البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٠٦، ح ٢٤٥٠)

A'isha reported that all the wives of Allah's Apostle (ﷺ) had gathered (in her apartment) during the days of his (Prophet's) last illness and no woman was left behind that Fatima, who walked after the style of Allah's Messenger (ﷺ), came there. He welcomed her by saying:You are welcome, my daughter, and made her sit on his right side or on his left side, and then talked something secretly to her and Fatima wept. Then he talked something secretly to her and she laughed. I said to her: What makes you weep? She said: I am not going to divulge the secret of Allah's Messenger (ﷺ). I (`A'isha) said: I have not seen (anything happening) like today, the happiness being more close to grief (as I see today) when she wept. I said to her: Has Allah's Messenger (ﷺ) singled you out for saying something leaving us aside? She then wept and I asked her what he said, and she said: I am not going to divulge the secrets of Allah's Messenger (ﷺ). And when he died I again asked her and she said that he (the Holy Prophet) told her: Gabriel used to recite the Qur'an to me once a year and for this year it was twice and so I perceived that my death had drawn near, and that I (Fatima) would be the first amongst the members of his family who would meet him (in the Hereafter). He shall be my good forerunner and it made me weep. He again talked to me secretly (saying): Aren't you pleased that you should be the sovereign amongst the believing women or the head of women of this Ummah? And this made me laugh

Grade: صحيح، وفيه كلام

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٠٦، ح ٢٤٥٠)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةً فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

"‏ مَرْحَبًا بِابْنَتِي ‏"‏ ‏.‏ فَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَاطِمَةُ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ أَيْضًا فَقُلْتُ لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا حِينَ بَكَتْ أَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحَدِيثِهِ دُونَنَا ثُمَّ تَبْكِينَ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ حَدَّثَنِي ‏"‏ أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَهُ بِهِ فِي الْعَامِ مَرَّتَيْنِ وَلاَ أُرَانِي إِلاَّ قَدْ حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ ‏"‏ ‏.‏ فَبَكَيْتُ لِذَلِكِ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي فَقَالَ ‏"‏ أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ ‏"‏ ‏.‏ فَضَحِكْتُ لِذَلِكِ ‏.‏

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال البخاري تعليقا، 6/ 229، قال: وقال مسروق: عن عائشة، عن فاطمة، عليها السلام:

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19087- عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: «أقبلت فاطمة تمشي، كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم إنه أسر إليها حديثا، فبكت، فقلت لها: استخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحديثه ثم تبكين؟ ثم إنه أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال؟ فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا قبض النبي صلى الله عليه وسلم، سألتها، فقالت: إنه أسر إلي، فقال: إن جبريل، عليه السلام، كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك، فبكيت لذلك، ثم قال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة، أو نساء المؤمنين؟ قالت: فضحكت لذلك» (1). - وفي رواية: «اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يغادر منهن امرأة، فجاءت فاطمة تمشي، كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مرحبا بابنتي، فأجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم إنه أسر إليها حديثا، فبكت فاطمة، ثم إنه سارها، فضحكت أيضا، فقلت لها: ما يبكيك؟ فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فقلت لها حين بكت: أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه دوننا، ثم تبكين؟ وسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا قبض سألتها، فقالت: إنه كان حدثني؛ أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة، وإنه عارضه به في العام مرتين، ولا أراني إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهلي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك، فبكيت لذلك، ثم إنه سارني، فقال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة؟ فضحكت لذلك» (2). - وفي رواية: «كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده، لم يغادر منهن واحدة، فأقبلت فاطمة تمشي، ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فلما رآها رحب بها، فقال: مرحبا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم سارها، فبكت بكاء شديدا، فلما رأى جزعها سارها الثانية، فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم، من بين نسائه بالسرار، ثم أنت تبكين؟ فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، سألتها: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ما كنت أفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره، قالت: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: عزمت عليك، بما لي عليك من الحق، لما حدثتني ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: أما الآن فنعم، أما حين سارني في المرة الأولى، فأخبرني؛ أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة، أو مرتين، وإنه عارضه الآن مرتين، وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإنه نعم السلف أنا لك، قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية، فقال: يا فاطمة، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة؟ قالت: فضحكت ضحكي الذي رأيت» (1). أخرجه أحمد 6/ 282 (26945) قال: حدثنا أبو نعيم، الفضل بن دكين, قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. و «البخاري» 4/ 247 (3623 و3624)، وفي «الأدب المفرد» (1030) قال: حدثنا أبو نعيم, قال: حدثنا زكريا. وفي 8/ 79 (6285 و6286) قال: حدثنا موسى، عن أبي عوانة. و «مسلم» 7/ 142 (6394) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، فضيل بن حسين, قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 7/ 143 (6395) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: وحدثنا عبد الله بن نمير، عن زكريا (ح) وحدثنا ابن نمير, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا زكريا. و «ابن ماجة» (1621) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن زكريا. و «النسائي» في «الكبرى» (7041 و8464) قال: أخبرني محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (8310) قال: أخبرنا علي بن حجر, قال: حدثنا سعدان بن يحيى، عن زكريا. وفي (8463) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم، الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكريا (1). و «أبو يعلى» (6744 و6887) قال: حدثنا ابن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي (6745) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. كلاهما (زكريا بن أبي زائدة، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله) عن فراس بن يحيى، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن مسروق بن الأجدع، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 560 (30924) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن فاطمة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرض القرآن على جبريل في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه، عرضه عليه مرتين». • وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 129 (37141) قال: حدثنا ابن نمير، عن زكريا، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، عن فاطمة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: إنك أول أهلي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك». ـ قال البخاري تعليقا، 6/ 229، قال: وقال مسروق: عن عائشة، عن فاطمة، عليها السلام: «أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم (6395). (1) اللفظ لمسلم (6394). (1) هذا الإسناد لم يذكره المزي في «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (17263)، وتحفة الأشراف (17615 و18040)، وأطراف المسند (12466). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1470)، وإسحاق بن راهوية (2102)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2943 و2946 و2967 و2968)، والطبراني 22/ (1032 و1033)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 364، والبغوي (3960).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٦٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗
عبد الله بن نميرالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3668 عبد الله بن نمير بنون مصغر الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة من كبار التاسعة مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام عن هشام بن عروة والأعمش وعنه ابنه وأحمد وابن معين حجة توفي 199. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٧) ↗
مسروق بن الاجدعالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6601 مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم من الثانية مات سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين ع (2) [الكاشف] مسروق بن الأجدع أبو عائشة الهمداني، أحد الأعلام، عن أبي بكر، ومعاذ، وعنه إبراهيم، وأبو إسحاق، ويحيى بن وثاب، قال مرة الطيب: ما ولدت همدانية مثل مسروق، وعن الشعبي قال: ما علمت أطلب منه للعلم، كان أعلم بالفتيا من شريح، وقال أبو إسحاق: حج مسروق فما نام إلا ساجدا!. وقالت زوجة مسروق: كان يصلي حتى تورم قدماه، توفي 63. ع. (3) [رجال الحديث] - مسروق بن الأجدع بن مالك، الهمداني، الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3084 - مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، أبو عائشة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال مسروق لعلقمة: اكتب لي النظائر، قال: أما علمت أن الكتاب يكره، قال: إنما أتعلمه، ثم أمحاه، قال: لا بأس. «العلل» (242) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، يعني الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى يحدث، عن مسروق، قال: لا تنشر بزك إلا عند من يبغيه، قال أبي: يعني الحديث. «العلل» (360) . • وقال عبد الله: حد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٨) ↗
ابو نعيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الملائي هو الفضل بن دكين (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الطحان هو ضرار بن صرد (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم النخعي الكوفى الصغير هو عبد الرحمن بن هانئ تقدموا (4) [تقريب التهذيب] 8417 أبو نعيم النخعي الكبير الكوفي هو عبد الرحمن بن نعيم مقبول من السابعه تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٩) ↗
الفضل بن دكينالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5401 الفضل بن دكين الكوفي واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول أبو نعيم الملائي بضم الميم مشهور بكنيته ثقة ثبت من التاسعة مات سنة ثماني عشرة وقيل تسع عشرة وكان مولده سنة ثلاثين وهو من كبار شيوخ البخاري ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (21) ع الفضل بن دكين بن زهير أبو نعيم الكوفي مشهور من كبار شيوخ البخاري وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك (3) [الكاشف] الفضل بن دكين الحافظ أبو نعيم الملائي، مولى آل طلحة، عن الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وأمم، وعنه البخاري، وعبد، وأبو زرعة، وأمم، مات 219 في سلخ شعبان بالكوفة. ع. (4) [رجال الحديث] - الفضل بن دكين، الكوفي، واسم دكين: عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم، الأحول، أبو نعيم الملائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل: تسع عشرة، وكان مولده سنة ثلاثين، وهو من كبار شيوخ البخاري. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٦) ↗
زكريا بن ابي زايدهالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2022 زكريا بن أبي زائدة خالد ويقال هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي أبو يحيى الكوفي ثقة وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق بأخرة من السادسة مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وأربعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (47) ع زكريا بن أبي زائدة الكوفي من اتباع التابعين أكثر عن الشعبي وابن جريج ووصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] زكريا بن أبي زائدة الهمداني الوادعي الحافظ عن الشعبي وسماك وعنه القطان وأبو نعيم ثقة يدلس عن شيخه الشعبي توفي 149. ع. (4) [رجال الحديث] - زكريا بن أبي زائدة، خالد، ويقال: هبيرة، بن ميمون بن فيروز، الهمداني، الوادعي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، وكان يدلس، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة، من السادسة، مات سنة سبع، أو ثمان، أو تسع وأربعين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٦) ↗
الوضاح بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] 3786 - الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة، مولى يزيد بن عطاء الواسطي. • قال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 164. (2) [أقوال الإمام أحمد] 3429 - الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة الواسطي، البزاز، مولى يزيد بن عطاء. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يذكر عن إسماعيل بن علية أنه كان يعيب أبا عوانه. قال: رأيت هارون الأعور يكتب له. «العلل» (1050) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن مثل أبي عوانة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمه. يقول: وجدناه عند أبي عوانة، وجدناه عند حماد بن زيد، يستصغرهم. «العلل» (1253) . • وقال عبد الله: قال أبي في حديث أبي عوانه: أخطأ، أو صحف، فرددنا عليه فرجع إلى ما قلنا له. «العلل» (2642) . (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 4807- الوضاح بن عبد الله اليشكري، أبو عوانة، مولى يزيد بن عطاء الواسطي

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦٩٧) ↗
فراس بن يحييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] فراس بن يحيى الهمداني الكوفي المكتب، عن الشعبي، وأبي صالح، وعنه شعبة، وأبو عوانة، مات 129. ع. (2) [رجال الحديث] - فراس بن يحيى، الهمداني الخارفي، أبو يحيى، الكوفي، المكتب، صدوق ربما وهم، من السادسة، مات سنة تسع وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ (3) [أقوال الإمام أحمد] 2118 - فراس بن يحيى الهمداني، الخارفي، أبو يحيى الكوفي المكتب. • قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي وأنا أسمع عن فراس بن يحيى، وإسماعيل بن سالم، فقال: فراس أقدم موتا بن إسماعيل، وإسماعيل أوثق منه -يعني في الحديث - فراس فيه شيء من ضعف، وإسماعيل بن سالم أحسن استقامة منه في الحديث، وأقدم سماعا، إسماعيل سمع من سعيد بن جبير، وفراس أقدم موتا. «العلل» (551) . • وقال عبد الله: وسئل أبي عن زكريا بن أبي زئدة، وفراس، فقال: زكريا بن أبي زائدة يحدث عن فراس ولكن زكريا، وابن أبي السفر، قيل له: ابن أبي السفر، وفراس؟ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3503- فراس بن يحيى الهمداني الخارفي، أبو يحيى الكوفي المكتب.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١١٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗