صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٤٦، ح ٢٣٧٣)
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَةً لَهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئًا كَرِهَهُ أَوْ لَمْ يَرْضَهُ - شَكَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ - قَالَ لاَ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى الْبَشَرِ . قَالَ فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَطَمَ وَجْهَهُ - قَالَ - تَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى الْبَشَرِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَالَ فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ لِي ذِمَّةً وَعَهْدًا . وَقَالَ فُلاَنٌ لَطَمَ وَجْهِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ " . قَالَ . قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى الْبَشَرِ وَأَنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا . قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ " لاَ تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ - قَالَ - ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ أَوْ فِي أَوَّلِ مَنْ بُعِثَ فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ آخِذٌ بِالْعَرْشِ فَلاَ أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَوْ بُعِثَ قَبْلِي وَلاَ أَقُولُ إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلاَمُ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
خمستهم (أبو كامل، مظفر بن مدرك، ويحيى، وعبد العزيز، ويعقوب، ويونس) عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكراه. - وأخرجه البخاري 4/ 192 (3408) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 170 (7472) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و «مسلم» 7/ 101 (6230) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: «استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم، على العالمين، في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله» (1). جعله من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب. - وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 455 (32344) قال: حدثنا علي بن مسهر. و «أحمد» 2/ 450 (9820) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (4274) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر. و «الترمذي» (3245) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «ابن حبان» (7311) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. أربعتهم (علي، ويزيد بن هارون، وعبدة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: «قال يهودي بسوق المدينة: والذي اصطفى موسى على البشر، قال: فلطمه رجل من الأنصار، فقال: أتقول هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا؟! قال: فأتى اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}، قال: فأكون أول من يرفع راسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أرفع راسه قبل، أو كان ممن استثنى الله، ومن قال: إني خير من يونس بن متى فقد كذب» (1). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار سمع رجلا من اليهود، وهو يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فرفع يده فلطمه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال الأنصاري: يا رسول الله، إنه قال: والذي اصطفى موسى على البشر، وأنت نبينا، فقال صلى الله عليه وسلم: ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات، ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من رفع راسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان ممن استثنى الله، أم رفع راسه قبلي، ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (2). ليس فيه: «عبد الرحمن الأعرج». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه البخاري 4/ 193 (3414) قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. وفي 8/ 134 (6518) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد. و «مسلم» 7/ 100 (6227) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (6228) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد سواء. و «النسائي» في «الكبرى» (11394) قال: أخبرنا موسى (1)، قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل. كلاهما (عبد الله بن الفضل، وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «بينما يهودي يعرض سلعة له، أعطي بها شيئا كرهه، أو لم يرضه ـ شك عبد العزيز ـ قال: لا، والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، قال: فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، قال: تقول: والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا؟! قال: فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم لطمت وجهه؟ قال: قال يا رسول الله: والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، قال: ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، أو في أول من بعث، فإذا موسى، عليه السلام، آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بعث قبلي، ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى، عليه السلام» (1). - وفي رواية: «يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق» (2). ليس فيه: «أبو سلمة بن عبد الرحمن» (3). ـ قال البخاري (6518): رواه أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، ومحمد بن أبي عتيق، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة. وقد روى هذا الحديث عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي، وأبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. والقولان صحيحان والله أعلم. «العلل» (1417).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3408). (1) اللفظ لأحمد (9820). (2) اللفظ لابن حبان. (1) قال المزي: موسى، عن الحسن بن محمد الزعفراني، وعنه النسائي، في «التفسير»، حديث عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ لا تفضلوا بين أنبياء الله، يحتمل أن يكون موسى بن سعيد الدنداني، والله أعلم. «تهذيب الكمال» 29/ 175. ـ وفي «تحفة الأشراف» (13939)، قال المزي: النسائي، في التفسير، عن الحسن بن محمد، عن شبابة بن سوار، عن عبد العزيز، به، مختصرا؛ لا تفضلوا بين الأنبياء، فإنه ينفخ في الصور، فأكون أول من بعث فإذا موسى ... الحديث. قال المزي: في كتاب أبي القاسم، يعني ابن عساكر: عن موسى، عن الحسن بن محمد، وقوله: «عن موسى» زيادة لا حاجة إليها، والله أعلم. (1) اللفظ لمسلم (6227). (2) اللفظ للبخاري (6518). (3) المسند الجامع (14706 و14707)، وتحفة الأشراف (13150 و13245 و13774 و13939 و13956 و15062 و15076)، وأطراف المسند (10768). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2487)، والبزار (7684 و7938)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3027)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 492 و493، والبغوي (4302).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
زهير بن حربالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2042 زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو بن أربع وسبعين خ م د س ق (2) [الكاشف] زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي الحافظ نزل بغداد عن جرير وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة وأبو يعلى قال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة مات 234 عن أربع وسبعين سنة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗حجين بن المثنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] حجين بن المثنى اليمامي، عن ابن الماجشون، والليث، وعنه أحمد، وعباس الدوري، ثقة قاض، رئيس، توفي 205. سوى ق. (2) [رجال الحديث] - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان، ثقة، من التاسعة، مات ببغداد سنة خمس ومئتين، وقيل: بعد ذلك. (خ م د ت س)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 484 - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان. • قال أحمد بن منصور بن راشد المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: عمن أكتب من المشيخة؟ قال: حجين بن المثنى، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر. «الجرح والتعديل» 3/ (1429) . • وقال أبو بكر الجارودي: حجين بن المثنى، ثقة ثقة، كان يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل كتبا عنه. «تاريخ بغداد» 8/283. • • •
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣١٥) ↗عبد العزيز بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4103 عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بفتح الهمزة الأموي ثقة من الثالثة ولي إمرة مكة ومات في خلافة هشام ووهم من ذكره في الصحابة د ت س (2) [تقريب التهذيب] 4104 عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون بكسر الجيم بعدها معجمة مضمومة المدني نزيل بغداد مولى آل الهدير ثقة فقيه مصنف من السابعة مات سنة أربع وستين ع (3) [تقريب التهذيب] 4105 عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر العدوي المدني ثقة من السادسة وهو والد عبد الله الزاهد العمري س (4) [تقريب التهذيب] 4106 عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح الأويسي أبو القاسم المدني ثقة من كبار العاشرة خ د ت كن ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٧) ↗بن ابي سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ بن أبي سلمة الماجشون هو عبد العزيز بن عبد الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٩٣) ↗ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗مظفر بن مدركحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] مظفر بن مدرك أبو كامل الحافظ البغدادي، أصله من خراسان، عن عاصم بن محمد العمري، وشيبان، وعنه أحمد، ومحمد المخرمي، قال أحمد: ليس فيهم مثله، بصير بالحديث متقن، وقال يحيى: كنت آخذ هذا الشأن عنه، قل من رأيت يشبهه، وكان من الصالحين، توفي 207. س. (2) [رجال الحديث] - مظفر بن مدرك الخراساني، أبو كامل، نزيل بغداد، ثقة متقن، كان لا يحدث إلا عن ثقة، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين، وقد ذكره ابن عدي وغيره في شيوخ البخاري، وهو وهم، فإنه لم يلحقه. (ف س). ثقة. تلك المكارم. (3) [أقوال الإمام أحمد] 3147 - مظفر بن مدرك الخرساني، أبو كامل، نزيل بغداد. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان من أصحاب الحديث ببغداد هو (يعني الهيثم بن جميل) ، وأبو كامل، وأبو سلمة الخزاعي، وكان الهيثم أحفظ الثلاثة، وكان أبو كامل أتقن للحديث منه. «العلل» (1144 و4229) . • وقال عبد الله: قال أبي: سمعت أبا كامل مظفر بن مدرك منذ نحو أربعن سنة، قال: وكان له وقار وهيئة، ومن أصحاب الحديث. قال أبي: كان أبو كامل من أصحاب الحديث، لما قدم شريك قالوا لا نرضى أحدا يسأله غير أبي كامل، وكان يعد يومئذ من أهل الفضل، وكان ابن مهدي يق (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4370- مظفر بن مدرك الخراساني، أبو كامل الحافظ، سكن بغداد.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٧٢) ↗