صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٦٦، ح ٢٨١١)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، الضُّبَعِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا لأَصْحَابِهِ
" أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ " . فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَذْكُرُونَ شَجَرًا مِنْ شَجَرِ الْبَوَادِي . قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَأُلْقِيَ فِي نَفْسِي أَوْ رُوعِيَ أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَقُولَهَا فَإِذَا أَسْنَانُ الْقَوْمِ فَأَهَابُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فَلَمَّا سَكَتُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هِيَ النَّخْلَةُ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6708- عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا؛ «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم, فأتي بجمارة، فقال: إن من الشجر شجرة، مثلها كمثل الرجل المسلم، فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم، فسكت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي النخلة» (1). - وفي رواية: «بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس، إذ أتي بجمار نخلة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم، فظننت أنه يعني النخلة، فأردت أن أقول: هي النخلة، يا رسول الله، ثم التفت، فإذا أنا عاشر عشرة، أنا أحدثهم، فسكت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هي النخلة» (2). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه: أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن؟ فجعل القوم يذكرون شجرا من شجر البوادي، قال ابن عمر: وألقي في نفسي، أو روعي، أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي النخلة» (3). - وفي رواية: «صحبت ابن عمر إلى المدينة, فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث، إلا أنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتي بجمار، فقال: إن من الشجر شجرة, مثل الرجل المسلم, فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم, فسكت، قال عمر: وددت أنك قلت وعلي كذا» (1). - وفي رواية: «إني لأعلم شجرة ينتفع بها مثل المؤمن, هي التي لا ينفض ورقها، قال ابن عمر: أردت أن أقول هي النخلة، ففرقت من عمر, ثم سمعته بعد يقول: هي النخلة» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في قوله: {كشجرة طيبة} قال: هي التي لا تنفض ورقها، وظننت أنها النخلة» (3). أخرجه الحميدي (693) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح. و«أحمد» 2/ 12 (4599) قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح. وفي 2/ 41 (5000) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 2/ 91 (5647) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شريك، عن سلمة بن كهيل. وفي 2/ 115 (5955) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شريك، قال: سمعت سلمة بن كهيل. و«الدارمي» (298) قال: أخبرنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح. و«البخاري» 1/ 25 (72) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، قال: قال لي ابن أبي نجيح. وفي 3/ 78 (2209) قال: حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر. وفي 7/ 80 (5444) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 7/ 80 (5448) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد. و«مسلم» 8/ 137 (7201) قال: حدثني محمد بن عبيد الغبري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن أبي الخليل الضبعي. وفي (7202) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح. وفي (7203) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سيف. و«ابن حبان» (244) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (245) قال: أخبرنا أبو الطيب، محمد بن علي الصيرفي، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن أبي الخليل. سبعتهم (عبد الله بن أبي نجيح، وسليمان بن مهران الأعمش، وسلمة بن كهيل، وأبو بشر، جعفر بن إياس، وزبيد بن الحارث اليامي، وأبو الخليل, صالح بن أبي مريم، وسيف بن سليمان) عن مجاهد بن جبر، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4599). (2) اللفظ للبخاري (5444). (3) اللفظ لمسلم (7201). (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأحمد (5955). (3) اللفظ لأحمد (5647). (1) المسند الجامع (7171) , وتحفة الأشراف (7389) , وأطراف المسند (4467)، ومجمع الزوائد 1/ 83 و7/ 44. والحديث؛ أخرجه الطبراني (13508 و13513و13517 و13520 و13521).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
حماد بن زيدالطبقة الثامنةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗ابو الخليلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الخليل الحضرمي عبد الله بن خليل (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الخليل الضبعي صالح بن أبي مريم تقدما (3) [الكاشف] أبو الخليل، أو ابن الخليل، عن علي، وعنه الشعبي، هو عبد الله بن الخليل. د س. [= 2705]. (4) [الكاشف] أبو الخليل: عبد الله بن خليل. [= 2705].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٧) ↗مجاهد بن جبرالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6481 مجاهد بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون ع (2) [الكاشف] مجاهد بن جبر أبو الحجاج، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، عن أبي هريرة، وابن (3) [رجال الحديث] - مجاهد بن جبر، أبو الحجاج، المخزومي، مولاهم، المكي، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث، أو أربع، ومئة، وله ثلاث وثمانون. (ع).#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2882 - مجاهد بن جبر المكي، أبو الحجاج المخزومي المقرىء. • قال الدارقطني: وروى عن أسامة (يعني ابن شريك) أيضا علي بن الأقمر، ومجاهد، وفي روايتهما عنه نظر. «الإلزامات والتتبع» صفحة 90.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٠) ↗