البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٣٠، ح ٢٣٥٧)

A'isha reported:Umm Habiba b. Jahsh thus asked for a verdict from the Messenger of Allah (ﷺ): I am a woman whose blood keeps flowing (after the menstrual period). He (the Holy Prophet) said: That is only a vein, so take a bath and offer prayer; and she took a bath at the time of every prayer. Laith b. Sa'd said: Ibn Shihab made no mention that the Messenger of Allah (ﷺ) had ordered her to take a bath at the time of every prayer, but she did it of her own accord. And in the tradition transmitted by Ibn Rumh there is no mention of Umm Habiba (and there is mention of the daughter of Jahsh only)

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٣٠، ح ٢٣٥٧)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ سَرِّحِ الْمَاءَ ‏.‏ يَمُرُّ فَأَبَى عَلَيْهِمْ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ ‏

"‏ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ ‏"‏ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ الزُّبَيْرُ وَاللَّهِ إِنِّي لأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ‏{‏ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا‏}‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، أنه حدثه: أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة، التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه؟ فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١١١، ح ٢٣٥٩) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4024- عن عروة بن الزبير، أن الزبير كان يحدث؛ «أنه خاصم رجلا من الأنصار، قد شهد بدرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، في شراج الحرة، كانا يسقيان بها كلاهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير: اسق، ثم أرسل إلى جارك، فغضب الأنصاري وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال للزبير: اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». فاستوعى النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ للزبير حقه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي، أراد فيه سعة له وللأنصاري، فلما أحفظ الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم، استوعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه في صريح الحكم. قال عروة: فقال الزبير: والله ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (1). أخرجه أحمد 1/ 165 (1419)، والبخاري (2708)، كلاهما عن أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، فذكره. • أخرجه البخاري 3/ 111 (2361) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي (2362) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد، قال: أخبرني ابن جريج. وفي 6/ 46 (4585) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا معمر. كلاهما (معمر، وابن جريج) قال معمر: عن الزهري، وقال ابن جريج: حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنه حدثه؛ «أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج من الحرة، يسقي بها النخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسق يا زبير، فأمره بالمعروف (1)، ثم أرسل إلى جارك، فقال الأنصاري: أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: اسق، ثم احبس، يرجع الماء إلى الجدر». واستوعى له حقه. فقال الزبير: والله، إن هذه الآية أنزلت في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}. قال لي ابن شهاب: فقدرت الأنصار والناس قول النبي صلى الله عليه وسلم: اسق، ثم احبس، حتى يرجع إلى الجدر، وكان ذلك إلى الكعبين (2). - وفي رواية: «عن عروة، قال: خاصم الزبير رجلا من الأنصار، في شريج من الحرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فقال الأنصاري: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجهه، ثم قال: اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل الماء إلى جارك». واستوعى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير حقه، في صريح الحكم، حين أحفظه الأنصاري، كان أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة. قال الزبير: فما أحسب هذه الآيات إلا نزلت في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}» (3). بدايته مرسل من رواية عروة، إلى قوله: قال الزبير. - وأخرجه أحمد 4/ 4 (16215) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«عبد بن حميد» (519) قال: حدثني أبو الوليد. و«البخاري» (2359 و2360) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» 7/ 90 (6183) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن رمح. و«ابن ماجة» (15 و2480) قال: حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري. و«أبو داود» (3637) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. و«الترمذي» (1363 و3027) قال: حدثنا قتيبة. و«النسائي» 8/ 245، وفي «الكبرى» (5925 و5936 و11045) قال: أخبرنا قتيبة. و«أبو يعلى» (6814) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«ابن حبان» (24) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد. خمستهم (هاشم، وأبو الوليد الطيالسي، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة، وابن رمح) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، أن عبد الله بن الزبير حدثه؛ «أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأنصاري، فقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». فقال الزبير: والله، إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا}» (1). زاد فيه: «عبد الله بن الزبير» (2). ـ قال أبو عبد الله البخاري: ليس أحد يذكر عروة، عن عبد الله، إلا الليث فقط. ـ وقال أبو عيسى الترمذي (1363): هذا حديث حسن، وروى شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ولم يذكر فيه: «عن عبد الله بن الزبير». ورواه عبد الله بن وهب، عن الليث، ويونس، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، نحو الحديث الأول. ـ وقال أيضا (3027): سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: قد روى ابن وهب هذا الحديث، عن الليث بن سعد، ويونس، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، نحو هذا الحديث، وروى شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري, عن عروة، عن الزبير، ولم يذكر: «عن عبد الله بن الزبير». - وأخرجه النسائي 8/ 238، وفي «الكبرى» (5924) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، والليث بن سعد، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عبد الله بن الزبير حدثه، عن الزبير بن العوام؛ «أنه خاصم رجلا من الأنصار، قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شراج الحرة، كانا يسقيان به كلاهما النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر عليه، فأبى عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأنصاري، وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». فاستوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي فيه السعة له وللأنصاري، فلما أحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصاري، استوفى للزبير حقه في صريح الحكم. قال الزبير: لا أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}. وأحدهما يزيد على صاحبه في القصة (1). زاد فيه: «عن الزبير بن العوام» (2). ـ فوائد: ـ قال ابن حجر: وإنما صححه البخاري، مع هذا الاختلاف، اعتمادا على صحة سماع عروة من أبيه، وعلى صحة سماع عبد الله بن الزبير من النبي صلى الله عليه وسلم، فكيفما دار فهو على ثقة. «فتح الباري» 5/ 35. ـ وقال أبو حاتم الرازي: أخطأ ابن وهب في هذا الحديث، الليث لا يقول: عن الزبير. قال ابن أبي حاتم: إنما يقول الليث: عن الزهري، عن عروة، أن عبد الله بن الزبير حدثه، أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير. «علل الحديث» (1185). ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه ابن أخي الزهري، عن الزهري عن عروة، عن عبد الله بن الزبير. قال ذلك ضرار بن صرد، عن الدراوردي، عن ابن أخي الزهري. وكذلك قال ابن وهب، عن يونس بن يزيد، والليث بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن ابن الزبير، عن الزبير. وقال غيره، عن الليث بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن ابن الزبير؛ أن رجلا خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم. جعلوه من مسند عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عتيق، وابن جريج، ومعمر وعمر بن سعيد، عن الزهري، عن عروة، عن الزبير. لم يذكروا فيه عبد الله بن الزبير. وكذلك قال شبيب بن سعيد عن يونس، وتابعه أحمد بن صالح وحرملة، عن ابن وهب، عن يونس. وهو المحفوظ عن الزهري، والله أعلم. «العلل» (526). - كتاب الجهاد

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (1419). (1) قال ابن حجر: «فأمره بالمعروف»، هي جملة معترضة من كلام الراوي. «فتح الباري» 5/ 36. (2) اللفظ للبخاري (2362). (3) اللفظ للبخاري (4585). (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (3752 و3753 و5796)، وتحفة الأشراف (3630 و3634 و5275)، وأطراف المسند (2380 و3140). والحديث؛ أخرجه البزار (969)، والطبراني (14843)، والبيهقي 6/ 153 و10/ 106، والبغوي (2194). (1) اللفظ للنسائي 8/ 238. (2) أخرجه ابن الجارود (1021)، من طريق عبد الله بن وهب. (1) المقصد العلي (907)، ومجمع الزوائد 5/ 285، وإتحاف الخيرة المهرة (4371)، والمطالب العالية (1951). والحديث؛ أخرجه البزار (987).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/١٦٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

قتيبه بن سعيدالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5522 قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع (2) [الكاشف] قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي، عن مالك، والليث، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، والفريابي، والسراج، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240. ع. (3) [رجال الحديث] - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٤) ↗
محمد بن رمحالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5881 محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي مولاهم المصري ثقة ثبت من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين م ق (2) [الكاشف] محمد بن رمح، الحافظ، عن الليث، وابن لهيعة، وعنه مسلم، وابن ماجة، وبقي، ومحمد بن زبان، مكثر علامة أخباري، قال النسائي: ما أخطأ في حديث واحد. مات 242 في شوال. م ق. (3) [رجال الحديث] - محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي مولاهم، أبو عبد الله المصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين. (م ق)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3895- محمد بن رمح بن المهاجر بن المحرر التجيبي, مولاهم أبو عبد الله المصري الحافظ.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٨) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١١١، ح ٢٣٥٩)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٦٣٦، ح ١٣٦٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٢٣٩، ح ٥٤٠٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١١، ح ١٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗