صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٧٢، ح ٢١٠٩)
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، الأَشَجُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ " . وَلَمْ يَذْكُرِ الأَشَجُّ إِنَّ .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه، قال: سمعت أبي، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٦٨، ح ٥٩٥٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8621- عن مسلم، قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير، فرأى في صفته تماثيل، فقال: سمعت عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أشد الناس عذابا عند الله، يوم القيامة، المصورون» (1). - وفي رواية: عن مسلم بن صبيح، قال: كنت مع مسروق، في بيت فيه تماثيل مريم، فقال مسروق: هذا تماثيل كسرى، فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، فقال مسروق: أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس عذابا، يوم القيامة، المصورون» (2). - وفي رواية: «إن من أشد أهل النار، يوم القيامة عذابا، المصورون» (3). أخرجه الحميدي (117) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن أبي شيبة» 8/ 295 (25719) قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. و«أحمد» 1/ 375 (3558) قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا منصور. وفي 1/ 426 (4050) قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع، قالا: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 7/ 167 (5950) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» 6/ 161 (5588) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش (ح) قال: وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (5589) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، كلهم عن أبي معاوية (ح) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، كلاهما عن الأعمش. وفي (5590) قال: وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا منصور. و«النسائي» 8/ 216، وفي «الكبرى» (9709 و9710) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش (ح) وأنبأنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن. و«أبو يعلى» (5107) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا منصور. وفي (5209) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش. وفي (5212) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، ومنصور، وحصين بن عبد الرحمن) عن مسلم بن صبيح، أبي الضحى (1)، عن مسروق، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، مرفوعا. حدث به أبو معاوية الضرير، ووكيع، عن الأعمش. ووقفه الثوري، عن الأعمش. ورواه أيضا حصين، وحبيب بن حسان، ومنصور، عن أبي الضحى، مرفوعا من رواية عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، وغيره لا يرفعه عن منصور. ورفعه صحيح من حديث الأعمش. «العلل» (859).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لمسلم (5590). (3) اللفظ لمسلم (5589). (1) تحرف في المطبوع من «مسند أبي يعلى» (5212) إلى: «عن الضحاك»، وهو على الصواب في (5107). (2) المسند الجامع (9171)، وتحفة الأشراف (9575)، وأطراف المسند (5731). والحديث؛ أخرجه البزار (1964 و1968 و1982 و1983)، والطبراني (10306)، والبيهقي 7/ 268.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عثمان بن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عثمان بن أبي شيبة هو بن محمد يأتي (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] عثمان بن أبي شيبة قال قال بأي أنا لأعلم الناس بحميد بن الربيع كان ثقة لكنه يدلس وقال الخليلي طعنوا عليه في أحاديثه تعرف بالقدماء فرواها عن هشيم قلت وهذا هو التدليس (3) [الكاشف] عثمان بن أبي شيبة أبو الحسن العبسي مولاهم، الكوفي الحافظ، عن شريك، وجرير، وأبي الأحوص، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وابنه محمد، وأبو يعلى، والبغوي، مات في محرم 239. خ م د ق. (4) [رجال الحديث] عثمان بن أبي شيبة، هو ابن محمد، يأتي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٤) ↗سليمان بن مهرانالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2615 سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (3) [الكاشف] سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي الأعمش أحد الأعلام عن ابن أبي أوفى وزر وأبي وائل وعنه شعبة ووكيع قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث عاش ثمانيا وثمانين سنة قال أبو نعيم: مات في ربيع الأول 148. ع (4) [رجال الحديث] - سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗ابو الضحيالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الضحى هو مسلم بن صبيح تقدم (2) [رجال الحديث] • أبو الضحى، هو مسلم بن صبيح.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗