البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٧٣، ح ١٣٣٣)

Ata' reported:The House was burnt during the time of Yazid b. Muawiya when the people of Syria had fought (in Mecca). And it happened with it (the Ka'ba) what was (in store for it). Ibn Zubair (Allah be pleased with him) felt it (in the same state) until the people came in the season (of Hajj). (The idea behind was) that he wanted to exhort them or incite them (to war) against the people of Syria. When the people had arrived he said to them: O people, advise me about the Ka'ba. Should I demolish it and then build it from its very foundation, or should I repair whatever has been damaged of it? Ibn 'Abbas said: An idea has occurred to me according to which I think that you should only repair (the portion which has been) damaged, and leave the House (in that very state in which) people embraced Islam (and leave those very stones in the same state) when people embraced Islam, and over which Allah's Apostle (ﷺ) had raised it. Thereupon Ibn Zubair said: It the house of any one of you is burnt, he would not be contented until he had reconstructed it, then what about the House of your Lord (which is far more Important than your house)? I would seek good advice from my Lord thrice and then I would make up (my mind) about this affair. After seeking good advice thrice, he made up his mind to demolish it. The people apprehended that calamity might fall from heaven on those persons who would be first to climb (over the building for the purpose of demolishing it), till one (took up courage, and ascended the roof), and threw down one of its stones. When the people saw no calamity befalling him, they followed him, demolished it until it was razed to the ground. Then Ibn Zubair erected pillars and hung cartains on them (in order to provide facilities to the people for observing the time of its construction). And the walls were raised; and Ibn Zubair said: I heard 'A'isha (Allah be pleased with her) say that Allah's Apostle (ﷺ) had observed: If the people had Rot recently (abandoned) unbelief, find I had means enough to reconstruct it, which I had not, I would have definitely excompassed in it five cubits of area from Hijr. And I would also have constructed a door for the people to enter, and a door for their exit. I today have (the means to spend) and I entertain no fearfrom the side of people (that they would protest against this change). So he added five cubits of area from the side of Hatim to it that there appeared (the old) foundation (upon which Hadrat Ibrahim had built the Ka'ba). and the people saw that and it was upon this foundation that the wall was raised. The length of the Ka'ba was eighteen cubits. when addition was made to it (which was in its breadth), then naturally the length appears to be) small (as compared with its breadth). Then addition of ten cubits (of area) was made in its length (also). Two doors were also constructed, one of which (was meant) for entrance and the other one for exit. When Ibn Zubair (Allah be pleased with him) was killed, Hajjaj wrote to 'Abd al-Malik (b. Marwan) informing him about it, and telling him that Ibn Zubair (Allah be pleased with him) had built (the Ka'ba) on those very foundations (which were laid by Ibrahim) and which reliable persons among the Meccans had seen. 'Abd al-Malik wrote to him: We are not concerned with the censuring of Ibn Zubair in anything. Keep intact the addition made by him in the side of length, and whatever he has added frem the side of Hijr revert to (its previous) foundation, and wall up the door which he had opened. Thus Hajjaj at the command of Abd al-Malik) demolished it (that portion) and rebuilt it on (its previous) foundations

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٧٣، ح ١٣٣٣)

حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ لَمَّا احْتَرَقَ الْبَيْتُ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ حِينَ غَزَاهَا أَهْلُ الشَّامِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ تَرَكَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ حَتَّى قَدِمَ النَّاسُ الْمَوْسِمَ يُرِيدُ أَنْ يُجَرِّئَهُمْ - أَوْ يُحَرِّبَهُمْ - عَلَى أَهْلِ الشَّامِ فَلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي الْكَعْبَةِ أَنْقُضُهَا ثُمَّ أَبْنِي بِنَاءَهَا أَوْ أُصْلِحُ مَا وَهَى مِنْهَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَإِنِّي قَدْ فُرِقَ لِي رَأْىٌ فِيهَا أَرَى أَنْ تُصْلِحَ مَا وَهَى مِنْهَا وَتَدَعَ بَيْتًا أَسْلَمَ النَّاسُ عَلَيْهِ وَأَحْجَارًا أَسْلَمَ النَّاسُ عَلَيْهَا وَبُعِثَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لَوْ كَانَ أَحَدُكُمُ احْتَرَقَ بَيْتُهُ مَا رَضِيَ حَتَّى يُجِدَّهُ فَكَيْفَ بَيْتُ رَبِّكُمْ إِنِّي مُسْتَخِيرٌ رَبِّي ثَلاَثًا ثُمَّ عَازِمٌ عَلَى أَمْرِي فَلَمَّا مَضَى الثَّلاَثُ أَجْمَعَ رَأْيَهُ عَلَى أَنْ يَنْقُضَهَا فَتَحَامَاهُ النَّاسُ أَنْ يَنْزِلَ بِأَوَّلِ النَّاسِ يَصْعَدُ فِيهِ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى صَعِدَهُ رَجُلٌ فَأَلْقَى مِنْهُ حِجَارَةً فَلَمَّا لَمْ يَرَهُ النَّاسُ أَصَابَهُ شَىْءٌ تَتَابَعُوا فَنَقَضُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الأَرْضَ فَجَعَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَعْمِدَةً فَسَتَّرَ عَلَيْهَا السُّتُورَ حَتَّى ارْتَفَعَ بِنَاؤُهُ ‏.‏ وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

"‏ لَوْلاَ أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ وَلَيْسَ عِنْدِي مِنَ النَّفَقَةِ مَا يُقَوِّي عَلَى بِنَائِهِ لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ خَمْسَ أَذْرُعٍ وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابًا يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ وَبَابًا يَخْرُجُونَ مِنْهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَنَا الْيَوْمَ أَجِدُ مَا أُنْفِقُ وَلَسْتُ أَخَافُ النَّاسَ - قَالَ - فَزَادَ فِيهِ خَمْسَ أَذْرُعٍ مِنَ الْحِجْرِ حَتَّى أَبْدَى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَبَنَى عَلَيْهِ الْبِنَاءَ وَكَانَ طُولُ الْكَعْبَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ ذِرَاعًا فَلَمَّا زَادَ فِيهِ اسْتَقْصَرَهُ فَزَادَ فِي طُولِهِ عَشَرَ أَذْرُعٍ وَجَعَلَ لَهُ بَابَيْنِ أَحَدُهُمَا يُدْخَلُ مِنْهُ وَالآخَرُ يُخْرَجُ مِنْهُ ‏.‏ فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ كَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ وَيُخْبِرُهُ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَدْ وَضَعَ الْبِنَاءَ عَلَى أُسٍّ نَظَرَ إِلَيْهِ الْعُدُولُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ‏.‏ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ إِنَّا لَسْنَا مِنْ تَلْطِيخِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي شَىْءٍ أَمَّا مَا زَادَ فِي طُولِهِ فَأَقِرَّهُ وَأَمَّا مَا زَادَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ فَرُدَّهُ إِلَى بِنَائِهِ وَسُدَّ الْبَابَ الَّذِي فَتَحَهُ ‏.‏ فَنَقَضَهُ وَأَعَادَهُ إِلَى بِنَائِهِ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18183- عن عبد الله بن الزبير، قال: حدثتني خالتي عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: لولا أن قومك حديثو عهد بشرك، أو بجاهلية، لهدمت الكعبة، فألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين: بابا شرقيا، وبابا غربيا، وزدت فيها من الحجر ستة أذرع، فإن قريشا اقتصرتها حين بنت الكعبة» (1). - وفي رواية: عن عطاء، قال: لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية، حين غزاها أهل الشام، فكان من أمره ما كان تركه ابن الزبير حتى قدم الناس الموسم، يريد أن يجرئهم، أو يحربهم، على أهل الشام، فلما صدر الناس، قال: يا أيها الناس، أشيروا علي في الكعبة، أنقضها، ثم أبني بناءها، أو أصلح ما وهى منها؟ قال ابن عباس: فإني قد فرق لي راي فيها، أرى أن تصلح ما وهى منها، وتدع بيتا أسلم الناس عليه، وأحجارا أسلم الناس عليها، وبعث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال ابن الزبير: لو كان أحدكم احترق بيته، ما رضي حتى يجده، فكيف بيت ربكم، إني مستخير ربي، ثلاثا، ثم عازم على أمري، فلما مضى الثلاث، أجمع رايه على أن ينقضها، فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس، يصعد فيه أمر من السماء، حتى صعده رجل فألقى منه حجارة، فلما لم يره الناس أصابه شيء تتابعوا، فنقضوه حتى بلغوا به الأرض، فجعل ابن الزبير أعمدة، فستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه. وقال ابن الزبير: إني سمعت عائشة تقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر، وليس عندي من النفقة ما يقوي على بنائه، لكنت أدخلت فيه من الحجر خمس أذرع، ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه، وبابا يخرجون منه». قال: فأنا اليوم أجد ما أنفق، ولست أخاف الناس، قال: فزاد فيه خمس أذرع من الحجر، حتى أبدى أسا نظر الناس إليه، فبنى عليه البناء، وكان طول الكعبة ثماني عشرة ذراعا، فلما زاد فيه استقصره، فزاد في طوله عشر أذرع، وجعل له بابين، أحدهما يدخل منه، والآخر يخرج منه. فلما قتل ابن الزبير، كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يخبره بذلك، ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أس، نظر إليه العدول من أهل مكة، فكتب إليه عبد الملك: إنا لسنا من تلطيخ ابن الزبير في شيء، أما ما زاد في طوله فأقره، وأما ما زاد فيه من الحجر فرده إلى بنائه، وسد الباب الذي فتحه، فنقضه وأعاده إلى بنائه (1). - وفي رواية: «إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر، وليس عندي من النفقة ما يقوي على بنائه، لكنت أدخلت فيه من الحجر خمسة أذرع، وجعلت له بابا يدخل الناس منه، وبابا يخرجون منه» (2). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية، لهدمت البيت، حتى أدخل فيه ما أخرجوا منه في الحجر، فإنهم عجزوا عن نفقته، وجعلت له بابين: بابا شرقيا، وبابا غربيا، وألصقته بالأرض، ووضعته على أساس إبراهيم». قال: فكان ذاك الذي دعا ابن الزبير إلى هدمه وبنائه، قال: فشهدته حين هدمه وبناه، فاستخرج أساس البيت كأسنمة البخت متلاحكة. قال أبي: فقلت ليزيد بن رومان، وأنا يومئذ أطوف معه، أرني ما أخرجوا من الحجر منه، قال: أريكه الآن، فلما انتهى إليه، قال: هذا الموضع. قال أبي: فحزرته نحوا من ستة أذرع (1). أخرجه أحمد 6/ 179 (25977) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء. وفي 6/ 180 (25980) قال: حدثنا بهز، قال: حدثني سليم بن حيان، قال: حدثنا سعيد. و «مسلم» 4/ 98 (3223) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثني ابن مهدي، قال: حدثنا سليم بن حيان، عن سعيد، يعني ابن ميناء. وفي (3224) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: أخبرني ابن أبي سليمان، عن عطاء. و «النسائي» 5/ 218، وفي «الكبرى» (3879) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن ابن أبي زائدة، قال: حدثنا ابن أبي سليمان، عن عطاء. و «أبو يعلى» (4628) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر بن السري، عن سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء. و «ابن خزيمة» (3020) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يزيد بن رومان يحدث. وفي (3021) قال: حدثناه محمد بن يحيى، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، قال: حدثنا يزيد بن رومان. و «ابن حبان» (3816) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يزيد بن رومان يحدث. وفي (3818) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليم بن حيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء. ثلاثتهم (سعيد بن ميناء، وعطاء بن أبي رباح، ويزيد بن رومان) عن عبد الله بن الزبير، فذكره (2). ـ فوائد: ـ انظر فوائد الحديث التالي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25977). (1) اللفظ لمسلم (3224). (2) اللفظ للنسائي 5/ 218. (1) اللفظ لابن خزيمة (3020). (2) المسند الجامع (16523)، وتحفة الأشراف (16190)، وأطراف المسند (11578). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (551)، والطبراني، في «الأوسط» (7379 و9386)، والبيهقي 5/ 89.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/١٠٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

هناد بن السريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7320 هناد بن السري بكسر الراء الخفيفة بن مصعب التميمي أبو السري الكوفى ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث وأربعين وله إحدى وتسعون سنة عخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] 7321 هناد بن السري بن يحيى بن السري التميمي قريب الذي قبله ثقة من الثانية عشرة مات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة تمييز (3) [الكاشف] هناد بن السري أبو السري التميمي الدارمي الكوفي، الحافظ الزاهد، عن شريك، وعبثر، وعنه مسلم، والأربعة، والسراج، كان يقال له: راهب الكوفة، لتعبده، توفي 243. م 4. (4) [رجال الحديث] - هناد بن السري بن مصعب، التميمي، أبو السري، الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين، وله إحدى وتسعون سنة. (عخ م 4).#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٤) ↗
ابن ابي زايدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي زائدة، هو زكريا، وولده يحيى. • ابن زبر، هو عبد الله. • ابن زحر، هو عبيد الله. • ابن زرير، هو عبد الله.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٠) ↗
ابن ابي سليمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي سليمان العرزمي، هو عبد الملك. • ابن سليط، هو إسحاق بن عمر. • ابن سليط، آخر، هو عبد الكريم. • ابن سمرة، شيخ لنعيم بن أبي هند، قيل: هو سليمان.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٤) ↗
عبد الله بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3319 عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي أبو بكر وأبو خبيب بالمعجمة مصغرا كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين وولي الخلافة تسع سنين إلى أن قتل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] 3320 عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي أبو بكر ثقة حافظ فقيه أجل أصحاب بن عيينة من العاشرة مات بمكة سنة تسع عشرة وقيل بعدها قال الحاكم كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره خ م د ت س فق (3) [تقريب التهذيب] 3321 عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي مقبول من الثامنة تم ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٣) ↗
سليم بن حيانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] سليم بن حيان الهذلي بصري صدوق عن سعيد بن مينا ونافع وعنه القطان وعفان بن مسلم. ع (2) [رجال الحديث] - سليم بن حيان، بفتح أوله، الهذلي، البصري، ثقة، من السابعة. (ع)#. ثقة. (3) [أقوال الدارقطني] 1504 - سليم بن حيان بن بسطام الهذلي البصري. • قال الدارقطني: ثقة، وزيادته مقبولة. «العلل» 1 167. • وقال ثقة. «العلل» 1 226. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1034 - سليم بن حيان بن بسطام الهذلي، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سليم بن حيان، هو ثقة. «العلل» (3276) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٥٦) ↗
سعيد بن ميناءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] سعيد بن ميناء أبو الوليد عن أبي هريرة وجابر وعنه سليم بن حيان وحنظلة بن أبي سفيان ثقة. خ م د ت ق (2) [رجال الحديث] - سعيد بن ميناء، مولى البختري بن أبي ذباب، الحجازي، مكي، أو مدني، يكنى أبا الوليد، ثقة، من الثالثة. (خ م د ت ق)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 984 - سعيد بن ميناء المكي، ويقال: المدني، أبو الوليد، مولى البختري بن أبي ذباب. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سعيد بن ميناء، ثقة، روى عنه أيوب. «العلل» (3275) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٤٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٢١٩، ح ٢٩١٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗