صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٦٢، ح ٣٣٢)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ، تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ، سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ
" تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ . ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا " . فَقَالَتْ أَسْمَاءُ وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَ " سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِينَ بِهَا " . فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ . وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ " تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ - أَوْ تُبْلِغُ الطُّهُورَ - ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ " . فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17676- عن صفية بنت شيبة، عن عائشة؛ «أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض، قال: تاخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر، فتحسن الطهور، ثم تصب على راسها فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ شؤون راسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تاخذ فرصة ممسكة فتطهر بها، قالت أسماء: وكيف تطهر بها؟ قال: سبحان الله، تطهري بها، فقالت عائشة، كأنها تخفي ذلك: تتبعي أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة، قال: تاخذين ماءك فتطهرين، فتحسنين الطهور، أو أبلغي الطهور، ثم تصب على راسها فتدلكه حتى تبلغ شؤون راسها، ثم تفيض عليها الماء». فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين (1). - وفي رواية: «عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا، وقالت: لما نزلت سورة النور، عمدنا إلى حجز، أو حجوز مناطقهن فشققنه، ثم اتخذن منه خمرا، وإنها دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن الطهور من المحيض؟ فقال: نعم، لتاخذ إحداكن ماءها وسدرتها فلتطهر، ثم لتحسن الطهور، ثم تصب على راسها، ثم تلزق بشؤون راسها ثم تدلكه، فإن ذلك طهور، ثم تصب عليها من الماء، ثم تاخذ فرصة ممسكة فلتطهر بها، قالت: يا رسول الله، كيف أتطهر بها؟ فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكني عن ذلك، فقالت عائشة: تتبع بها أثر الدم». قال عفان: «ثم لتصب على راسها من الماء ولتلصق شؤون راسها فلتدلكه، قال عفان: «إلى حجز، أو حجوز» (1). - وفي رواية: «نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، وأن يسألن عنه، ولما نزلت سورة النور شققن حواجز، أو حجز مناطقهن فاتخذنها خمرا، وجاءت فلانة، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، كيف أغتسل من الحيض؟ قال: لتاخذ إحداكن سدرتها وماءها، ثم لتطهر فلتحسن الطهر، ثم لتفض على راسها، ولتلصق بشؤون راسها، ثم لتفض على جسدها، ثم لتاخذ فرصة مسكة، أو قرصة، شك أبو بكر، فلتطهر بها يعني بالقرصة، الشك، وقال بعضهم: الذريرة، قالت: كيف أتطهر بها، فاستحيى منها رسول الله صلى الله عليه وسلم واستتر منها، وقال: سبحان الله، تطهرين بها، قالت عائشة: فلحمت الذي قال، فأخذت بجيب درعها، فقلت: تتبعين بها آثار الدم». قال عبد الرزاق: لحمت: فطنت (2). - وفي رواية: «دخلت أسماء ابنة شكل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من المحيض؟ قال: تاخذ سدرتها وماءها فتوضأ، وتغسل راسها، وتدلكه حتى يبلغ الماء أصول شعرها، ثم تفيض الماء على جسدها، ثم تاخذ فرصتها فتطهر بها، فقالت: يا رسول الله، كيف أتطهر بها؟ قال: تطهري بها، قالت عائشة: فعرفت الذي يكني عنه، فقلت لها: تتبعي آثار الدم» (3). - وفي رواية: «سألت امرأة من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحيض، قال: خذي ماءك وسدرك، ثم اغتسلي وأنقي، ثم صبي على راسك حتى تبلغي شئون الراس، ثم خذي فرصة ممسكة, قالت: فكيف أصنع بها؟ فسكت, قالت: فكيف أصنع بها يا رسول الله؟ فسكت, فقالت عائشة: خذي فرصة ممسكة فتتبعي بها آثار الدم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع، فما أنكر عليها» (1). - وفي رواية: «عن عائشة، أنها ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا، وقالت: لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور، أو حجوز ـ شك أبو كامل ـ فشققنهن فاتخذنه خمرا» (2). أخرجه عبد الرزاق (1208) عن الثوري، وغيره. و «ابن أبي شيبة» 1/ 79 (869) قال: حدثنا أبو الأحوص. و «أحمد» 6/ 147 (25660) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي 6/ 188 (26067) قال: حدثنا عبد الرحمن، وعفان، قالا: حدثنا أبو عوانة. و «الدارمي» (819) قال: أخبرنا محمد بن يوسف, قال: حدثنا إسرائيل. و «مسلم» 1/ 179 (676) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 180 (677) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا شعبة. وفي (678) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص. و «ابن ماجة» (642) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و «أبو داود» (314) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: أخبرنا سلام بن سليم. وفي (315) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد, قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (316) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ, قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (4100) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا أبو عوانة. و «ابن خزيمة» (248) قال: حدثنا بندار, قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. خمستهم (سفيان بن سعيد الثوري، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وشعبة بن الحجاج، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله، وإسرائيل بن يونس) عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه؛ فرواه الأعمش، والثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. وقال الليث: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أو غيره، عن عائشة. والصحيح قول من قال: عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. واختلف عن ابن خثيم؛ فقال داود العطار: عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة. وقال معمر: عن ابن خثيم، عن صفية، عن أم سلمة. والقول الأول أصح. «العلل» (3920).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25660). (1) اللفظ لأحمد (26067). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأبي داود (4100). (3) المسند الجامع (16121)، وتحفة الأشراف (17847 و17848)، وأطراف المسند (12358). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1667)، وإسحاق بن راهوية (1278)، وابن الجارود (117)، وأبو عوانة (920 و921 و926)، والبيهقي 1/ 180، والبغوي (253).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن المثنيالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗ابن المثنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن المثنى، هو محمد. • ابن أبي المجالد، هو عبد الله، وقيل: محمد. • ابن مجمع، هو إبراهيم بن إسماعيل، ويعقوب بن مجمع، وابنه مجمع. • ابن محيريز، هو عبد الله.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٤) ↗محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗صفيه بنت شيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8622 صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية لها رؤية وحدثت عن عائشة وغيرها من الصحابة وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر الدارقطني إدراكها ع $ 8623 صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية زوج بن عمر قيل لها إدراك وأنكره الدارقطني وقال العجلي ثقة فهي من الثانية خت م د س ق $ 8624 صفية بنت عصمة لا تعرف من الثالثة ت س $ 8625 صفية بنت عطية لا تعرف من الثالثة أيضا د (2) [تقريب التهذيب] $ 8817 صفية بنت شيبة عن امرأة رأت النبي صلى الله عليه وسلم يسعى هي حبيبة بنت أبي تجزأة أو تملك أم ولد شيبة ولم تسم واحدة منهما في رواية النسائي ولم يترجم لهما المزي كما ترجم لأمة الواحد س $ 8818 صفية بنت شيبة عن الأسلمية أو السلمية امرأة من بني سليم عن عثمان بن طلحة في تخمير قرني الكبش لا تعرف من الثالثة د (3) [تقريب التهذيب] $ 8818 صفية بنت شيبة عن الأسلمية أو السلمية امرأة من بني سليم عن عثمان بن طلحة في تخمير قرني الكبش لا تعرف من الثالثة د (4) [الكاشف] صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية، يقال لها رؤية، روت عن عائشة، وأم حبيبة، ولها عن النبي صلى الله عليه وسلم في أبي داود، والنسائي، وابن ماجة، وأراه مرسلا، وعنها ابنها منصور، وقتادة، وطائفة، بقيت إلى زمن الوليد. ع. $ 7028 - صفية بنت أبي عبيد الثقفية، أخت المختار، وزوجة ابن عمر، سمعت حفصة، وعائشة، ورأت عمر، وعنها نافع، وموسى بن عقبة. م د س ق. $ 7029 -
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٩) ↗