صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٦٣، ح ٤٣٥١)
حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهيبة في أديم مقروظ، لم تحصل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر، بين عيينة بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع: إما علقمة وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
«ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء»، قال: فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشز الجبهة، كث اللحية، محلوق الرأس، مشمر الإزار، فقال يا رسول الله اتق الله، قال: «ويلك، أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله» قال: ثم ولى الرجل، قال خالد بن الوليد: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: «لا، لعله أن يكون يصلي» فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم» قال: ثم نظر إليه وهو مقف، فقال: «إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية»، وأظنه قال: «لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ، الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا - قَالَ - فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَالأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَزَيْدِ الْخَيْلِ وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاَءِ - قَالَ - فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٦، ح ١٠٦٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الواحدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4238 عبد الواحد بن أيمن المخزومي مولاهم أبو القاسم المكي لا بأس به من الخامسة خ م س (2) [تقريب التهذيب] 4239 عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي أبو حمزة المدني لا بأس به من السادسة م ت س (3) [تقريب التهذيب] 4240 عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال من الثامنة مات سنة ست وسبعين وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 4241 عبد الواحد بن سليم المالكي البصري ضعيف من السابعة ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٦) ↗عماره بن القعقاع بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4859 عمارة بن القعقاع بن شبرمة بضم المعجمة والراء بينهما موحدة ساكنة الضبي بالمعجمة والموحدة الكوفي ثقة أرسل عن بن مسعود وهو من السادسة ع (2) [رجال الحديث] - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، الكوفي، ثقة، أرسل عن ابن مسعود، وهو من السادسة. (ع). ثقة -. (3) [أقوال الإمام أحمد] 1912 - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: عمارة بن القعقاع ابن أخي ابن شبرمة، وعبد الله بن عيسى ابن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فكانوا يقولون هما أفضل من عميهما، فقال ابن شبرمة لعمارة: تعمل على شيء بالحيرة فأنها صلح، صالح عليها عمر. «العلل» (1027) . • وقال ابن هانىء: سألته (يعني أبا عبد الله) عن عمارة بن القعقاع يحتج بحديثه؟ فقال: عمارة بن القعقاع ثقة، ويحتج بحديثه. «سؤالاته» (2352) . (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3095- عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، الكوفي، ابن أخي عبد الله بن شبرمة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٩) ↗