البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٦، ح ١٠٦٤)

وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ زَيْدُ الْخَيْرِ وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ أَوْ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ ‏.‏ وَقَالَ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ ‏.‏ كَرِوَايَةِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ‏.‏ وَقَالَ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ وَلَمْ يَذْكُرْ ‏

"‏ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهيبة في أديم مقروظ، لم تحصل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر، بين عيينة بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع: إما علقمة وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٦٣، ح ٤٣٥١) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13086- عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري، قال: «بعث علي، رضي الله عنه، وهو باليمن، بذهبة في تربتها، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلي، وعيينة بن بدر الفزاري، وعلقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وزيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش، فقالوا: أتعطي صناديد نجد وتدعنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم، فجاء رجل كث اللحية، مشرف الوجنتين، غائر العينين، ناتئ الجبين، محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن يطع الله إن عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟! قال: ثم أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم في قتله، يرون أنه خالد بن الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ضئضئ هذا قوما، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد» (1). - وفي رواية: «بعث علي بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من اليمن، بذهبة في أديم مقروظ، لم تحصل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن بدر، والأقرع بن حابس، وزيد الخيل (1)، والرابع إما علقمة بن علاثة، وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا تأمنوني؟ وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء، قال: فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشز الجبهة، كث اللحية، محلوق الرأس، مشمر الإزار، فقال: يا رسول الله، اتق الله، فقال: ويلك، أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟! قال: ثم ولى الرجل، فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ فقال: لا، لعله أن يكون يصلي، قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لم أومر أن أنقب على قلوب الناس، ولا أشق بطونهم، قال: ثم نظر إليه وهو مقفي، فقال: إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم، يتلون كتاب الله رطبا، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». قال: أظنه قال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود (2). ـ في رواية جرير، عن عمارة بن القعقاع، عند مسلم (2417): قال: وعلقمة بن علاثة، ولم يذكر عامر بن الطفيل، وقال: ناتئ الجبهة، ولم يقل ناشز، وزاد: «فقام إليه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا، قال: ثم أدبر، فقام إليه خالد سيف الله، فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا، فقال: إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم، يتلون كتاب الله، لينا رطبا». وقال: قال عمارة: حسبته قال: «لئن أدركتهم، لأقتلنهم قتل ثمود». - وفي رواية: «بعث علي، وهو باليمن، إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش والأنصار، فقالوا: يعطي صناديد أهل نجد، ويدعنا؟ قال: إنما أتألفهم قال: فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كث اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق، قال: فقال: يا محمد، اتق الله، قال: فمن يطع الله إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض، ولا تأمنوني؟! قال: فسأل رجل من القوم قتله النبي صلى الله عليه وسلم، أراه خالد بن الوليد، فمنعه، فلما ولى قال: من ضئضئ هذا قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام، كما مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم، لأقتلنهم قتل عاد» (1). - وفي رواية: «كان المؤلفة قلوبهم، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أربعة: علقمة بن علاثة العامري، والأقرع بن حابس الحنظلي، وزيد الخيل الطائي، وعيينة بن بدر الفزاري، قال: فقدم علي بذهبة من اليمن بتربتها، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم» (2). أخرجه عبد الرزاق (18676) عن الثوري، عن أبيه. و«أحمد» 3/ 4 (11021) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. وفي 3/ 31 (11287) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سعيد بن مسروق. وفي 3/ 68 (11671) و3/ 72 (11716) و3/ 73 (11718) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و«البخاري» 4/ 137 (3344) و6/ 67 (4667) قال: حدثنا محمد بن كثير (3)، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. وفي 5/ 163 (4351) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة. وفي 9/ 127 (7432) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه (ح) وحدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و«مسلم» 3/ 110 (2415) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي (2416) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع. وفي 3/ 111 (2417) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (2418) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع. و«أبو داود» (4764) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و«النسائي» 5/ 87، وفي «الكبرى» (2370 و11157) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي 7/ 118، وفي «الكبرى» (3550) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبيه. و«أبو يعلى» (1163) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. و«ابن خزيمة» (2373) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا عمارة، يعني ابن القعقاع. و«ابن حبان» (25) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. كلاهما (سعيد بن مسروق الثوري، وعمارة بن القعقاع) عن عبد الرحمن بن أبي نعم (1)، فذكره (2). ـ في رواية قبيصة، عن سفيان: «عن ابن أبي نعم، أو أبي نعم، شك قبيصة». ـ وفي رواية عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري (3344 و4667 و7432)، وأبي داود، والنسائي 7/ 118، وفي «الكبرى» (3550): «ابن أبي نعم». ـ وفي رواية ابن خزيمة: «عن ابن أبي نعم، وهو عبد الرحمن بن أبي نعم».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (2415). (1) زيد الخيل، ويقال له أيضا: زيد الخير. انظر: «الجرح والتعديل» 3/ 576. (2) اللفظ لمسلم (2416). (1) اللفظ لأحمد (11671). (2) اللفظ لأحمد (11287). (3) في (3344): «قال: وقال ابن كثير». (1) قوله: «نعم» تصحف في «المجتبى» إلى: «نعيم» وهو على الصواب في «السنن الكبرى». (2) المسند الجامع (4346)، وتحفة الأشراف (4132)، وأطراف المسند (8306). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2348)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (910)، والبيهقي 6/ 339 و7/ 18 و8/ 169.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٧٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن مسروق الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2393 سعيد بن مسروق الثوري والد سفيان ثقة من السادسة مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] سعيد بن مسروق الثوري عن أبي وائل والشعبي وعنه ابناه وأبو عوانة ثقة توفي 126. ع (3) [رجال الحديث] - سعيد بن مسروق، الثوري، والد سفيان، ثقة، من السادسة، مات سنة ست وعشرين، وقيل بعدها. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٦٣، ح ٤٣٥١)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗