صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥١٨، ح ١٩١١)
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ فَقَالَ
" إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٨، ح ٤٤٢٣) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3182- عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد خلفتم بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم المرض» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في سفر: إن بالمدينة لرجالا، ما تقطعون واديا، ولا تسلكون طريقا، إلا وهم معكم، حبسهم عنكم المرض» (2). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال: إن بالمدينة لرجالا، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض» (3). - وفي رواية: «إن بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر» (4). - وفي رواية: «كنا في غزاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد شهدكم أقوام بالمدينة، حبسهم المرض» (1). أخرجه أحمد 3/ 300 (14257) قال: حدثنا وكيع. و«عبد بن حميد» (1028) قال: حدثني محاضر. و«مسلم» 6/ 49 (4967) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. وفي (4968) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو معاوية (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«ابن ماجة» (2765) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو يعلى» (2291) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. و«ابن حبان» (4714) قال: أخبرنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، بالري، قال: حدثنا محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان. سبعتهم (وكيع بن الجراح، ومحاضر بن المورع، وجرير بن عبد الحميد، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وعيسى بن يونس، وأبو بكر بن عياش، وسفيان الثوري) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لمسلم (4967). (4) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (2893)، وتحفة الأشراف (2304)، وأطراف المسند (1491). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7453 و7454)، والبيهقي 9/ 24.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عثمان بن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عثمان بن أبي شيبة هو بن محمد يأتي (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] عثمان بن أبي شيبة قال قال بأي أنا لأعلم الناس بحميد بن الربيع كان ثقة لكنه يدلس وقال الخليلي طعنوا عليه في أحاديثه تعرف بالقدماء فرواها عن هشيم قلت وهذا هو التدليس (3) [الكاشف] عثمان بن أبي شيبة أبو الحسن العبسي مولاهم، الكوفي الحافظ، عن شريك، وجرير، وأبي الأحوص، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وابنه محمد، وأبو يعلى، والبغوي، مات في محرم 239. خ م د ق. (4) [رجال الحديث] عثمان بن أبي شيبة، هو ابن محمد، يأتي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٤) ↗سليمان بن مهرانالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2615 سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (3) [الكاشف] سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي الأعمش أحد الأعلام عن ابن أبي أوفى وزر وأبي وائل وعنه شعبة ووكيع قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث عاش ثمانيا وثمانين سنة قال أبو نعيم: مات في ربيع الأول 148. ع (4) [رجال الحديث] - سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗طلحه بن نافعالطبقة الرابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3035 طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف نزل مكة صدوق من الرابعة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (75) ع طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الراوي عن جابر صدوق مشهور بكنيته معروف بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وغيره (3) [الكاشف] طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش (4) [رجال الحديث] - طلحة بن نافع، الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة. (ع)#. ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗