة. وفي 8/ 160 (7312) قال: وحدثني أبو عمار، حسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين، عن مطر، قال: حدثني قتادة. و«ابن ماجة» (4179) قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثنا أبي، عن مطر، عن قتادة. و«النسائي» في «الكبرى» (8016) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة. وفي (8017) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، قال: حدثنا حكيم الأثرم، قال: حدثنا الحسن. و«ابن حبان» (654) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا المعلى بن مهدي، قال: حدثنا أبو شهاب، عن عوف، عن حكيم الأثرم (1)، عن الحسن. وفي (7453 و7482) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا الحسين بن حريث المروزي، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن مطر، قال: حدثني قتادة. كلاهما (قتادة بن دعامة، والحسن البصري) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره. ـ صرح قتادة بالسماع، في رواية أحمد (17624)، ومسلم (7311). ـ صرح الحسن بالسماع، في رواية أحمد (18529)، والنسائي (8016). • أخرجه أحمد 4/ 266 (18530) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثنا العلاء بن زياد العدوي، قال: وحدثني يزيد أخو مطرف، قال: وحدثني عقبة، كل هؤلاء يقول: حدثني مطرف، أن عياض بن حمار حدثه؛ «أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في خطبته: إن الله، عز وجل، أمرني أن أعلمكم ما جهلتم ... فذكر الحديث، وقال: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبع، لا يبتغون أهلا ولا مالا، قال: قال رجل لمطرف: يا أبا عبد الله، أمن الموالي هو، أو من العرب؟ قال: هو التابعة، يكون للرجل، يصيب من خدمه سفاحا غير نكاح، وقال: أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط، مصدق، موقن، ورجل رحيم، رقيق القلب بكل ذي قربى، ومسلم، ورجل عفيف فقير متصدق». قال همام: قال بعض أصحاب قتادة: ولا أعلمه إلا قال يونس الإسكاف، قال لي: إن قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار من مطرف، قلت: هو حدثنا عن مطرف، وتقول أنت: لم يسمعه من مطرف؟! قال: فجاء أعرابي، فجعل يسأله، واجترأ عليه، قال: فقلنا للأعرابي: سله هل سمع حديث عياض بن حمار من مطرف؟، فسأله، فقال: لا، حدثني أربعة عن مطرف، فسمى ثلاثة، الذي قلت لكم. ـ زاد فيه: العلاء بن زياد، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وعقبة بن صهبان، بين قتادة، ومطرف. - وأخرجه ابن حبان (653) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثني العلاء بن زياد، قال: حدثني يزيد أخو مطرف، قال: وحدثني رجلان آخران، أن مطرفا حدثهم، أن عياض بن حمار حدثهم؛ «أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في خطبته: إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني يومي هذا، إن كل ما أنحلته عبدي حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنه أتتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، فأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله اطلع إلى أهل الأرض فمقتهم، عربهم وعجمهم، غير بقايا من أهل الكتاب، فقال: يا محمد، إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزل عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه يقظان ونائما، وإن الله، جل وعلا، أمرني أن أخبر قريشا، فقلت: إذا يثلغوا رأسي فيتركوه خبزة، قال: فاستخرجهم كما استخرجوك، واغزهم يستغزوك، وأنفق ينفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة أمثالهم، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، وقال: أصحاب الجنة ثلاثة: إمام مقسط، مصدق، موفق، ورجل رحيم، رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم، ورجل عفيف فقير مصدق، وقال أصحاب النار خمسة: رجل جائر، لا يخفى له طمع وإن دق، ورجل لا يمسي ولا يصبح إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، والضعيف الذين هم فيكم تبع، لا يبغون أهلا ولا مالا». فقال له رجل: يا أبا عبد الله، أمن الموالي هو، أو من العرب؟ قال: هو التابعة، يكون للرجل، فيصيب من حرمته سفاحا غير نكاح، والشنظير الفاحش، وذكر البخل والكذب. - وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (385) قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، والعلاء بن زياد، وعقبة، ورجل آخر، عن عياض بن حمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله أوحى إلي: أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظانا». ليس فيه: مطرف (1). ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عياض، فلم نذكره؛ لأن حديث سعيد ترك منه يزيد بن عبد الله والعلاء، وقتادة لم يسمعه من مطرف، فذكرناه عن همام إذ كان قد وصله، وقد تابعه على روايته عوف، عن حكيم الأثرم، عن الحسن، عن مطرف، عن عياض. «مسنده» (3491).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: عياض بن حمار، المجاشعي، يعد في البصريين، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 19. (2) اللفظ لمسلم (7309). (1) اللفظ لمسلم (7312). (2) اللفظ للنسائي (8017). (3) اللفظ لابن حبان (7482). (4) اللفظ لابن حبان (7453). (1) اللفظ لأحمد (17629). (1) في المطبوع، و«التقاسيم والأنواع» (4756): «حكيم بن الأثرم»، والمثبت عن «إتحاف المهرة» لابن حجر (16236)، نقلا عن هذا الموضع، وهو ما ورد في مصادر ترجمته، منها: «التاريخ الكبير» للبخاري 3/16، و«الجرح والتعديل» 3/208، و«تهذيب الكمال» 7/207، وقد سماه ابن حبان: حكيم بن حكيم الأثرم. «الثقات» (7432). (1) المسند الجامع (11091)، وتحفة الأشراف (11014 و11016)، وأطراف المسند (6886). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1175)، والبزار (3490: 3492 و3495)، والطبراني 17/ (987 و992: 996 و1000)، والبيهقي 9/ 20 و10/ 87 و234، والبغوي (4210).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٤٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

قتاده بن دعامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5518 قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة مات سنة بضع عشرة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (92) ع قتادة بن دعامة السدوسي البصري صاحب أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه كان حافظ عصره وهو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره (3) [الكاشف] قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي، الأعمى الحافظ المفسر، عن عبد الله بن سرجس، وأنس، وعنه أيوب، وشعبة، وأبو عوانة، مات كهلا 118 وقيل 117. ع. (4) [رجال الحديث] - قتادة بن دعامة بن قتادة، السدوسي، أبو الخطاب، البصري، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. (ع).#. ثقة -. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قتادة لم يصرح بالسماع، ولا يحتج بحديثه إلا إذا صرح. انظر فوائد الحديث رقم (224).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗