الأسماء › حرف السين › 211 ـ سعد بن أبي وقاص الزهري
قال: وكنا على شراب، فتفاخرنا، ففاخرت رجلا من الأنصار، فرفع بلحي جمل، فضرب به أنفي ففزره، قال: فكان أنف سعد مفزورا، قال: فنزل في تحريم الخمر. قال: وأصبت سيفا يوم بدر، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا نبي الله، نفلنيه، قال: ضعه، قال: قلت: لا تجعل من له غناء كمن لا غناء له؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضعه، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال}. قال: ونزلت في آية الوصية» (1). - وفي رواية: «أنه نزلت فيه آيات من القرآن، قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب. قالت: زعمت أن الله وصاك بوالديك، وأنا أمك، وأنا آمرك بهذا، قال: مكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له: عمارة، فسقاها، فجعلت تدعوا على سعد، فأنزل الله، عز وجل، في القرآن هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} {وإن جاهداك على أن تشرك بي} وفيها: {وصاحبهما في الدنيا معروفا}. قال: وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف فأخذته، فأتيت به الرسول صلى الله عليه وسلم، فقلت: …
(1) اللفظ لعبد بن حميد.