البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٦، ح ١٠٦٤)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ، الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا - قَالَ - فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَالأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَزَيْدِ الْخَيْلِ وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاَءِ - قَالَ - فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ ‏

"‏ أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الإِزَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ ‏"‏ لاَ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ خَالِدٌ وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ - قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ - لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهيبة في أديم مقروظ، لم تحصل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر، بين عيينة بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع: إما علقمة وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٦٣، ح ٤٣٥١) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13086- عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري، قال: «بعث علي، رضي الله عنه، وهو باليمن، بذهبة في تربتها، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلي، وعيينة بن بدر الفزاري، وعلقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وزيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش، فقالوا: أتعطي صناديد نجد وتدعنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم، فجاء رجل كث اللحية، مشرف الوجنتين، غائر العينين، ناتئ الجبين، محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن يطع الله إن عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟! قال: ثم أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم في قتله، يرون أنه خالد بن الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ضئضئ هذا قوما، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد» (1). - وفي رواية: «بعث علي بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من اليمن، بذهبة في أديم مقروظ، لم تحصل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن بدر، والأقرع بن حابس، وزيد الخيل (1)، والرابع إما علقمة بن علاثة، وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا تأمنوني؟ وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء، قال: فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشز الجبهة، كث اللحية، محلوق الرأس، مشمر الإزار، فقال: يا رسول الله، اتق الله، فقال: ويلك، أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟! قال: ثم ولى الرجل، فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ فقال: لا، لعله أن يكون يصلي، قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لم أومر أن أنقب على قلوب الناس، ولا أشق بطونهم، قال: ثم نظر إليه وهو مقفي، فقال: إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم، يتلون كتاب الله رطبا، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». قال: أظنه قال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود (2). ـ في رواية جرير، عن عمارة بن القعقاع، عند مسلم (2417): قال: وعلقمة بن علاثة، ولم يذكر عامر بن الطفيل، وقال: ناتئ الجبهة، ولم يقل ناشز، وزاد: «فقام إليه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا، قال: ثم أدبر، فقام إليه خالد سيف الله، فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا، فقال: إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم، يتلون كتاب الله، لينا رطبا». وقال: قال عمارة: حسبته قال: «لئن أدركتهم، لأقتلنهم قتل ثمود». - وفي رواية: «بعث علي، وهو باليمن، إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش والأنصار، فقالوا: يعطي صناديد أهل نجد، ويدعنا؟ قال: إنما أتألفهم قال: فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كث اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق، قال: فقال: يا محمد، اتق الله، قال: فمن يطع الله إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض، ولا تأمنوني؟! قال: فسأل رجل من القوم قتله النبي صلى الله عليه وسلم، أراه خالد بن الوليد، فمنعه، فلما ولى قال: من ضئضئ هذا قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام، كما مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم، لأقتلنهم قتل عاد» (1). - وفي رواية: «كان المؤلفة قلوبهم، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أربعة: علقمة بن علاثة العامري، والأقرع بن حابس الحنظلي، وزيد الخيل الطائي، وعيينة بن بدر الفزاري، قال: فقدم علي بذهبة من اليمن بتربتها، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم» (2). أخرجه عبد الرزاق (18676) عن الثوري، عن أبيه. و«أحمد» 3/ 4 (11021) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. وفي 3/ 31 (11287) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سعيد بن مسروق. وفي 3/ 68 (11671) و3/ 72 (11716) و3/ 73 (11718) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و«البخاري» 4/ 137 (3344) و6/ 67 (4667) قال: حدثنا محمد بن كثير (3)، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. وفي 5/ 163 (4351) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة. وفي 9/ 127 (7432) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه (ح) وحدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و«مسلم» 3/ 110 (2415) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي (2416) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع. وفي 3/ 111 (2417) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (2418) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع. و«أبو داود» (4764) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و«النسائي» 5/ 87، وفي «الكبرى» (2370 و11157) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي 7/ 118، وفي «الكبرى» (3550) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبيه. و«أبو يعلى» (1163) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. و«ابن خزيمة» (2373) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا عمارة، يعني ابن القعقاع. و«ابن حبان» (25) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. كلاهما (سعيد بن مسروق الثوري، وعمارة بن القعقاع) عن عبد الرحمن بن أبي نعم (1)، فذكره (2). ـ في رواية قبيصة، عن سفيان: «عن ابن أبي نعم، أو أبي نعم، شك قبيصة». ـ وفي رواية عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري (3344 و4667 و7432)، وأبي داود، والنسائي 7/ 118، وفي «الكبرى» (3550): «ابن أبي نعم». ـ وفي رواية ابن خزيمة: «عن ابن أبي نعم، وهو عبد الرحمن بن أبي نعم».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (2415). (1) زيد الخيل، ويقال له أيضا: زيد الخير. انظر: «الجرح والتعديل» 3/ 576. (2) اللفظ لمسلم (2416). (1) اللفظ لأحمد (11671). (2) اللفظ لأحمد (11287). (3) في (3344): «قال: وقال ابن كثير». (1) قوله: «نعم» تصحف في «المجتبى» إلى: «نعيم» وهو على الصواب في «السنن الكبرى». (2) المسند الجامع (4346)، وتحفة الأشراف (4132)، وأطراف المسند (8306). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2348)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (910)، والبيهقي 6/ 339 و7/ 18 و8/ 169.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٧٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

قتيبه بن سعيدالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5522 قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع (2) [الكاشف] قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي، عن مالك، والليث، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، والفريابي، والسراج، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240. ع. (3) [رجال الحديث] - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٤) ↗
عبد الواحدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4238 عبد الواحد بن أيمن المخزومي مولاهم أبو القاسم المكي لا بأس به من الخامسة خ م س (2) [تقريب التهذيب] 4239 عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير الأسدي أبو حمزة المدني لا بأس به من السادسة م ت س (3) [تقريب التهذيب] 4240 عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال من الثامنة مات سنة ست وسبعين وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 4241 عبد الواحد بن سليم المالكي البصري ضعيف من السابعة ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٦) ↗
عماره بن القعقاعالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4859 عمارة بن القعقاع بن شبرمة بضم المعجمة والراء بينهما موحدة ساكنة الضبي بالمعجمة والموحدة الكوفي ثقة أرسل عن بن مسعود وهو من السادسة ع (2) [الكاشف] عمارة بن القعقاع الضبي، عن أبي زرعة، وجماعة، وعنه السفيانان، وابن فضيل، له نحو من ثلاثين حديثا. ع. (3) [رجال الحديث] - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، الكوفي، ثقة، أرسل عن ابن مسعود، وهو من السادسة. (ع). ثقة -. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1912 - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: عمارة بن القعقاع ابن أخي ابن شبرمة، وعبد الله بن عيسى ابن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فكانوا يقولون هما أفضل من عميهما، فقال ابن شبرمة لعمارة: تعمل على شيء بالحيرة فأنها صلح، صالح عليها عمر. «العلل» (1027) . • وقال ابن هانىء: سألته (يعني أبا عبد الله) عن عمارة بن القعقاع يحتج بحديثه؟ فقال: عمارة بن القعقاع ثقة، ويحتج بحديثه. «سؤالاته» (2352) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٩) ↗
ابو سعيد الخدريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو سعيد الخدري هو سعد بن مالك (2) [رجال الحديث] • أبو سعيد الخدري، هو سعد بن مالك. • أبو سعيد الرعيني، هو جعثل بن هاعان، تقدما.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٤) ↗
سعيد بن مسروق الثوريالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2393 سعيد بن مسروق الثوري والد سفيان ثقة من السادسة مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] سعيد بن مسروق الثوري عن أبي وائل والشعبي وعنه ابناه وأبو عوانة ثقة توفي 126. ع (3) [رجال الحديث] - سعيد بن مسروق، الثوري، والد سفيان، ثقة، من السادسة، مات سنة ست وعشرين، وقيل بعدها. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٦٣، ح ٤٣٥١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٥٠، ح ١١٠٠٨)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗