صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٨٦، ح ٨٤٣)
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي، سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ، - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ فَأَدْرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ سَيْفَهُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا - قَالَ - وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْوَادِي يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ - قَالَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" إِنَّ رَجُلاً أَتَانِي وَأَنَا نَائِمٌ فَأَخَذَ السَّيْفَ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي فَلَمْ أَشْعُرْ إِلاَّ وَالسَّيْفُ صَلْتًا فِي يَدِهِ فَقَالَ لِي مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي قَالَ قُلْتُ اللَّهُ . ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي قَالَ قُلْتُ اللَّهُ . قَالَ فَشَامَ السَّيْفَ فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ " . ثُمَّ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3252- عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله الأنصاري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أخبر؛ «أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قفل معهم، فأدركتهم القائلة يوما، في واد كثير العضاه، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستظل تحت شجرة، فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا بها نومة، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم يدعونا، فأتيناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا اخترط سيفه، وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فشام السيف، وجلس، فلم يعاقبه النبي صلى الله عليه وسلم، وقد فعل ذلك» (1). أخرجه أحمد 3/ 311 (14387). والبخاري 4/ 39 (2910) و4/ 40 (2913) و5/ 114 (4134). ومسلم 7/ 62 (6015) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن إسحاق. و«النسائي»، في «الكبرى» (8719) قال: أخبرنا عمرو بن منصور. خمستهم (أحمد بن حنبل، والبخاري، وعبد الله، وأبو بكر، وعمرو) عن الحكم بن نافع، أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه. • أخرجه عبد بن حميد (1083). والبخاري 5/ 116 (4139) قال: حدثنا محمود. و«مسلم» 7/ 62 (6014) قال: حدثنا عبد بن حميد. كلاهما (عبد بن حميد، ومحمود بن غيلان) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا، فتفرق الناس في العضاة، فيستظلون تحتها، فعلق النبي صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة، فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه، فسله، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله، قال الأعرابي، مرتين، أو ثلاثا: من يمنعك مني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: الله، قال: فشام الأعرابي السيف، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، فأخبرهم بصنيع الأعرابي، وهو جالس إلى جنبه، لم يعاقبه» (1). - وفي رواية: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة نجد، فلما أدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة، واستظل بها، وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك، إذ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: إن هذا أتاني وأنا نائم، فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه، ثم قعد، فهو هذا، قال: ولم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). ليس فيه: «سنان بن أبي سنان». - وأخرجه البخاري 4/ 40 (2913م) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي 5/ 114 (4135) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و«مسلم» 7/ 62 (6014) قال: حدثني أبو عمران، محمد بن جعفر بن زياد، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«النسائي»، في «الكبرى» (8801) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرني إبراهيم. و«ابن حبان» (4537) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. كلاهما (إبراهيم بن سعد، والد يعقوب، ومحمد بن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزهري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، أن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، أخبره؛ «أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأدركتهم القائلة، في واد كثير العضاه، فتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة، فعلق بها سيفه، ثم نام، فاستيقظ وعنده رجل، وهو لا يشعر به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا اخترط سيفي، فقال: من يمنعك؟ قلت: الله، فشام السيف، فها هو ذا جالس، ثم لم يعاقبه» (1). - وفي رواية: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة، فعلق سيفه بغصن من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي، يستظلون بالشجر، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده، فقال لي: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، قال: فشام السيف، فها هو ذا جالس، ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). ليس فيه: «أبو سلمة بن عبد الرحمن» (3). ـ فوائد: ـ وله طرق من رواية يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ للبخاري (4139). (1) اللفظ للبخاري (2913م). (2) اللفظ لمسلم (6014). (3) المسند الجامع (2958)، وتحفة الأشراف (2276 و3154)، وأطراف المسند (1479). والحديث؛ أخرجه الطبري 6/ 146، والبيهقي 6/ 319.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد بن حميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد بن حميد هو عبد الحميد (2) [الكاشف] عبد بن حميد أبو محمد الكسي على الأصح وقيل الكشي بالمعجمة اسمه: عبد الحميد حافظ جوال ذو تصانيف عن علي بن عاصم ومحمد بن بشر والنضر بن شميل وعنه مسلم والترمذي وابن خزيم الشاشي وعمر البجيري قال البخاري في دلائل النبوة: " وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر " فهذا هو إن شاء الله مات 249. م ت (3) [رجال الحديث] - عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خت م ت)#. ثقة. (4) [رجال الحديث] • عبد بن حميد، هو عبد الحميد. • العبد، هو عبد العزيز بن صهيب. • عبدان، هو عبد الله بن عثمان. • عبدة بن سليمان، هو عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٢٣) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗معمر بن راشدالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗ابو عمرانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8276 أبو عمران الأنصاري الشامي مولى أم الدرداء اسمه سليمان أو سليم بن عبد الله صدوق من الرابعة وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل د (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب البصري (3) [تقريب التهذيب] 8277 أبو عمران الجوني الحافظ ويقال الجويني متأخر سكن بغداد وهو ثقة من الثانية عشرة تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦١) ↗محمد بن جعفر بن زيادالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (2) [رجال الحديث] - محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، الوركاني، أبو عمران الخراساني، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. (م د س)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 2294 - محمد بن جعفر بن زياد الوركاني، أبو عمران الخراساني، نزيل بغداد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني محمد بن جعفر الوركاني، قال: أخبرنا حماد الأبح، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أز آخره، ومات محمد في سنة ثمان وعشرين ومئتين في رمضان، وحضر أبي جنازته، سألت أبي عن هذا الحديث، فقال: هو خطأ إنما يروى هذا الحديث عن الحسن. «العلل» (5400) . • وقال عبد الله: حضرت أبي يسمع من محمد بن جعفر الوركاني، فمر على حديث شريك، عن سماك، عن عكرمة؛ أن ا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗سنان بن ابي سنانالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2641 سنان بن أبي سنان الديلي المدني ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وله اثنتان وثمانون سنة خ م ت س (2) [الكاشف] سنان بن أبي سنان الديلي عن أبي هريرة وجابر وعنه زيد بن أسلم وابن شهاب ثقة توفي 105. خ م ت س (3) [رجال الحديث] - سنان بن أبي سنان الديلي، المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة، وله اثنتان وثمانون سنة. (خ م ت س)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 1710- سنان بن أبي سنان, يزيد بن أبي أمية الديلي المدني.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٦) ↗