البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٧٧، ح ١٧٤٨)

Mus'ab b. Sa'd reported on the authority of his father that many verses of the Qur'an had been revealed in connection with him. His mother Umm Sa'd had taken oath that she would never talk with him until he abandoned his faith and she neither ate nor drank and said:Allah has commanded you to treat well your parents and I am your mother and I command you to do this. She passed three days in this state until she fainted because of extreme hunger and at that time her son whose name was Umara stood up and served her drink and she began to curse Sa'd that Allah, the Exalted and Glorions, revealed these verses of the Holy Qur'an:" And We have enjoined upon a person goodness to his parents but if they contend with thee to associate (others) with Me of which you have no knowledge, then obey them not" (xxix. 8) ; Treat thein with customary good in this world" (xxxi. 15). He also reported that there fell to the lot of Allah's Messenger (ﷺ) huge spoils of war and there was one sword in them. I picked that up and came to Allah's Messenger (ﷺ) and said: Bestow this sword upon me (as my share in the spoils of war) and you know my state. Thereupon he said: Return it to the place from where you picked it up. I went back until I decided to throw it in a store but my soul repulsed me so I came back and asked him to give that sword to me. He said in a loud voice to return it to the place from where I had picked it up. It was on this occasion that this verse was revealed:" They asked about the spoils of war" (viii. 1). He further said: I once fell ill and sent a message to Allah's Apostle (ﷺ). He visited me and I said to him: Permit me to distribute (in charity) my property as much as I like. He did not agree. I said: (Permit me to distribute) half of it. He did not agree. I said: (Permit me to distribute) the third part, whereupon he kept quiet and it was after this (that the distribution of one's property in charity) to the extent of one-third was held valid. He further said: I came to a group of persons of the Ansir and Muhajirin and they said: Come, so that we may serve you wine, and it was before the use of wine had been prohibited. I went to them in a garden and there had been with them the roasted head of a camel and a small water-skin containing wine. I ate and drank along with them and there came under discussion the Ansr (Helpers) and Muhajirin (immigrants). I said: The immigrants are better than the Ansar, that a person picked up a portion of the head (of the camel and struck me with it that my nose was injured. I came to Allah's Messenger (ﷺ) and informed him of the situation that Aliah, the Exalted and Glorious, revealed verses pertaining to wine:" Intoxicants and the games of chance and (sacrificing to) stones set up and (divining by) arrows are only an uncleanliness, the devil's work" (v)

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٧٧، ح ١٧٤٨)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ نَزَلَتْ فِيهِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ - قَالَ - حَلَفَتْ أُمُّ سَعْدٍ أَنْ لاَ تُكَلِّمَهُ أَبَدًا حَتَّى يَكْفُرَ بِدِينِهِ وَلاَ تَأْكُلَ وَلاَ تَشْرَبَ ‏.‏ قَالَتْ زَعَمْتَ أَنَّ اللَّهَ وَصَّاكَ بِوَالِدَيْكَ وَأَنَا أُمُّكَ وَأَنَا آمُرُكَ بِهَذَا ‏.‏ قَالَ مَكَثَتْ ثَلاَثًا حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهَا مِنَ الْجَهْدِ فَقَامَ ابْنٌ لَهَا يُقَالُ لَهُ عُمَارَةُ فَسَقَاهَا فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَى سَعْدٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ هَذِهِ الآيَةَ ‏{‏ وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا‏}‏ ‏{‏ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي‏}‏ وَفِيهَا ‏{‏ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا‏}‏ قَالَ وَأَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَنِيمَةً عَظِيمَةً فَإِذَا فِيهَا سَيْفٌ فَأَخَذْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ نَفِّلْنِي هَذَا السَّيْفَ فَأَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ حَالَهُ ‏.‏ فَقَالَ ‏

"‏ رُدُّهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُلْقِيَهُ فِي الْقَبَضِ لاَمَتْنِي نَفْسِي فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ أَعْطِنِيهِ ‏.‏ قَالَ فَشَدَّ لِي صَوْتَهُ ‏"‏ رُدُّهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ‏}‏ قَالَ وَمَرِضْتُ فَأَرْسَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَانِي فَقُلْتُ دَعْنِي أَقْسِمْ مَالِي حَيْثُ شِئْتُ ‏.‏ قَالَ فَأَبَى ‏.‏ قُلْتُ فَالنِّصْفَ ‏.‏ قَالَ فَأَبَى ‏.‏ قُلْتُ فَالثُّلُثَ ‏.‏ قَالَ فَسَكَتَ فَكَانَ بَعْدُ الثُّلُثُ جَائِزًا ‏.‏ قَالَ وَأَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فَقَالُوا تَعَالَ نُطْعِمْكَ وَنَسْقِيكَ خَمْرًا ‏.‏ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ - قَالَ - فَأَتَيْتُهُمْ فِي حَشٍّ - وَالْحَشُّ الْبُسْتَانُ - فَإِذَا رَأْسُ جَزُورٍ مَشْوِيٌّ عِنْدَهُمْ وَزِقٌّ مِنْ خَمْرٍ - قَالَ - فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ مَعَهُمْ - قَالَ - فَذُكِرَتِ الأَنْصَارُ وَالْمُهَاجِرُونَ عِنْدَهُمْ فَقُلْتُ الْمُهَاجِرُونَ خَيْرٌ مِنَ الأَنْصَارِ - قَالَ - فَأَخَذَ رَجُلٌ أَحَدَ لَحْيَىِ الرَّأْسِ فَضَرَبَنِي بِهِ فَجَرَحَ بِأَنْفِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ - يَعْنِي نَفْسَهُ - شَأْنَ الْخَمْرِ ‏{‏ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ‏}‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4383- عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: «أنزلت في أربع آيات: يوم بدر، أصبت سيفا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، نفلنيه، فقال: ضعه، ثم قام فقال: يا رسول الله، نفلنيه، فقال: ضعه، ثم قام فقال: يا رسول الله، نفلنيه، أجعل كمن لا غناء له؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضعه من حيث أخذته، فنزلت هذه الآية: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول}. قال: وصنع رجل من الأنصار طعاما، فدعانا، فشربنا الخمر حتى انتشينا، قال: فتفاخرت الأنصار وقريش، فقالت الأنصار: نحن أفضل منكم، وقالت قريش: نحن أفضل منكم، فأخذ رجل من الأنصار لحي جزور، فضرب به أنف سعد ففزره، قال: فكان أنف سعد مفزورا، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}. قال: وقالت أم سعد: أليس الله قد أمرهم بالبر؟ فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى أموت، أو تكفر بمحمد، قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا، ثم أوجروها، قال: فنزلت هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا}. قال: ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على سعد، وهو مريض يعوده، فقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قال: فبثلثيه؟ فقال: لا، قال: فبثلثه؟ قال: فسكت» (1). - وفي رواية: «نزلت في أربع آيات؛ قال: حلفت أمي أن لا تطعم طعاما، ولا تشرب شرابا، حتى أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم، قال: فكنا إذا أردنا أن نطعمها، أخذنا عودا فأدخلنا في فيها، وصببنا في فيها الطعام والشراب، فنزلت في هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه} إلى قوله: {وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم}. قال: وكنا على شراب، فتفاخرنا، ففاخرت رجلا من الأنصار، فرفع بلحي جمل، فضرب به أنفي ففزره، قال: فكان أنف سعد مفزورا، قال: فنزل في تحريم الخمر. قال: وأصبت سيفا يوم بدر، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا نبي الله، نفلنيه، قال: ضعه، قال: قلت: لا تجعل من له غناء كمن لا غناء له؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضعه، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال}. قال: ونزلت في آية الوصية» (1). - وفي رواية: «أنه نزلت فيه آيات من القرآن، قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب. قالت: زعمت أن الله وصاك بوالديك، وأنا أمك، وأنا آمرك بهذا، قال: مكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له: عمارة، فسقاها، فجعلت تدعوا على سعد، فأنزل الله، عز وجل، في القرآن هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} {وإن جاهداك على أن تشرك بي} وفيها: {وصاحبهما في الدنيا معروفا}. قال: وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف فأخذته، فأتيت به الرسول صلى الله عليه وسلم، فقلت: نفلني هذا السيف، فأنا من قد علمت حاله، فقال: رده من حيث أخذته، فانطلقت، حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض، لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه، قال: فشد لي صوته: رده من حيث أخذته، قال: فأنزل الله، عز وجل: {يسألونك عن الأنفال}. قال: ومرضت، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت، قال: فأبى. قلت: فالنصف؟ قال: فأبى، قلت: فالثلث؟ قال: فسكت، فكان، بعد، الثلث جائزا. قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعالى نطعمك ونسقيك خمرا، وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حش ـ والحش البستان ـ فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزق من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرت الأنصار والمهاجرين عندهم، فقلت: المهاجرون خير من الأنصار، قال: فأخذ رجل أحد لحيي الرأس، فضربني به، فجرح بأنفي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فأنزل الله، عز وجل، في ـ يعني نفسه ـ شأن الخمر: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان}» (1). - وفي رواية: «عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: أخذ أبي من الخمس سيفا، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هب لي هذا، فأبى، فأنزل الله، عز وجل: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} (2). - وفي رواية: «جئت يوم بدر بسيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن الله قد شفا صدري اليوم من العدو، فهب لي هذا السيف، فقال: إن هذا السيف ليس لي ولا لك، فذهبت وأنا أقول: يعطي اليوم من لم يبل بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسول، فقال: أجب، فظننت أنه نزل في شيء لكلامي، فجئت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنك سألتني هذا السيف، وليس هو لي، ولا لك، وإن الله قد جعله لي وهو لك، ثم قرأ: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} إلى آخر الآية» (3). - وفي رواية: «أصبت سيفا يوم بدر، فأعجبني، فقلت: يا رسول الله، هبه لي، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} (1). - وفي رواية: «في نزل تحريم الخمر، شربت مع قوم من الأنصار، قبل أن تحرم, فضربني رجل منهم على أنفي بلحيي جمل، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فأنزل تحريم الخمر» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 364 (37835) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك. و«أحمد» 1/ 178 (1538) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر، عن عاصم بن أبي النجود. وفي 1/ 181 (1567) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني سماك بن حرب. وفي1/ 185 (1614) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. و«عبد بن حميد» (132) قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (24) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل, قال: حدثنا سماك. و«مسلم» 5/ 71 (4221) قال: حدثني زهير بن حرب, قال: حدثنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا سماك بن حرب. وفي 5/ 72 (4222) و5/ 146 (4578) و7/ 126 (6318) قال: حدثنا محمد بن المثنى, وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. وفي 5/ 146 (4577) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك. وفي 7/ 125 (6317) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب, قالا: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سماك بن حرب. و«أبو داود» (2740) قال: حدثنا هناد بن السري، عن أبي بكر، عن عاصم. و«الترمذي» (3079) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة. وفي (3189) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة, عن سماك بن حرب. و«النسائي»، في «الكبرى» (11132) قال: أخبرنا هناد بن السري، في حديثه, عن أبي بكر, عن عاصم. و«أبو يعلى» (696) قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا هشام بن عبد الملك, قال: حدثنا أبو عوانة, عن سماك. وفي (729 و751) قال: حدثنا أبو خيثمة (زهير) , قال: حدثنا وكيع, عن إسرائيل, عن سماك. وفي (735) قال: حدثنا سويد بن سعيد, قال: حدثنا أبو بكر بن عياش, عن عاصم. وفي (782) قال: حدثنا أبو خيثمة, قال: حدثنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا سماك بن حرب. و«ابن حبان» (5349) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل, قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك. وفي (6992) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. كلاهما (سماك بن حرب، وعاصم بن بهدلة) عن مصعب بن سعد، فذكره (1). ـ قال أبو داود: قراءة ابن مسعود: (يسألونك النفل). ـ تقدم من قبل من رواية عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، مختصرا على الوصية بالثلث.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (1614). (1) اللفظ لعبد بن حميد. (1) اللفظ لمسلم (6317). (2) اللفظ لمسلم (4577). (3) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ لأبي يعلى (729). (2) اللفظ لأبي يعلى (751). (1) المسند الجامع (3930)، وتحفة الأشراف (3930 و3939)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 3/ 462، وإتحاف الخيرة المهرة (3726 و4558 و5711). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (205)، والبزار (1149)، وأبو عوانة (6606: 6608)، والطبراني (331)، والبيهقي 6/ 291 و8/ 285 و9/ 26.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/١٦٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

زهير بن حربالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2042 زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو بن أربع وسبعين خ م د س ق (2) [الكاشف] زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي الحافظ نزل بغداد عن جرير وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة وأبو يعلى قال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة مات 234 عن أربع وسبعين سنة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗
الحسن بن موسيالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1288 الحسن بن موسى الأشيب بمعجمة ثم تحتانية أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها ثقة من التاسعة مات سنة تسع أو عشر ومائتين ع (2) [الكاشف] الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي حمص وطبرستان والموصل، عن ابن أبي ذئب، وشعبة، وعنه الصاغاني، وبشر بن موسى، ثقة، مات 209 بالري. ع. (3) [رجال الحديث] - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع، أو عشر ومئتين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 545 - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حسن الأشيب قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد. فقال: عارضني بحديث شعبة. «العلل» (737) . • وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من متثبتي بغداد. «الجرح والتعديل» 3/ (160) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٤) ↗
سماك بن حربحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سماك بن حرب عن رجل عن عائشة بنت طلحة هو طلحة بن يحيى (2) [الكاشف] سماك بن حرب أبو المغيرة الذهلي أحد علماء الكوفة عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وعنه شعبة وزائدة له نحو مائتي حديث قال: أدركت ثمانين صحابيا قلت: هو ثقة ساء حفظه (3) [رجال الحديث] - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين. (خت م 4).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
مصعب بن سعدالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6688 مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو زرارة المدني ثقة من الثالثة أرسل عن عكرمة بن أبي جهل مات سنة ثلاث ومائة ع (2) [الكاشف] مصعب بن سعد بن أبي وقاص أبو زرارة، عن أبيه، وعلي، وطلحة، وعنه عمرو بن مرة، وأبو إسحاق، ثقة، نزل الكوفة، توفى 103. ع. (3) [رجال الحديث] مصعب بن سعد ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من مصعب بن سعد شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (299). ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير. فقال: لم يلق الأعمش مطرفا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (300). ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: الأعمش، عن همام بن الحارث، مرسل، بينهما إبراهيم. «المراسيل» لابن أبي حاتم (300). (4) [رجال الحديث] - مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبو زرارة المدني، ثقة، من الثالثة، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل، مات سنة ثلاث ومئة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗