صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٦٨، ح ٥٩٥٤)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه، قال: سمعت أبي، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال:
«أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله» قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18496- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أنه سمع عائشة تقول: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد استترت بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تلون وجهه، ثم هتكه، وقال: إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه، وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله، قالت: فجعلناه وسادة، أو وسادتين» (2). - وفي رواية: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، وفي البيت قرام فيه صور، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور» (3). - وفي رواية: «أنها كانت اتخذت على سهوة لها سترا فيه تماثيل، فهتكه النبي صلى الله عليه وسلم، فاتخذت منه نمرقتين، فكانتا في البيت يجلس عليهما» (4). - وفي رواية: «اتخذت درنوكا فيه الصور، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهتكه، وقال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بنمط فيه تماثيل، قالت: فنحاه، قالت: واتخذت منه وسادتين» (2). - وفي رواية: «سترت سهوة لي، تعني الداخل، بستر فيه تصاوير، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم هتكه، فجعلت منه منبوذتين، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على إحداهما» (3). أخرجه عبد الرزاق (19484) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و «الحميدي» (253) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري (ح) قال سفيان: فلما جاءنا عبد الرحمن بن القاسم، حدثنا بأحسن منه وأرخص. و «ابن أبي شيبة» 8/ 295 (25718) قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. وفي 8/ 317 (25794) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «أحمد» 6/ 36 (24582) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 6/ 83 (25043) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 85 (25063) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري. وفي 6/ 86 (25070) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا الزهري. وفي 6/ 116 (25361) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 199 (26149) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 6/ 214 (26308) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، قال: قال عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 219 (26363) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «البخاري» 3/ 178 (2479) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 7/ 215 (5954) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه. وفي 8/ 33 (6109) قال: حدثنا يسرة بن صفوان، قال: حدثنا إبراهيم، عن الزهري. و «مسلم» 6/ 158 (5576) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري. وفي 6/ 159 (5577) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (5578) قال: حدثناه يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي (5579) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي (5582) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «ابن ماجة» (3653) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «النسائي» 8/ 214، وفي «الكبرى» (9695) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 8/ 214، وفي «الكبرى» (9693) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، وقتيبة بن سعيد، عن سفيان، عن الزهري. وفي «الكبرى» (9694) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «أبو يعلى» (4409) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن الزهري. وفي (4469) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي (4524) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (4723) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «ابن حبان» (5847) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وعبد الرحمن بن القاسم) عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، فذكره (1). • أخرجه «النسائي» 8/ 216، وفي «الكبرى» (9705) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون الله في خلقه. «موقوف». وقال: هذا خطأ، والصواب الذي بعده يعني حديث دقرة أم عبد الرحمن بن أذينة، عن عائشة، وسيأتي. «تحفة الأشراف» (17457). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه، عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛ فرواه، حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة. قال ذلك أبو النضر، وبشر بن الوليد، وغيرهما، عن عبد العزيز بن الماجشون. وخالفهم أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، رواه، عن الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة. وخالفه أبو ضمرة، فرواه عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وكذلك رواه صالح بن كيسان، والأوزاعي، وابن عيينة، ومحمد بن مسلم الطائفي، وقرة بن خالد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. ورواه، أسامة بن زيد الليثي، عن عبد الرحمن القيسي، عن أمه ابنة عبد الرحمن، عن عائشة. قاله عبيد الله بن موسى. والصحيح عن أسامة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أمه، عن عائشة. وقد خالف أصحاب عبد الرحمن الحفاظ، عنه، فقالوا: عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة. وروي عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة؛ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يضاهئون بخلق الله. قال ذلك عدي بن الفضل، عن يحيى بن سعيد. وخالفه سويد بن عبد العزيز، فوقفه عن عائشة، قولها. وروي عن أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، أو عن رجل، عن القاسم، عن عائشة موقوفا. وخالفه عبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، روياه عن أيوب، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، مرفوعا. ورواه سماك بن حرب، عن القاسم، واختلف عنه؛ فرواه الفريابي، عن إسرائيل، عن سماك، عن القاسم، عن عائشة، موقوفا. قاله الترقفي، عنه، ووقفه غيره عن إسرائيل. ورفعه صحيح، عن القاسم؛ رواه نافع مولى ابن عمر، والزهري، وصالح بن كيسان، ومسلم بن أبي مريم، وربيعة بن عطاء، عن القاسم، عن عائشة، مرفوعا. «العلل» (3576).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي، رواية الزهري. (2) اللفظ للبخاري (5954). (3) اللفظ للبخاري (6109). (4) اللفظ للبخاري (2479). (1) اللفظ لأحمد (25063). (2) اللفظ لأحمد (26308). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (16896)، وتحفة الأشراف (17457 و17472 و17476 و17481 و17483 و17504 و17551)، وأطراف المسند (12022 و12023). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1526)، وإسحاق بن راهوية (918 و919 و973: 975)، وأبو عوانة (1499 و1500)، والطبراني، في «الأوسط» (1762 و9170)، والبيهقي 7/ 267 و269، والبغوي (3215).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗