البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٦٧، ح ٢٦٨٥)

Abu Huraira reported Allah's Messenger (ﷺ) as saying:He who loves meeting Allah, Allah loves to meet him, and he who dislikes to meet Allah, Allah abhors to meet him. I (Shuraih b. Hani, one of the narrators) came to A'isha and said to her: Mother of the faithful, I heard Abu Huraira narrate from Allah's Messenger (ﷺ) which, if it is actually so, is a destruction to us. Thereupon she said: Those are in fact ruined who are ruined at the words of Allah's Messenger (ﷺ). What are (the words which in your opinion would cause your destruction)? He said that Allah's Messenger (ﷺ) had stated: He who loves to meet Allah, Allah too loves to meet him, and he who dislikes to meet Allah, Allah too abhors to meet him, and there is none amongst us who dons not hate death. Thereupon she said: Allah's Messenger (ﷺ) has in fact stated this, but it does not mean what you construe, but it implies (the time) when one loses the lustre of the eye, and there is rattling in the throat, shudder in the body and convulsion in fingers (at the time of death). (It is about this time) that it has been said: He who loves to meet Allah, Allah would love to meet him, and he who dislikes to meet Allah, Allah would abhor to meet him

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٦٧، ح ٢٦٨٥)

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحِ، بْنِ هَانِئٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا ‏.‏ فَقَالَتْ إِنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا ذَاكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ‏"‏ ‏.‏ وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ ‏.‏ فَقَالَتْ قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ وَلَكِنْ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابِعُ فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا حجاج، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٠٦، ح ٦٥٠٧) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18991- عن شريح بن هانئ، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، ولقاؤه الله بعد الموت» (1). - وفي رواية: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله» (2). أخرجه الحميدي (227) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 44 (24674) و6/ 55 (24788) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 6/ 207 (26247) قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 236 (26516) قال: حدثنا يزيد. و «مسلم» 8/ 65 (6922) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا علي بن مسهر. وفي (6923) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ستتهم (سفيان بن عيينة، ويحيى، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس) عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن شريح بن هانئ، فذكره (3). ـ صرح زكريا بن أبي زائدة بالسماع في رواية يحيى بن سعيد، عنه. • أخرجه أحمد 2/ 346 (8537) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. و «مسلم» 8/ 66 (6924) قال: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر. وفي (6925) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي, قال: أخبرني جرير. و «النسائي» 4/ 9، في «الكبرى» (1973 و11759) قال: أخبرنا هناد، عن أبي زبيد، وهو عبثر بن القاسم. ثلاثتهم (أبو عوانة، الوضاح بن عبد الله، وعبثر، وجرير بن عبد الحميد) عن مطرف بن طريف، عن عامر الشعبي، عن شريح بن هانئ، قال: بينما أنا في مسجد المدينة، إذ قال أبو هريرة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحب رجل لقاء الله، عز وجل، إلا أحب الله لقاءه، ولا أبغض رجل لقاء الله، إلا أبغض الله لقاءه». فأتيت عائشة، فقلت: لئن كان ما ذكر أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم حقا لقد هلكنا، فقالت: إنما الهالك من هلك فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذاك؟ قال: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحب رجل لقاء الله، إلا أحب الله لقاءه، ولا يبغض رجل لقاء الله، إلا أبغض الله لقاءه». قالت: وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك، وهل تدري لم ذلك؟ إذا حشرج الصدر، وطمح البصر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك، من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن أبغض لقاء الله، أبغض الله لقاءه (1). - وفي رواية: «عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه. قال: فأتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، إن كان كذلك، فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذاك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه. وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت: قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» (2). ـ زاد فيه حديث أبي هريرة (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (26516). (3) المسند الجامع (17284)، وتحفة الأشراف (16142)، وأطراف المسند (11539). والحديث؛ أخرجه وكيع، في «الزهد» (89)، وإسحاق بن راهوية (1571 و1789)، والبغوي (1450). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم (6924). (3) المسند الجامع (15042)، وتحفة الأشراف (13492)، وأطراف المسند (9653). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (158 و1590).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٤٦٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو هريرهالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗
شريح بن هانيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2778 شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي مخضرم ثقة قتل مع بن أبي بكرة بسجستان بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2779 شريح بن هانئ الحارثي الأصغر هو من ذرية الذي قبله كان بالموصل مجهول من الثامنة مات بعد الثمانين تمييز (3) [الكاشف] شريح بن هانئ أبو المقدام الحارثي صاحب علي سمع عمر وعنه الحكم والقاسم بن مخيمرة ثقة معمر عابد قتل 78. م 4 (4) [رجال الحديث] - شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي المذحجي (1)، أبو المقدام الكوفي، مخضرم، ثقة، قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان. (بخ م 4)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
الوضاح بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] 3786 - الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة، مولى يزيد بن عطاء الواسطي. • قال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 164. (2) [أقوال الإمام أحمد] 3429 - الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة الواسطي، البزاز، مولى يزيد بن عطاء. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يذكر عن إسماعيل بن علية أنه كان يعيب أبا عوانه. قال: رأيت هارون الأعور يكتب له. «العلل» (1050) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن مثل أبي عوانة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمه. يقول: وجدناه عند أبي عوانة، وجدناه عند حماد بن زيد، يستصغرهم. «العلل» (1253) . • وقال عبد الله: قال أبي في حديث أبي عوانه: أخطأ، أو صحف، فرددنا عليه فرجع إلى ما قلنا له. «العلل» (2642) . (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 4807- الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة، مولى يزيد بن عطاء الواسطي

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦٩٧) ↗
مطرف بن طريفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] مطرف بن طريف الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وعنه عبثر، وابن فضيل، ثقة إمام عابد، مات 143. ع. (2) [رجال الحديث] - مطرف بن طريف، الكوفي، أبو بكر، أو أبو عبد الرحمن، ثقة فاضل، من صغار السادسة، مات سنة إحدى وأربعين، أو بعد ذلك. (ع)#. _فوائد__________

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٦٩) ↗
عامر الشعبيالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٠٦، ح ٦٥٠٧)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٣٧١، ح ١٠٦٦)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١١، ح ١٨٣٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٤٢٥، ح ٤٢٦٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤٨٤، ح ٨١٣٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗