البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٦، ح ١٠٦٤)

Abu Sai'd al-Khudri reported:When we were in the company of the Messenger of Allah (ﷺ) and he was distributing the spoils of war, there came to him Dhul-Khuwasira, one of Banu Tamim. He said: Messenger of Allah, do justice. Upon this the Messenger of Allah (ﷺ) said: Woe be upon thee! Who would do justice, if I do not do justice? You would be unsuccessful and incurring a loss, if I do not do justice. Upon this Umar b. Khattab (Allah be pleased with him) said: Messenger of Allah, permit me to strike off his neck. The Messenger of Allah (ﷺ) said: Leave him, for he has friends (who would outwardly look to be so religious and pious) that everyone among you would consider his prayer insignificant as compared with their prayer, and his fast as compared with their fasts. They would recite the Qur'an but it would not go beyond their collar-bones. They would pass through (the teachings of Islam so hurriedly) just as the arrow passes through the prey. He would look at its Iron head, but would not find anything ticking) there. He would then see at the lowest end, but would not find anything sticking there. He would then see at its grip but would not find anything sticking to it. He would then see at its feathers and he would find nothing sticking to them (as the arrow would pass so quickly that nothing would stick to it) neither excrement nor blood. They would be recognised by the presence of a black man among them whose upper arms would be like a woman's breast, or like a piece of meat as it quivers, and they would come forth at the time when there is dissension among the people. Abu Sai'd said: I testify to the fact that I heard it from the Messenger of Allah (ﷺ), and I testify to the fact that 'Ali b. Abu Talib fought against them and I was with him. He gave orders about that man who was sought for, and when he was brought in, and when I looked at him, he was exactly as the Messenger of Allah (ﷺ) had described him

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٦، ح ١٠٦٤)

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ح . وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيُّ، قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالضَّحَّاكُ الْهَمْدَانِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله عنه يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ - وَهُوَ الْقِدْحُ - ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ ‏.‏ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْىِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رضى الله عنه - قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي نَعَتَ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — حرمله بن يحيي («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13085- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله، اعدل، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟! قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه، فأضرب عنقه؟ فقال: دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه، فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه، وهو قدحه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه، فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة، تدردر، ويخرجون على حين فرقة من الناس». قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس، فأتي به حتى نظرت إليه، على نعت النبي صلى الله عليه وسلم، الذي نعته (1). - وفي رواية: «يخرج فيكم قوم، تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، ويقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر في النصل، فلا يرى شيئا، وينظر في القدح، فلا يرى شيئا، وينظر في الريش، فلا يرى شيئا، ويتمارى في الفوق» (2). - وفي رواية: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقسم قسما، إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي، فقال: اعدل يا رسول الله، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟! فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، أتأذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعه، فإن له أصحابا يحتقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصيامه مع صيامه، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فينظر في قذذه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نضيته، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في رصافه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصله، فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، منهم رجل أسود، في إحدى يديه، أو قال: إحدى ثدييه، مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة، تدردر، يخرجون على حين فترة من الناس، فنزلت فيهم: {ومنهم من يلمزك في الصدقات} الآية». قال أبو سعيد: أشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن عليا حين قتله، وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: قلت لأبي سعيد الخدري: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في الحرورية شيئا؟ فقال: سمعته يذكر قوما يتعبدون، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصومه مع صومهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، أخذ سهمه فنظر في نصله، فلم ير شيئا، فنظر في رصافه فلم ير شيئا، فنظر في قدحه فلم ير شيئا، فنظر في القذذ فتمارى، هل يرى شيئا أم لا» (2). أخرجه مالك (3) (545) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. و«عبد الرزاق» (18649) عن معمر، عن الزهري. و«ابن أبي شيبة» 15/ 315 (39064) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عمرو. و«أحمد» 3/ 33 (11311) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي 3/ 56 (11558) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 3/ 60 (11600) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. قال عبد الرحمن: حدثنا به مالك، يعني هذا الحديث. و«البخاري» 4/ 200 (3610) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي 6/ 197 (5058)، وفي «خلق أفعال العباد» (175) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. وفي 9/ 17 (6933) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي «خلق أفعال العباد» (174) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم. و«مسلم» 3/ 112 (2420) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و«ابن ماجة» (169) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و«النسائي»، في «الكبرى» (8035) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. وفي (8507) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (11156) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، يعني ابن ثور، عن معمر، عن الزهري. و«أبو يعلى» (1233) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن حمران، قال: عبد الحميد بن جعفر أخبرنا، عن الأسود بن العلاء. وفي (1281) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و«ابن حبان» (6737) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. أربعتهم (محمد بن إبراهيم، وابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو، والأسود بن العلاء) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 329 (39087) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا يزيد بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسحاق بن راشد. و«أحمد» 3/ 65 (11644) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و«البخاري» 8/ 38 (6163) قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. و«مسلم» 3/ 112 (2421) قال: حدثني حرملة بن يحيى، وأحمد بن عبد الرحمن الفهري، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي»، في «الكبرى» (8508) قال: أخبرنا محمد بن المصفى بن بهلول، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال (1): وحدثنا بقية بن الوليد، وذكر آخر، قالوا: حدثنا الأوزاعي. و«ابن حبان» (6741) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثلاثتهم (إسحاق بن راشد، والأوزاعي، ويونس) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك المشرقي، عن أبي سعيد الخدري، قال: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم يقسم مالا، إذ أتاه ذو الخويصرة، رجل من بني تميم، فقال: يا محمد، اعدل، فوالله ما عدلت منذ اليوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والله، لا تجدون بعدي أعدل عليكم مني، ثلاث مرات، فقال عمر: يا رسول الله، أتأذن لي فأضرب عنقه؟ فقال: لا، إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر صاحبه إلى فوقه، فلا يرى شيئا، آيتهم رجل إحدى يديه كالبضعة، أو كثدي المرأة، يخرجون على فرقة من الناس، يقتلهم أولى الطائفتين بالله». قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأني شهدت عليا حين قتلهم، فالتمس في القتلى، فوجد على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). - وفي رواية: «بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله، اعدل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلك، ومن يعدل إن لم أعدل؟! قد خبت وخسرت إن لم أعدل، فقال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: يا رسول الله، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه، فلا يوجد فيه شيء، وهو القدح، ثم ينظر إلى قذذه، فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة، تدردر، يخرجون على حين فرقة من الناس». قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس، فوجد فأتي به، حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي نعت (1). - وفي رواية: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقسم مغنما، يوم حنين، فأتاه رجل من بني تميم، يقال له: ذو الخويصرة، فقال: يا رسول الله، اعدل، فقال: هاك، لقد خبت وخسرت إن لم أعدل، فقال عمر: دعني يا رسول الله أقتله، فقال: لا، إن لهذا أصحابا، يخرجون عند اختلاف من الناس، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، آيتهم رجل منهم، كأن يده ثدي المرأة، وكأنها بضعة تدردر». قال: فقال أبو سعيد: فسمع أذني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم حنين، وبصر عيني مع علي، حين قتلهم، ثم استخرجه فنظرت إليه (2). ـ زاد فيه: «الضحاك المشرقي». ـ في رواية إسحاق بن راشد: «الضحاك بن قيس» (3). - وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 322 (39075) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: أخبرني موسى بن عبيدة، قال: أخبرني عبد الله بن دينار. و«البخاري» 9/ 16 (6931) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم. و«مسلم» 3/ 112 (2419) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم. كلاهما (عبد الله بن دينار، ومحمد بن إبراهيم) عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، أنهما أتيا أبا سعيد الخدري، فسألاه عن الحرورية، أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا أدري ما الحرورية، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج في هذه الأمة، (ولم يقل منها)، قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم، أو حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فينظر الرامي إلى سهمه، إلى نصله، إلى رصافه، فيتمارى في الفوقة، هل علق بها من الدم شيء» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، قالا: جئنا أبا سعيد الخدري، فقلنا: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحرورية شيئا؟ فقال: ما أدري ما الحرورية، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي من بعدكم أقوام، تحتقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعبادتكم مع عبادتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (2). ـ زاد فيه: «عطاء بن يسار» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، ومحمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. ورواه الليث بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الوهاب الثقفي، وسويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وهو صحيح عنهم. وروي عن عبد الله بن دينار، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، تفرد به موسى بن عبيدة، وليس بالقوي، عن عبد الله بن دينار. والقول قول ابن أبي حازم، والليث بن سعد، ومن تابعهما. «العلل» (2323).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3610). (2) اللفظ للبخاري (5058). (1) اللفظ لأحمد (11311). (2) اللفظ لأحمد (11558). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (273)، وورد في «مسند الموطأ» (814). (1) القائل هو، محمد بن مصفى. (2) اللفظ لأحمد (11644). (1) اللفظ لمسلم (2421). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (39087). (3) قال أبو الحسن الدارقطني: قال يزيد بن عبد العزيز بن سياه: عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك بن قيس، عن أبي سعيد، ووهم في نسب الضحاك، في قوله: «ابن قيس» وإنما أراد الضحاك المشرقي، قبيل من همدان. ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك، عن أبي سعيد، وقال الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، فيه: الضحاك بن مزاحم، ووهم في نسبه، وإنما هو الضحاك المشرقي، قبيل من همدان، وهو الصحيح. «العلل» (2325). (1) اللفظ للبخاري (6931). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (39075). (3) المسند الجامع (4345)، وتحفة الأشراف (4421)، وأطراف المسند (8486). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (923 و924 و935)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1803)، والبيهقي 8/ 171، والبغوي (2552 و2553).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٧٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو الطاهرالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الطاهر بن السرح هو أحمد بن عمرو تقدما (2) [رجال الحديث] • أبو الطاهر بن السرح، هو أحمد بن عمرو.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗
عبد الله بن وهبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3693 عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي الأصغر كان عريف بني أسد وقتل أخوه عبد الله الأكبر يوم الدار وهو ثقة من الثالثة ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 3694 عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد من التاسعة مات سنة سبع وتسعين وله اثنتان وسبعون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] 3695 عبد الله بن وهب بن منبه اليماني مقبول من السادسة عس (4) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن وهب عن تميم الداري صوابه عبد الله بن موهب تقدم

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٨) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
حرمله بن يحييالطبقة الحادية عشرةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1175 حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشافعي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين وكان مولده سنة ستين م س ق (2) [الكاشف] حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، الفقيه تلميذ الشافعي، وراوية ابن وهب، عنه مسلم، وحفيده أحمد بن طاهر، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، صدوق من أوعية العلم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. مات 243، وعاش 77. م س ق. (3) [رجال الحديث] - حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث، أو أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين. (م س ق). لا يحتج به.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗