صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٨٢، ح ١٦٥٩)
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ غُلاَمَهُ فَجَعَلَ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ - قَالَ - فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ فَقَالَ أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ . فَتَرَكَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" وَاللَّهِ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ " . قَالَ فَأَعْتَقَهُ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13395- عن يزيد بن شريك التيمي، عن أبي مسعود؛ «أنه كان يضرب غلاما له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: والله، لله أقدر عليك منك عليه، قال: يا نبي الله، فإني أعتقته لوجه الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «بينما أنا أضرب غلاما لي بسوط، إذ سمعت صوتا من ورائي: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فجعلت لا التفت ولا أعقل من الغضب، حتى دنا مني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالتفت، فلما رأيته سقط السوط من يدي من هيبته، أو طرحته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعلم أبا مسعود، أن الله، عز وجل، عليك أقدر منك على هذا، قال: قلت: والذي بعثك بالحق، لا أضرب غلاما لي بعد هذا» (2). - وفي رواية: «كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: اعلم أبا مسعود، أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، قال: فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا» (3). - وفي رواية: «كنت أضرب غلاما لي، فسمعت من خلفي صوتا: اعلم أبا مسعود، لله أقدر عليك منك عليه، فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله، فقال: أما لو لم تفعل للفحتك النار، أو لمستك النار» (4). - وفي رواية: «أنه كان يضرب غلامه، فجعل يقول: أعوذ بالله، قال: فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله، لله أقدر عليك منك عليه، قال: فأعتقه» (5). أخرجه عبد الرزاق (17959) عن الثوري. و«أحمد» 4/ 120 (17215) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 273 (22707) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 274 (22711) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و«عبد بن حميد» (239) قال: حدثني إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا الفضيل بن عياض. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (171) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو معاوية. و«مسلم» 5/ 91 (4319) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. وفي (4320) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا محمد بن حميد، وهو المعمري، عن سفيان (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 92 (4321) قال: وحدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (4322) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (4323) قال: وحدثنيه بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد. و«أبو داود» (5159) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا أبو معاوية (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (5160) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد. و«الترمذي» (1948) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان. سبعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، والفضيل بن عياض، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وإبراهيم التيمي هو إبراهيم بن يزيد بن شريك. المعاملات
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (22707). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لمسلم (4319). (4) اللفظ لمسلم (4321). (5) اللفظ لمسلم (4322). (1) المسند الجامع (9941)، وتحفة الأشراف (10009)، وأطراف المسند (8843). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6061 و6062)، والطبراني 17/ (683: 686)، والبيهقي 8/ 10، والبغوي (2410). (1) اللفظ للحميدي. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (2622)، وسويد بن سعيد (251)، وورد في «مسند الموطأ» (214).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن المثنيالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗ابراهيم التيميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم التيمي هو بن يزيد (2) [الكاشف] إبراهيم التيمي، إبراهيم النخعي، إبراهيم الخوزي: اسم أبيهم يزيد. [= 220، 221، 223].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٥) ↗ابو مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو مسعود الأنصاري هو عقبة بن عمرو (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو مسعود الجرار بالجيم وراءين هو عبد الأعلى (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو مسعود الجريري بالجيم مصغر هو سعيد بن إياس (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو مسعود الرازي هو أحمد بن الفرات تقدموا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٣) ↗يزيد بن شريك التيميالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] يزيد بن شريك التيمي الكوفي، عن عمر، وأبي ذر، وعنه ابنه إبراهيم، وإبراهيم، والحكم، ثقة. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٨٤) ↗