البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٦٠، ح ٢٧٩٨)

Masruq reported that there came to Abdullah a person and said:I have left behind in the mosque a man who explains the Qur'an according to his personal discretion and he explained this verse:" So wait for the day when the Heaven brings a clear smoke." He says that a smoke would come to the people on the Day of Resurrection anl it will withhold breath and they would be inflicted with cold. 'Abdullah said: He who has knowledge should say something and he who has no knowledge should simply say: Allah is best aware. This reflects the understanding of a person that he should say about that which he does not know that it is Allah who knows best. The fact is that when the Quraish disobeyed Allah's Apostle (ﷺ) he supplicated Allah that they should be afflicted with famine and starvation as was done in case of Yusuf. And they were so much hard pressed that a person would ace the sky and he would see between him and the sky something like smoke and they were so much hard pressed that they began to cat the bones, and a person came to Allah's Apostle (ﷺ) and said: Allah's Messenger. seek forgiveness for the tribe of Mudar for (its people) have been undone. The Messenger (ﷺ) said: For Mudar? You are overbold, but he supplicated Allah for them. It was upon this that this verse was revealed:" We shall remove the chastisement a little, but they will surely return to evil" (xliv. 15). lie (the narrator) said: There was a downpoor of rain upon them. When there was some relief for them they returned to the same position as they had been before, and Allah, the Exalted and Glorious, revealed this verse:" So wait for the day when the heaven brings a clear smoke enveloping people. This is a grievous torment on the day when We seize them with the most violent seizing; surely, We shall exact retribution." And this (seizing) implied (Battle) of Badr

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٦٠، ح ٢٧٩٨)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، الأَشَجُّ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ فَقَالَ تَرَكْتُ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلاً يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ يُفَسِّرُ هَذِهِ الآيَةَ ‏{‏ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ‏}‏ قَالَ يَأْتِي النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُخَانٌ فَيَأْخُذُ بِأَنْفَاسِهِمْ حَتَّى يَأْخُذَهُمْ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ ‏.‏ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ عِلْمَ لَهُ بِهِ اللَّهُ أَعْلَمُ ‏.‏ إِنَّمَا كَانَ هَذَا أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجَهْدِ وَحَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ لِمُضَرَ فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا فَقَالَ ‏

"‏ لِمُضَرَ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَدَعَا اللَّهَ لَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ‏}‏ قَالَ فَمُطِرُوا فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ - قَالَ - عَادُوا إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ - قَالَ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}‏ ‏{‏ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ‏}‏ قَالَ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8747- عن مسروق، قال: قيل لعبد الله: إن في المسجد رجلا يقول: إذا كان يوم القيامة، أصاب الناس دخان، يأخذ بأسماع الكفار، ويأخذ المؤمنين كالزكمة، قال: وكان عبد الله متكئا فجلس، فقال: يا أيها الناس، من علم منكم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل لما لم يعلم: الله أعلم، فإن من علم المرء أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم، وقد قال الله لنبيه: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}؛ «إن قريشا لما أبطؤوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم اكفنيهم بسبع كسبع يوسف، فأصابتهم سنة، حصت كل شيء، حتى أكلوا العظام، وحتى جعل الرجل ينظر إلى السماء، فيرى بينه وبينها مثل الدخان، قال الله، عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم} قال الله: {إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون}». كان هذا في الدنيا، أفيكشف عنهم يوم القيامة؟ ثم قال عبد الله: وقد مضى الدخان، ومضى اللزام، ومضى القمر، ومضى الروم، ومضت البطشة (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: بينا رجل يحدث في المسجد الأعظم، قال: إذا كان يوم القيامة، نزل دخان من السماء، فأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، وأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، قال مسروق: فدخلت على عبد الله، فذكرت ذلك له، وكان متكئا، فاستوى جالسا، فأنشأ يحدث، فقال: يا أيها الناس، من سئل منكم عن علم هو عنده، فليقل به، فإن لم يكن عنده فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم، إن الله، عز وجل، قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}؛ إن قريشا لما غلبوا النبي صلى الله عليه وسلم، واستعصوا عليه، قال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، قال: فأخذتهم سنة، أكلوا فيها العظام والميتة، من الجهد، حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان، من الجوع، فقالوا: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون}، قال: فقيل له: إنا إن كشفنا عنهم عادوا، فدعا ربه، فكشف عنهم، فعادوا، فانتقم الله منهم يوم بدر، فذلك قوله تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين}، إلى قوله: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون}». قال ابن نمير في حديثه، فقال عبد الله: فلو كان يوم القيامة، ما كشف عنهم (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رأى قريشا قد استعصوا عليه، قال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، قال: فأخذتهم السنة، حتى حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود، والعظام، وقال أحدهما: حتى أكلوا الجلود، والميتة، وجعل يخرج من الرجل كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: أي محمد، إن قومك قد هلكوا، فادع الله، عز وجل، أن يكشف عنهم، قال: فدعا، ثم قال: اللهم إن يعودوا فعد، هذا في حديث منصور، ثم قرأ هذه الآية: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين}» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: كنا عند عبد الله جلوسا، وهو مضطجع بيننا، فأتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن قاصا عند أبواب كندة يقص، ويزعم؛ أن آية الدخان تجيء، فتأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام؟ فقال عبد الله، وجلس وهو غضبان: يا أيها الناس، اتقوا الله، من علم منكم شيئا، فليقل بما يعلم، ومن لم يعلم، فليقل: الله أعلم، فإنه أعلم لأحدكم أن يقول، لما لا يعلم: الله أعلم، فإن الله، عز وجل، قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رأى من الناس إدبارا، فقال: اللهم سبع كسبع يوسف، قال: فأخذتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة، من الجوع، وينظر إلى السماء أحدهم، فيرى كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: يا محمد، إنك جئت تأمر بطاعة الله، وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، قال الله، عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم} إلى قوله: {إنكم عائدون}، قال: أفيكشف عذاب الآخرة؟ {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} فالبطشة يوم بدر، وقد مضت آية الدخان، والبطشة، واللزام، وآية الروم» (2). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: جاء إلى عبد الله رجل، فقال: تركت في المسجد رجلا يفسر القرآن برأيه، يفسر هذه الآية: {يوم تأتي السماء بدخان مبين}، قال: يأتي الناس يوم القيامة دخان، فيأخذ بأنفاسهم، حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام؟ فقال عبد الله: من علم علما فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل: الله أعلم، فإن من فقه الرجل أن يقول لما لا علم له به: الله أعلم، إنما كان هذا؛ أن قريشا لما استعصت على النبي صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم قحط وجهد، حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء، فيرى بينه وبينها كهيئة الدخان، من الجهد، وحتى أكلوا العظام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، استغفر الله لمضر، فإنهم قد هلكوا، فقال: لمضر؟ إنك لجريء، قال: فدعا الله لهم، فأنزل الله، عز وجل: {إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون}، قال: فمطروا، فلما أصابتهم الرفاهية، قال: عادوا إلى ما كانوا عليه، قال: فأنزل الله، عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم} {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون}، قال: يعني يوم بدر» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود، قال: يا أيها الناس، من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم، قال الله، عز وجل، لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}، وسأحدثكم عن الدخان؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا قريشا إلى الإسلام، فأبطؤوا عليه، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم سنة، فحصت كل شيء، حتى أكلوا الميتة والجلود، حتى جعل الرجل يرى بينه وبين السماء دخانا من الجوع، قال الله، عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم} قال: فدعوا: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون. أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين. ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون. إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون}، أفيكشف العذاب يوم القيامة؟ قال: فكشف، ثم عادوا في كفرهم، فأخذهم الله يوم بدر، قال الله، تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون}» (2). - وفي رواية: «إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم، وقال: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رأى قريشا استعصوا عليه، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم السنة، حتى حصت كل شيء، حتى أكلوا العظام والجلود، وقال أحدهم: حتى أكلوا الجلود والميتة، وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: أي محمد، إن قومك قد هلكوا، فادع الله أن يكشف عنهم، فدعا، ثم قال: تعودوا بعد هذا، في حديث منصور, ثم قرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} إلى {عائدون} أيكشف عذاب الآخرة؟ فقد مضى الدخان، والبطشة، واللزام، وقال أحدهم: القمر، وقال الآخر: الروم» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: بينما رجل يحدث في كندة، فقال: يجيء دخان يوم القيامة، فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، ففزعنا، فأتيت ابن مسعود، وكان متكئا فغضب فجلس، فقال: من علم فليقل، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}؛ وإن قريشا أبطؤوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان، فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد، جئت تأمرنا بصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله، فقرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} إلى قوله: {عائدون} أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء؟ ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى}: يوم بدر، و {لزاما}: يوم بدر، {الم. غلبت الروم} إلى {سيغلبون}، والروم قد مضى» (2). ـ قال البخاري عقب (1020): وزاد أسباط (1)، عن منصور: « ... فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقوا الغيث، فأطبقت عليهم سبعا، وشكا الناس كثرة المطر، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فانحدرت السحابة عن رأسه، فسقوا الناس حولهم». - وفي رواية: «عن عبد الله؛ {يوم نبطش البطشة الكبرى} قال: يوم بدر» (2). أخرجه الحميدي (116) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، أو أخبرت عنه. و«ابن أبي شيبة» 14/ 359 (37828) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» 1/ 380 (3613) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 431 (4104) قال: حدثنا وكيع، وابن نمير، المعنى، قالا: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 441 (4205) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور. و«البخاري» 2/ 26 (1007) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 2/ 30 (1020) و6/ 114 (4774) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، قال: حدثنا منصور، والأعمش. وفي 6/ 77 (4693) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي 6/ 124 (4809) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي 6/ 131 (4821) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (4822) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي 6/ 132 (4823) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش. وفي (4824) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور. و«مسلم» 8/ 130 (7168) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي 8/ 131 (7169) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) قال: وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: أخبرنا وكيع (ح) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، كلهم عن الأعمش (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو كريب، واللفظ ليحيى، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«الترمذي» (3254) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، ومنصور. و«النسائي» في «الكبرى» (11138) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور. وفي (11417) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (11419) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، وسليمان. و«أبو يعلى» (5145) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (4764) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (6585) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، ومنصور. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر) عن مسلم بن صبيح، أبي الضحى، عن مسروق، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، عند الترمذي. • أخرجه البخاري 6/ 110 (4767) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 6/ 131 (4820) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي 6/ 132 (4825) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«مسلم» 8/ 132 (7170) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (7171) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«النسائي» في «الكبرى» (11310) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عمرو، يعني ابن محمد، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور. وفي (11324) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، عن يحيى، عن فطر. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وفطر بن خليفة) عن مسلم بن صبيح، أبي الضحى، عن مسروق، قال: قال عبد الله: خمس قد مضين؛ الدخان، والقمر، والروم، والبطشة، واللزام {فسوف يكون لزاما} (1). - وفي رواية: «مضى اللزام، والبطش يوم بدر، ومضى الدخان، والقمر، والروم» (2). «موقوف» (3). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (4104). (1) اللفظ لأحمد (4205). (2) اللفظ لمسلم (7168). (1) اللفظ لمسلم (7169). (2) اللفظ للبخاري (4809). (1) اللفظ للبخاري (4824). (2) اللفظ للبخاري (4774). (1) قال ابن حجر: قوله: «وزاد أسباط»، هو ابن نصر، ووهم من زعم أنه أسباط بن محمد. ـ قوله: «عن منصور» يعني بإسناده المذكور قبله إلى ابن مسعود، وقد وصله الجوزقي، والبيهقي من رواية علي بن ثابت، عن أسباط بن نصر، عن منصور، وهو ابن المعتمر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود، قال: «لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الناس إدبارا». «فتح الباري» 2/ 511. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (9281)، وتحفة الأشراف (9574)، وأطراف المسند (5730). والحديث، أخرجه الطيالسي (291 و292)، والبزار (1965 و1966)، والطبراني (9046: 9048)، والبيهقي 3/ 352. (1) اللفظ للبخاري (4767). (2) اللفظ للنسائي (11310). (3) المسند الجامع (9281)، وتحفة الأشراف (5976). والحديث؛ أخرجه البزار (1967)، والطبراني (9049)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 327.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٥٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗
وكيع بن الجراحالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7414 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة ع (2) [الكاشف] وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ولد سنة 128، قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع، مات بفيد يوم عاشوراء 197. ع. (3) [رجال الحديث] - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗
عثمان بن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عثمان بن أبي شيبة هو بن محمد يأتي (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] عثمان بن أبي شيبة قال قال بأي أنا لأعلم الناس بحميد بن الربيع كان ثقة لكنه يدلس وقال الخليلي طعنوا عليه في أحاديثه تعرف بالقدماء فرواها عن هشيم قلت وهذا هو التدليس (3) [الكاشف] عثمان بن أبي شيبة أبو الحسن العبسي مولاهم، الكوفي الحافظ، عن شريك، وجرير، وأبي الأحوص، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وابنه محمد، وأبو يعلى، والبغوي، مات في محرم 239. خ م د ق. (4) [رجال الحديث] عثمان بن أبي شيبة، هو ابن محمد، يأتي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٤) ↗
سليمان بن مهرانالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2615 سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (3) [الكاشف] سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي الأعمش أحد الأعلام عن ابن أبي أوفى وزر وأبي وائل وعنه شعبة ووكيع قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث عاش ثمانيا وثمانين سنة قال أبو نعيم: مات في ربيع الأول 148. ع (4) [رجال الحديث] - سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗
يحيي بن يحييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7668 يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي أبو زكريا النيسابوري ثقة ثبت إمام من العاشرة مات سنة ست وعشرين على الصحيح خ م ت س (2) [تقريب التهذيب] 7669 يحيى بن يحيى بن كثير الليثي مولاهم القرطبي أبو محمد صدوق فقيه قليل الحديث وله أوهام من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن يحيى الغساني هو بن أبي زكريا تقدم (4) [تقريب التهذيب] 7670 يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغساني أبو عثمان الشامي ثقة من السادسة مات سنة ثلاث وثلاثين على الصحيح د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٨) ↗
ابو كريبالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كريب بالتصغير هو محمد بن العلاء

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗
مسلم بن صبيحالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6632 مسلم بن صبيح بالتصغير الهمداني أبو الضحى الكوفي العطار مشهور بكنيته ثقة فاضل من الرابعة مات سنة مائة ع (2) [الكاشف] مسلم بن صبيح أبو الضحى الهمداني العطار، عن ابن عباس، وعلقمة، وعنه منصور، والأعمش، وفطر، مات في خلافة [عمر] ابن عبد العزيز. ع. (3) [رجال الحديث] - مسلم بن صبيح، بضم الصاد، الهمداني، أبو الضحى، الكوفي العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة مئة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4312- مسلم بن صبيح الهمداني، أبو الضحى الكوفي العطار.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٠) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗