البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

ابن نمير

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ابن نمير وابن مغراء عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبدالله بن عمرو مرفوعا يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف سفيان عن أبي الزبير قال كان عطاء يقدمني إلى جابر أتحفظ للقوم الحديث عثمان الدارمي قلت ليحيى فأبو الزبير قال ثقة قلت محمد بن المنكدر أحب إليك أوأبو الزبير فقال كلاهما ثقتان الحسن بن سعيد الخولاني حدثنا يحيى بن بكير حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير قال رأيت العبادلة يرجعون على صدور أقدامهم في الصلاة عبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن عباس قال يحيى وهو رأي الليث والمفضل بن فضالة هشيم عن أبي الزبير عن جابر قال كان أحدنا يأتي الغدير وهو جنب فيغتسل في ناحية منه أبو حذيفة النهدي حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ساق عام الحديبية سبعين بدنة وأشرك بينهم فيها معاوية بن عمار وليس بذاك عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/٣٣٤) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ابن نمير عن أبي حماد عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر قال لما جرد رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بكى فلما رأى ما مثل به شهق قال ابن عدي ما أرى بحديثه بأسا وكان أحمد بن محمد بن شعيب يثنى عليه ثناء تاما وقال الأهوازي كان عطاء بن مسلم يوثقه ثم ساق له بإسناد مظلم عن هارون بن حاتم أنه قرأ القرآن على عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله الكوفي عن قراءته على مفضل هذا ثم ذكر وفاة مفضل أبي حماد في سنة إحدى وستين ومائة وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٦/٥٠٠) ↗

لسان الميزان

ابن نمير: عن أبي حماد عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر رضي الله عنه قال: لما جرد رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بكى , فلما رأى ما مثل به شهق. قال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسا وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تاما. وقال الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثقه ثم ساق بإسناد مظلم عن هارون بن حاتم أنه قرأ القرآن على عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الكوفي عن قراءته على مفضل هذا ثم ذكر وفاة مفضل أبي حماد في سنة إحدى وستين ومئة وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. انتهى. وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه. وقال البغوي في معجم الصحابة: كوفي صالح الحديث.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي، رقم ٧٨٨٧) ↗

الجرح والتعديل

ابن نمير يقول (1) إبراهيم الخوزي كان الناس يتقون (2) حديثه. سمعت أبي يقول إبراهيم بن يزيد الخوزي ضعيف الحديث منكر الحديث. قال وسألت أبا زرعة عن إبراهيم الخوزي فقال منكر الحديث سكن مكة وهو ضعيف الحديث.

الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٢/١٤٧) ↗

المجروحين من المحدثين

ابن نمير يقول: سيف الضبي تميمي، وكان جميع يقول: حدثني (1) رجل من بنى تميم وكان سيف يضع الحديث وكان قداتهم بالزندقة. سيف بن هارون البرجمي (2) من أهل الكوفة، يروى عن إسماعيل بن أبي خالد وسليمان يروى عن الاثبات الموضوعات ثنا الحنبلي سمعت أحمد بن زهير عن يحيى بن معين: سيف بن هارون ليس بشئ قال أبو حاتم وهو الذي يروى عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن السمن وعن الجبن وعن الفراء فقال: الحلال ما أحل الله عز وجل في كتابه والحرام ما حرم الله عز وجل في كتابه وما سكت [لله عز وجل] عنه فهو مما عفى عنه. حدثناه أحمد بن علي بن المثنى ثنا داود بن رشيد ثنا سيف بن هارون عن سليمان التيمي. سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري (3) أخو عمار بن محمد، يروى عن عمر بن قيس وعاصم الأحول والثوري روى عنه العراقيون، وكان شيخا صالحا متعبدا، إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممن يدخل عليه فيجيب، إذا سمع المرء حديثه شهد عليه بالوضع، وهو الذي روى عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون نهر بين دجلة ودجيلة بالفرات ". وليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت محمد بن محمود يقول: [سمعت الدارمي يقول] سمعت يحيى بن معين يقول: سيف بن محمد بن أخت سفيان كان هاهنا كذابا خبيثا

المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٣٤٦) ↗