صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٦١، ح ٢٠٩٨)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِي كُرَيْبٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ أَلاَ إِنَّكُمْ تَحَدَّثُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِتَهْتَدُوا وَأَضِلَّ أَلاَ وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِ فِي الأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15077- عن أبي صالح السمان، وأبي رزين، عن أبي هريرة، يرفعه، قال: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في النعل الواحد» (1). - وفي رواية: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في نعله الأخرى حتى يصلحها» (2). أخرجه أحمد 2/ 253 (7440) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 2/ 443 (9713) و2/ 477 (10191) قال: حدثنا وكيع. و «مسلم» 6/ 154 (5549) قال: حدثنيه علي بن حجر السعدي، قال: أخبرنا علي بن مسهر. و «ابن خزيمة» (98) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل، قال: حدثنا علي. ثلاثتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وعلي بن مسهر) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، فذكراه. • أخرجه عبد الرزاق (20216) عن معمر. و «أحمد» 2/ 480 (10225) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 528 (10850) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «النسائي» 8/ 217، وفي «الكبرى» (9711) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبيد. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن عبيد) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في نعل حتى يصلحها» (3). - وفي رواية: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة» (1). ليس فيه: «أبو رزين». ـ في رواية معمر: «عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم». - وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 228 (25422) قال: حدثنا ابن إدريس. و «أحمد» 2/ 424 (9479) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 2/ 480 (10226) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (956) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو معاوية. و «مسلم» 6/ 153 (5548) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن إدريس. و «النسائي» 8/ 218، وفي «الكبرى» (9712) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو معاوية. ثلاثتهم (عبد الله بن إدريس، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وشعبة بن الحجاج) عن سليمان الأعمش، عن أبي رزين، عن أبي هريرة، قال: رأيته يضرب جبهته بيده ويقول: يا أهل العراق، تزعمون أني أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليكن لكم المهنأ وعلي الإثم، أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في الأخرى حتى يصلحها» (2). ليس فيه: «أبو صالح» (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 228 (25425) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: إذا انقطع شسع أحدكم، فلا يمشي في النعل الواحدة. «موقوف». ـ فوائد: ـ أشار المزي إلى أن ابن ماجة رواه في كتاب الطهارة ضمن حديث، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي رزين. «تحفة الأشراف» (14608).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (10191). (2) اللفظ لأحمد (7440). (3) اللفظ لأحمد (10850). (1) اللفظ لأحمد (10225). (2) اللفظ لأحمد (9479). (3) المسند الجامع (13906)، وتحفة الأشراف (12443 و12459 و14608)، وأطراف المسند (9155 و10593). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (256 و257)، والبزار (9684: 9687)، وأبو عوانة (8673: 8679)، والطبراني، في «الأوسط» (7643).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗