صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٤١، ح ١١٨٢)
وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، - رضى الله عنه - عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّامِ مَهْيَعَةُ وَهِيَ الْجُحْفَةُ وَمُهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ قَرْنٌ " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ - رضى الله عنهما - وَزَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ أَسْمَعْ ذَلِكَ مِنْهُ - قَالَ " وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٣٤، ح ١٥٢٨) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — حرمله بن يحيي («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7125- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن». وذكر لي، ولم أسمعه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت، وقال مرة: مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن». قال: وذكر لي ولم أسمعه: «ويهل أهل اليمن من يلملم» (2). - وفي رواية: «مهل أهل المدينة ذو الحليفة، ومهل أهل الشأم مهيعة، وهي الجحفة، وأهل نجد قرن». قال ابن عمر، رضي الله عنهما: زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، ولم أسمعه: «ومهل أهل اليمن يلملم» (3). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر، قال: إن مهل أهل المدينة ذو الحليفة، ومهل أهل الشام مهيعة، وهي الجحفة، ومهل أهل نجد قرن». قال سالم: سمعت عبد الله يقول: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله صلى الله عليه وسلم (4). - وفي رواية: «قام رجل في المسجد فنادى: من أين نهل يا رسول الله؟ قال: يهل مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل مهل أهل الشام من الجحفة، ويهل مهل أهل نجد من قرن». قال: ويزعمون، أو يقولون، أنه قال: «ويهل مهل أهل اليمن من ألملم» (1). أخرجه الحميدي (635) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/ 9 (4555) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 130 (6140) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني ابن أخي ابن شهاب. وفي 2/ 151 (6390) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«البخاري» 2/ 134 (1527) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي (1528) قال: حدثنا أحمد (2)، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«مسلم» 4/ 6 (2776) قال: حدثني زهير بن حرب، وابن أبي عمر، قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان. وفي (2777) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» 5/ 125، وفي «الكبرى» (3621) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5423) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (5475) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (2589) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وابن أخي ابن شهاب، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (4555). (3) اللفظ للبخاري (1528). (4) اللفظ لأحمد (6140). (1) اللفظ لأحمد (6390). (2) قال ابن حجر: أحمد، هو ابن عيسى، كما ثبت في رواية أبي ذر. «فتح الباري» 3/ 388. (3) المسند الجامع (7496)، وتحفة الأشراف (6824 و6836 و6991)، وأطراف المسند (4206). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (412)، وأبو عوانة (3705 و3706)، والبيهقي 5/ 26.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
حرمله بن يحييالطبقة الحادية عشرةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1175 حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشافعي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين وكان مولده سنة ستين م س ق (2) [الكاشف] حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، الفقيه تلميذ الشافعي، وراوية ابن وهب، عنه مسلم، وحفيده أحمد بن طاهر، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، صدوق من أوعية العلم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. مات 243، وعاش 77. م س ق. (3) [رجال الحديث] - حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث، أو أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين. (م س ق). لا يحتج به.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٦) ↗محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗