صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٤٩، ح ١٦٢٣)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، أَنَّ أُمَّهُ بِنْتَ رَوَاحَةَ، سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ مِنْ مَالِهِ لاِبْنِهَا فَالْتَوَى بِهَا سَنَةً ثُمَّ بَدَا لَهُ فَقَالَتْ لاَ أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَا وَهَبْتَ لاِبْنِي . فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ هَذَا بِنْتَ رَوَاحَةَ أَعْجَبَهَا أَنْ أُشْهِدَكَ عَلَى الَّذِي وَهَبْتُ لاِبْنِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" يَا بَشِيرُ أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هَذَا " . قَالَ نَعَمْ . فَقَالَ " أَكُلَّهُمْ وَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ هَذَا " . قَالَ لاَ . قَالَ " فَلاَ تُشْهِدْنِي إِذًا فَإِنِّي لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11373- عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: «أعطاني أبي عطية، فقالت أمي عمرة ابنة رواحة: فلا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أعطيت ابن عمرة عطية، فأمرتني أن أشهدك، فقال: أعطيت كل ولدك مثل هذا؟ قال: لا، قال: فاتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم، قال: فرجع فرد عطيته» (1). - وفي رواية: «إن أبي بشيرا وهب لي هبة، فقالت أمي: أشهد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيدي، فانطلق بي حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أم هذا الغلام سألتني أن أهب له هبة، فوهبتها له، فقالت: أشهد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيتك لأشهدك، فقال: رويدك، ألك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: كلهم أعطيته كما أعطيته؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني إذا، إني لا أشهد على جور، إن لبنيك عليك من الحق أن تعدل بينهم» (2). - وفي رواية: «نحلني أبي نحلا ـ قال إسماعيل بن سالم من بين القوم: نحله غلاما ـ قال: فقالت له أمي عمرة بنت رواحة: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فأشهده، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: إني نحلت ابني النعمان نحلا، وإن عمرة سألتني أن أشهدك على ذلك، فقال: ألك ولد سواه؟ قال: قلت: نعم، قال: فكلهم أعطيت مثل ما أعطيت النعمان؟ فقال: لا، فقال بعض هؤلاء المحدثين: هذا جور، وقال بعضهم: هذا تلجئة، فأشهد على هذا غيري، وقال مغيرة في حديثه: أليس يسرك أن يكونوا لك في البر واللطف سواء؟ قال: نعم، قال: فأشهد على هذا غيري، وذكر مجالد في حديثه: إن لهم عليك من الحق أن تعدل بينهم، كما أن لك عليهم من الحق أن يبروك» (3). - وفي رواية: «أن أمه بنت رواحة سألت أباه بعض الموهبة من ماله لابنها، فالتوى بها سنة، ثم بدا له، فقالت: لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على ما وهبت لابني، فأخذ أبي بيدي، وأنا يومئذ غلام، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أم هذا بنت رواحة، أعجبها أن أشهدك على الذي وهبت لابنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بشير، ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، فقال: أكلهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني إذا، فإني لا أشهد على جور» (1). - وفي رواية: «تصدق علي أبي ببعض ماله، فقالت أمي عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ليشهده على صدقتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، قال: اتقوا الله، واعدلوا في أولادكم، فرجع أبي فرد تلك الصدقة» (2). - وفي رواية: «انطلق بي أبي يحملني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، اشهد أني قد نحلت النعمان كذا وكذا من مالي، فقال: أكل بنيك قد نحلت مثل ما نحلت النعمان؟ قال: لا، قال: فأشهد على هذا غيري، ثم قال: أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال: بلى، قال: فلا إذا» (3). - وفي رواية: «نحلني أبي نحلا، ثم أتى بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليشهده، فقال: أكل ولدك أعطيته هذا؟ قال: لا، قال: أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا؟ قال: بلى، قال: فإني لا أشهد». قال ابن عون: فحدثت به محمدا، فقال: إنما تحدثنا، أنه قال: «قاربوا بين أولادكم» (1). - وفي رواية: «نحلني أبي غلاما، فقالت له أمي عمرة بنت رواحة: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فأشهده، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهده، فقال: أكل ولدك نحلت مثل هذا؟ قال: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أشهد إلا على حق، وأبى أن يشهد عليه» (2). - وفي رواية: «انطلق بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن عمرة بنت رواحة طلبت إلي أن أنحل، يعني ابني من مالي، وإني أبيت، ثم بدا لي أن أنحله إياه، فقالت: لا أرضى حتى تنطلق به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشهده، قال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أتيت كل واحد مثل الذي أتيت به هذا؟ قال: لا، قال: فإني لا أشهد على هذا، هذا جور» (3). - وفي رواية: «طلبت عمرة بنت رواحة إلى بشير بن سعد، أن ينحلني نحلا من ماله، وإنه أبى عليها، ثم بدا له بعد حول، أو حولين، أن ينحلنيه، فقال لها: الذي سألت لابني كنت منعتك، وقد بدا لي أن أنحله إياه، قالت: لا، والله، لا أرضى حتى تأخذ بيده فتنطلق به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتشهده، قال: فأخذ بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقص عليه القصة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك معه ولد غيره؟ قال: نعم، قال: فهل آتيت كل واحد منهم مثل الذي آتيت هذا؟ قال: لا، قال: فإني لا أشهد على هذا، هذا جور، أشهد على هذا غيري، اعدلوا بين أولادكم في النحل، كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف» (4). - وفي رواية: «إن والدي بشير بن سعد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن عمرة بنت رواحة نفست بغلام، وإني سميته نعمان، وإنها أبت أن تربيه حتى جعلت له حديقة لي، أفضل مالي هو، وإنها قالت: أشهد النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: لا تشهدني إلا على عدل، فإني لا أشهد على جور» (1). - وفي رواية: «عن النعمان بن بشير؛ أن أباه أعطاه غلاما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا الغلام؟ قال: غلام أعطانيه أبي، قال: فكل إخوتك أعطاه كما أعطاك؟ قال: لا، قال: فاردده، وقال لأبيه: لا تشهدني على جور» (2). أخرجه الحميدي (948) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و«ابن أبي شيبة» 11/ 219 (31636) و14/ 152 (37219) قال: حدثنا عباد، عن حصين. وفي 11/ 220 (31638) و14/ 152 (37220) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن أبي حيان. و«أحمد» 4/ 268 (18553) قال: حدثنا يعلى، قال: أخبرنا أبو حيان. وفي 4/ 269 (18556) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود. وفي (18559) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد. وفي 4/ 270 (18568) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، وأخبرنا مغيرة، وأخبرنا داود، وإسماعيل بن سالم، ومجالد. وفي 4/ 273 (18600) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و«البخاري» 3/ 206 (2587) قال: حدثنا حامد بن عمر، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصين. وفي 3/ 224 (2650) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا أبو حيان التيمي. قال البخاري عقبه: وقال أبو حريز، عن الشعبي: «لا أشهد على جور». وفي «الأدب المفرد» (93) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي، عن داود بن أبي هند. و«مسلم» 5/ 65 (4189) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن حصين (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن حصين. وفي 5/ 66 (4190) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن أبي حيان (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، واللفظ له، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا أبو حيان التيمي. وفي (4191) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (4192) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن عاصم الأحول. وفي (4193) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، وعبد الأعلى (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ويعقوب الدورقي، جميعا عن ابن علية، واللفظ ليعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند. وفي 5/ 67 (4194 و4195) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أزهر، قال: حدثنا ابن عون. و«ابن ماجة» (2375) قال: حدثنا أبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن داود بن أبي هند. و«أبو داود» (3542) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا سيار، وأخبرنا مغيرة، وأخبرنا داود، وأخبرنا مجالد، وإسماعيل بن سالم. و«النسائي» 6/ 259، وفي «الكبرى» (6473) قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا داود. وفي 6/ 260، وفي «الكبرى» (6474) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب، قال: حدثنا داود. وفي 6/ 260، وفي «الكبرى» (6475) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا أبو حيان. وفي 6/ 260، وفي «الكبرى» (6476) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا أبو حيان. وفي «الكبرى» (5979) قال: أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و«ابن حبان» (5102) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عاصم. وفي (5103) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا أبو حيان التيمي. وفي (5104) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. وفي (5105) قال: أخبرنا عبد الله بن محمود بن سليمان، قال: حدثنا عمرو بن صالح، قال: حدثنا إبراهيم بن المغيرة، ختن ابن المبارك، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي (5106) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي (5107) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل، عن أبي حريز. جميعهم (مجالد بن سعيد، وحصين بن عبد الرحمن، وأبو حيان التيمي، يحيى بن سعيد بن حيان، وداود بن أبي هند، وسيار، ومغيرة بن مقسم، وإسماعيل بن سالم، وأبو حريز، عبد الله بن الحسين، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وعبد الله بن عون) عن عامر الشعبي، فذكره. ـ قال أبو داود: في حديث الزهري قال بعضهم: «أكل بنيك»، وقال بعضهم: «ولدك»، وقال ابن أبي خالد، عن الشعبي فيه: «ألك بنون سواه»، وقال أبو الضحى، عن النعمان بن بشير: «ألك ولد غيره». • أخرجه أحمد 4/ 276 (18620) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي (ح) وزكريا، عن الشعبي، عن عبد الله بن عتبة (ح) وفطر، عن أبي الضحى، عن النعمان بن بشير (1)؛ «أن بشيرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، أراد أن ينحل النعمان نحلا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من ولد سواه؟ قال: نعم، قال: فكلهم أعطيت ما أعطيته؟ قال: لا، قال فطر: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هكذا، أي سو بينهم. وقال زكريا، وإسماعيل: لا أشهد على جور». - وأخرجه عبد الرزاق (16494) عن ابن جريج، قال: حدثني عون بن عبد الله بن عتبة، عن الشعبي؛ «أن النعمان بن بشير قالت أمه: يا بشير، انحل النعمان، وزعموا أن أم النعمان ابنة عبد الله بن رواحة، فلم تزل به حتى نحله، فقالت: أشهد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له الشهادة عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنحلت بنيك مثل ذلك؟ قال: لا، قال: فإني لا أشهد على الجور». قال لي عون: وأما أنا فسمعت أبي يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فسو بينهم». «مرسل». • وأخرجه النسائي 6/ 261، وفي «الكبرى» (6477) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل، عن عامر، قال: أخبرت؛ «أن بشير بن سعد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي عمرة بنت رواحة أمرتني أن أتصدق على ابنها نعمان بصدقة، وأمرتني أن أشهدك على ذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك بنون سواه؟ قال: نعم، قال: فأعطيتهم مثل ما أعطيت لهذا؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني على جور». «مرسل» (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (31636). (2) اللفظ لأحمد (18559). (3) اللفظ لأحمد (18568). (1) اللفظ لمسلم (4190). (2) اللفظ لمسلم (4189). (3) اللفظ لمسلم (4193). (1) اللفظ لمسلم (4194 و4195). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ للنسائي (5979). (4) اللفظ لابن حبان (5104). (1) اللفظ لابن حبان (5107). (2) اللفظ لابن حبان (5102). (1) ومعناه أن أحمد رواه عن وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير. ورواه عن وكيع، عن زكريا، عن الشعبي، عن عبد الله بن عتبة، عن النعمان بن بشير. ورواه عن وكيع، عن فطر، عن أبي الضحى، عن النعمان بن بشير. (1) المسند الجامع (11876)، وتحفة الأشراف (2020 و11625)، وأطراف المسند (7456). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (826)، والبزار (3265 و3283)، وابن الجارود (992)، وأبو عوانة (5674: 5681 و5686: 5692 و5695)، والطبراني 21/ (65: 83) و24/ (845)، والدارقطني (2961/ 5 و2962 و2963)، والبيهقي 6/ 176 و177 و178.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗علي بن مسهرالطبقة الثامنةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4800 علي بن مسهر بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء القرشي الكوفي قاضي الموصل ثقة له غرائب بعد أن أضر من الثامنة مات سنة تسع وثمانين ع (2) [الكاشف] علي بن مسهر أبو الحسن الكوفي الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه هناد، وعلي بن حجر، وكان فقيها محدثا ثقة. مات 189. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٥) ↗ابو حيانالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو حيان بتشديد التحتانية اسمه يحيى بن سعيد بن حيان تقدموا (2) [الكاشف] أبو حيان: يحيى بن سعيد. [6173]. (3) [رجال الحديث] • أبو حيان، اسمه يحيى بن سعيد بن حيان. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5210- أبو حيان, عنه هلال بن يساف.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٥) ↗النعمان بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7152 النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي له ولأبويه صحبة ثم سكن الشام ثم ولي إمرة الكوفة ثم قتل بحمص سنة خمس وستين وله أربع وستون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٣) ↗محمد بن عبد الله بن نميرالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6053 محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني بسكون الميم الكوفي أبو عبد الرحمن ثقة حافظ فاضل من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين ع (2) [الكاشف] محمد بن عبد الله بن نمير الحافظ، أبو عبد الرحمن الخارفي، الكوفي الزاهد، عن المطلب بن زياد، وابن عيينة، وعنه البخاري ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، ومطين، وأبو يعلى، قال أبو إسماعيل الترمذي: كان أحمد بن حنبل يعظم ابن نمير تعظيما عجيبا، وقال أحمد بن صالح: ما رأيت بالعراق مثله ومثل أحمد، مات 234. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن عبد الله بن نمير، الهمداني، الكوفي، أبو عبد الرحمن، ثقة حافظ فاضل، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين. (ع)#. ثقة. تلك المكارم. (4) [أقوال الدارقطني] 3180 - محمد بن عبد الله بن نمير، أبو عبد الرحمن. • قال الدارقطني: كان من حفاظ الكوفيين، وله تاريخ من تصنيفه. «المؤتلف والمختلف» 4 2253. • وقال الدارقطني: محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب أحفظ منه وأثبت، (يعني من طلق بن غنام) . «العلل» 2 141.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٠) ↗محمد بن بشرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5755 محمد بن بشر بن بشير بفتح أوله الأسلمي الكوفي صدوق من السابعة س (2) [تقريب التهذيب] 5756 محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع (3) [الكاشف] محمد بن بشر الأسلمي، عن زياد بن علاقة، وجماعة، وعنه أبو عاصم، وجماعة، وثق. س. (4) [الكاشف] محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي، الثبت، سمع هشام بن عروة، وخلقا، وعنه عبد، وابن الفرات، قال أبو داود: هو أحفظ من كان بالكوفة، مات 203. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٩) ↗عامر الشعبيالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗