صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٧٤، ح ٢٦٩٤)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٦، ح ٦٤٠٦) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15523- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 288 (30026) و13/ 449 (36174). وأحمد 2/ 232 (7167). والبخاري 8/ 107 (6406) قال: حدثنا زهير بن حرب. وفي 8/ 173 (6682) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي 9/ 198 (7563)، وفي «خلق أفعال العباد» (239) قال: حدثني أحمد بن إشكاب. و «مسلم» 8/ 70 (6945) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، وأبو كريب، ومحمد بن طريف البجلي. و «ابن ماجة» (3806) قال: حدثنا أبو بكر (2)، وعلي بن محمد. و «الترمذي» (3467) قال: حدثنا يوسف بن عيسى. و «النسائي» في «الكبرى» (10597) قال: أخبرنا محمد بن آدم (ح) وأخبرنا أحمد بن حرب. وفي (10598) وعن علي بن المنذر. و «أبو يعلى» (6096) قال: حدثنا حسين بن الأسود. و «ابن حبان» (831) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. وفي (841) قال: أخبرنا غزوان بن إسحاق (1) العابد، بطرسوس، قال: حدثنا العباس بن يزيد البحراني. جميعهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وقتيبة، وأحمد بن إشكاب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، محمد بن العلاء، ومحمد بن طريف، وعلي بن محمد، ويوسف بن عيسى، ومحمد بن آدم، وأحمد بن حرب، وعلي بن المنذر، وحسين بن الأسود، والعباس بن يزيد) عن محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: تفرد به عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة. «أطراف الغرائب والأفراد» (5549).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد بن حنبل. (2) تحرف في طبعات عبد الباقي، ودار الجيل، والرسالة، إلى: «حدثنا أبو بشر» وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (14899)، وطبعة الصديق، وهو: أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد. وكتب محقق طبعة الصديق: في التيمورية، ومراد، وباريس، والمحمودية: «أبو بشر»، وفي الأزهرية، وعارف، و «تحفة الأشراف»: «أبو بكر بن أبي شيبة»، وهو الصواب، فقد رواه ابن أبي شيبة، كما في «مصنفه» [10/ 288 (30026) و13/ 449 (36174)]، من هذه الطريق. انتهى. ـ وبمراجعة ترجمة محمد بن فضيل، في «تهذيب الكمال» 26/ 293، لم يذكر المزي في الرواة عنه: «أبا بشر»، وهو بكر بن خلف. (1) في المطبوع: «عزوز بن إسحاق»، والمثبت عن «التقاسيم والأنواع» (1786)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (20359)، و«الثقات» لابن حبان 9/230، و«تاريخ الإسلام» 6/793. (2) المسند الجامع (14332)، وتحفة الأشراف (14899)، وأطراف المسند (10615). والحديث؛ أخرجه البزار (9783)، والطبراني، في «الدعاء» (1692)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (585)، والبغوي (1264).