صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٣٢، ح ٢٤٨٤)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، قَالَ كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ - قَالَ - وَفِيهَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ - قَالَ - فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا حَسَنًا - قَالَ - فَلَمَّا قَامَ قَالَ الْقَوْمُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا . قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَتْبَعَنَّهُ فَلأَعْلَمَنَّ مَكَانَ بَيْتِهِ . قَالَ فَتَبِعْتُهُ فَانْطَلَقَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ - قَالَ - فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي فَقَالَ مَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي قَالَ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعْتُ الْقَوْمَ يَقُولُونَ لَكَ لَمَّا قُمْتَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا . فَأَعْجَبَنِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَسَأُحَدِّثُكَ مِمَّ قَالُوا ذَاكَ إِنِّي بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ لِي قُمْ . فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ - قَالَ - فَإِذَا أَنَا بِجَوَادَّ عَنْ شِمَالِي - قَالَ - فَأَخَذْتُ لآخُذَ فِيهَا فَقَالَ لِي لاَ تَأْخُذْ فِيهَا فَإِنَّهَا طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ - قَالَ - فَإِذَا جَوَادُّ مَنْهَجٌ عَلَى يَمِيِنِي فَقَالَ لِي خُذْ هَا هُنَا . فَأَتَى بِي جَبَلاً فَقَالَ لِي اصْعَدْ - قَالَ - فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِي - قَالَ - حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِرَارًا - قَالَ - ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَى بِي عَمُودًا رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ فِي الأَرْضِ فِي أَعْلاَهُ حَلْقَةٌ فَقَالَ لِيَ . اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا . قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْعَدُ هَذَا وَرَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ - قَالَ - فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَلَ بِي - قَالَ - فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلْقَةِ - قَالَ - ثُمَّ ضَرَبَ الْعَمُودَ فَخَرَّ - قَالَ - وَبَقِيتُ مُتَعَلِّقًا بِالْحَلْقَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ - قَالَ - فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ فَقَالَ
" أَمَّا الطُّرُقُ الَّتِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِكَ فَهِيَ طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ - قَالَ - وَأَمَّا الطُّرُقُ الَّتِي رَأَيْتَ عَنْ يَمِينِكَ فَهِيَ طُرُقُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَمَّا الْجَبَلُ فَهُوَ مَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَنَالَهُ وَأَمَّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الإِسْلاَمِ وَأَمَّا الْعُرْوَةُ فَهِيَ عُرْوَةُ الإِسْلاَمِ وَلَنْ تَزَالَ مُتَمَسِّكًا بِهَا حَتَّى تَمُوتَ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5373- عن خرشة بن الحر, قال: قدمت المدينة, فجلست إلى أشيخة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم, فجاء شيخ يتوكأ على عصا له, فقال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة, فلينظر إلى هذا, فقام خلف سارية, فصلى ركعتين, فقمت إليه, فقلت له: قال بعض القوم كذا وكذا, فقال: الجنة لله، عز وجل, يدخلها من يشاء؛ «وإني رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا, رأيت كأن رجلا أتاني, فقال: انطلق, فذهبت معه, فسلك بي منهجا عظيما, فعرضت لي طريق عن يساري, فأردت أن أسلكها، فقال: إنك لست من أهلها, ثم عرضت لي طريق عن يميني, فسلكتها, حتى انتهيت إلى جبل زلق, فأخذ بيدي, فزجل بي, فإذا أنا على ذروته, فلم أتقار ولم أتماسك, فإذا عمود من حديد, في ذروته حلقة من ذهب, فأخذ بيدي فزجل بي, حتى أخذت بالعروة, فقال: استمسك, فقلت: نعم, فضرب العمود برجله, فاستمسكت بالعروة, فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: رأيت خيرا, أما المنهج العظيم فالمحشر, وأما الطريق التي عرضت عن يسارك, فطريق أهل النار, ولست من أهلها, وأما الطريق التي عرضت عن يمينك, فطريق أهل الجنة, وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء, وأما العروة التي استمسكت بها, فعروة الإسلام, فاستمسك بها حتى تموت. قال: فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنة». قال: وإذا هو عبد الله بن سلام (1). - وفي رواية: عن خرشة بن الحر, قال: كنت جالسا في حلقة في مسجد المدينة, قال: وفيها شيخ حسن الهيئة, وهو عبد الله بن سلام, قال: فجعل يحدثهم حديثا حسنا, قال: فلما قام, قال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا, قال: فقلت: والله، لأتبعنه فلأعلمن مكان بيته, قال: فتبعته, فانطلق حتى كاد أن يخرج من المدينة, ثم دخل منزله, قال: فاستأذنت عليه, فأذن لي, فقال: ما حاجتك يا ابن أخي؟ قال: فقلت له: سمعت القوم يقولون لك لما قمت: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا, فأعجبني أن أكون معك, قال: الله أعلم بأهل الجنة, وسأحدثك مم قالوا ذاك؛ «إني بينما أنا نائم, إذ أتاني رجل, فقال لي: قم, فأخذ بيدي, فانطلقت معه, قال: فإذا أنا بجواد عن شمالي, قال: فأخذت لآخذ فيها, فقال لي: لا تأخذ فيها، فإنها طرق أصحاب الشمال, قال: فإذا جواد منهج على يميني, فقال لي: خذ هاهنا, فأتى بي جبلا, فقال لي: اصعد, قال: فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي, قال: حتى فعلت ذلك مرارا, قال: ثم انطلق بي, حتى أتى بي عمودا, رأسه في السماء, وأسفله في الأرض, في أعلاه حلقة, فقال لي: اصعد فوق هذا, قال: قلت: كيف أصعد هذا؟ ورأسه في السماء, قال: فأخذ بيدي, فزجل بي, قال: فإذا أنا متعلق بالحلقة, قال: ثم ضرب العمود فخر, قال: وبقيت متعلقا بالحلقة حتى أصبحت, قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقصصتها عليه, فقال: أما الطرق التي رأيت عن يسارك, فهي طرق أصحاب الشمال, قال: وأما الطرق التي رأيت عن يمينك, فهي طرق أصحاب اليمين, وأما الجبل فهو منزل الشهداء, ولن تناله, وأما العمود فهو عمود الإسلام, وأما العروة فهي عروة الإسلام, ولن تزال متمسكا بها حتى تموت» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 66 (31127) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«أحمد» 5/ 452 (24200) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«عبد بن حميد» (497) قال: حدثني الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«مسلم» 7/ 161 (6466) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لقتيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر. و«ابن ماجة» (3920) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«النسائي» في «الكبرى» (7586) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع. و«ابن حبان» (7166) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر. كلاهما (المسيب بن رافع، وسليمان بن مسهر) عن خرشة بن الحر، فذكره (1). ـ في رواية ابن حبان: «فزحل»، قال أبو حاتم ابن حبان: الصواب: «فزجل»، والسماع «فزحل» بالحاء.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (5889) , وتحفة الأشراف (5330) , وأطراف المسند (3177). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14976 و14977)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4442).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
قتيبه بن سعيدالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5522 قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع (2) [الكاشف] قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي، عن مالك، والليث، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، والفريابي، والسراج، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240. ع. (3) [رجال الحديث] - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٤) ↗اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 324 إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة من العاشرة مات سنة سبع وخمسين مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 325 إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري صدوق من الحادية عشرة ق (3) [تقريب التهذيب] 326 إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصراف المدني مولى مزينة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 327 إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوى أبو يعقوب الرملي وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وخمسين د س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗سليمان بن مهرانالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2615 سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (3) [الكاشف] سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي الأعمش أحد الأعلام عن ابن أبي أوفى وزر وأبي وائل وعنه شعبة ووكيع قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث عاش ثمانيا وثمانين سنة قال أبو نعيم: مات في ربيع الأول 148. ع (4) [رجال الحديث] - سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗سليمان بن مسهرالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2609 سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي ثقة من الرابعة ووهم من ذكره في الصحابة م د س (2) [الكاشف] سليمان بن مسهر الكوفي عن خرشة وعنه إبراهيم والأعمش ثقة. م د س * - سليمان بن معاذ هو: ابن قرم مر. [= 2122] (3) [رجال الحديث] - سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي، ثقة، من الرابعة، ووهم من ذكره في الصحابة. (م د س)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗خرشه بن الحرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] خرشة بن الحر الفزاري، رباه عمر، قال أبو داود: له ولأخته سلامة صحبة، عنه ربعي، والمسيب ابن رافع، توفي 74. ع. (2) [رجال الحديث] - خرشة بن الحر الفزاري، كان يتيما في حجر عمر، قال أبو داود: له صحبة، وقال العجلي: ثقة، من كبار التابعين، فيكون من الثانية، مات سنة أربع وسبعين. (ع). _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1120- خرشة بن الحر الفزاري، أخو سلامة بنت الحر.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٧٢) ↗